|
.
27 11 2008
دون ألتعليق ألعاقل
يکفيه ألإشارة
في هذه الساعات
بالذات تدور في القصر الجمهوري وبرئاسة الرئيس ألکارتوني العراق
ألمتمثل ب جلال الخائن للکوردوالکورديايتي
إجتماعات بين
الضحاک الکوردي الجديد وحزب البعث ألصدامي ألهداممي
ألذي دمر
کوردستان وقرها عشرات المرات ،وشرد وقتل مئات ألاف من أبنائها وبناتها
وقسم منهم
باعها في مزاد ألعلني وسفر قسم ألآخر إلی إيران ،وقسم ألآخر باعها في
مزاد العلني إلی مصر، ثم أجبرن السفر جوآ إلی القاهره
وهن أجمل بنات
عشيرة الطالباني، لاتزال أولائک تعملن في ملاهي أخييه العروبي حسني
ألامبارک
وهذه ليست
ألمرة ألأولی تتحاور وتتنازل وترکع علی ألأرض، ويبکي طالبآ ألعفو
والمغفرة من جلادي أنفالات کوردستان
وهو يتئامر
علی ألدماء والحقوق الشهداء، وهو بصدد طي وغلق قضايا ألآنفالات
والحلبچة والبرزانين والمدن والقصبات والقری ألمستعربة
لحد هذه الساعة
وافق طالباني عدة ألشروط ألتي قدمتها ممثلي ألبعث، من أمثال رئيسه
طارق وصالح المطلق وخلف العلياني ألبعثي
ماهي شروط
البعث المجرم ؟
الذي ما برح
حتی ألآن يذبح الکوردي من الوريد إلی ألوريد
أولا- إلغاء
محکمة ألخاصة وإلغاء أحکامها وإطلاق سراح ألمحکومين بالقضايا ألآنفالات
،وتعويضهم بمبالغ محترمة ثم تکريميهم بأنواط الشجاعة
وعلی رئسهم کل
من المجرمين بحق ألإنسانية وخاصة بحق أطفال والنساء والشيوخ
والأشجاروالأحجار والجبال والينابيع والطيور والحيوانات لشعب الکوردي
ألمسالم
وهم کل من
المجرم الأول علي حسن مجيد ألملقب ب علي ألکيمياوي 2- وقائد ألفيلق
الخامس المجرم أبو ألأنفال سلطان ألغاشم ومن لف لفهم من الظباط
والظباط الصف والجنود الجيش العنصري ألعرباوي العراقي
ثانيا- إلغاء
الدستور العراقي الدائم کل ألمواد المتعلقة بإجتثاث حزب البعث
ثالثآ-وإلغاء کل ما يزعمون من
مکتسبات لشعب الکوردي بعد سقوط الطاغية وما تضمنها الدستور العراقي
الدائم . أي تقليل صلاحيات ما يسمونه أقليم کوردستان العراق، وتقليم
أظافر القيادة الکوردية
وتفريغه من کل الشيئ ومن کل
الصلاحيات حتی ترجع ألأمور إلی ماقبل سقوط الطاغية أي لا يعترفون سوی
الحکم الذاتي الکارتوني الصدامي
رابعآ -وعدم
المسائلة المجرمين عن ما أرتکبوا من ألجرائم علی ألعکس طالبوا الزليل
جلال تکريمهم نوط الشجاعة
وعلی
الطالباني أن تدلي ببيان رئاسي موضحآ بشکل الدقيق وعن طريق تلفاز
بأن سيادته
کان ولا تزال مرتبطا مع عشيرة جزار صدام بمعاهات وإتفاقيات عشائرية
القديمة
وبدوره کان قد
لعب دورآ ما، بما جری لشعب الکوردي المسکين من ألمظالم في ستينيات
وسبعينيات وثمانيات وتسعنيات من ألقرن الماضي
لأن جلال لم
يفي بالوعد ولم يطبق بحزافرها الإتفاقيات العشيرتين الطالباني
والصدامي والتي جرت منذ الزمن الطويل،ماعدا شرط واحد حين دعی جلال
أرملة صدام المجرمة ساجدة ألتلفاح، نادها أن تختار مدينته سليمانية
وتعهد لها بأنها سوف تسکن في حب وقلوب کل أمهات الشهداء ألآنفالات
وهلبچه وبارزان
وخان رفيقه
صدام مرات حين تحالف مع الحافظ ألواوي ومن ثم تحالف مع الخميني
والآن حان
ألآوان أن يعتذر من رفاقه درب النظال البعث ،ثم يتقدمم إليهم هدايا
ککبش الفداء والغفران بمئات ألاف من رؤوس شباب الکورد من گرميان وهلبچه
وبارزان
لعل وعسی أن
يستغفره عن ذنوبه ،وسوف يطلب العفو والمغفرة من جلالة ملکة العراق
السيدة ساجدة طلفاح
عن طريق
وکيليها العام والخاص المجرم صالح ألمطلگ
وخامسآ - إلغاء
مادة مائة وأربعون نهائيا والإعتراف علني بعروبة کل من کرکوک وموصل
وديالی
سادسآ -
تسريح کل تشکيلات قوات ألپيشمرگه، وتقديم خيرة ظباطه إلی المحاکم -
محکمة الثورة
بإعتبارهم
لاسامح الله الخونة لأنهم سلموا طه الجزراوي إلی أميرکا
ألم يعلموا إنه
کان أي طه الجزراوي رفيق لرئيسهم طالباني منذ زمن البعيد، وهو کان له
فضل کثير عليه في ستينيات وسبعينيات وثمانينات وتسعنيات وهو الذي کان
يرتب لقائات جلال الطالباني السرية مع صدام ألمقبور جلاد الکورد
وکوردستان
جاء نا ألآن مايلي؛
بشری السارة
أزفها إلی جماهير والعوئل
الشهداء الکافة في کوردستان
في هذه ليلة
رفض ألإتلاف الشيعي جملة وتفصيلا،
مقترحات جلال الطالباني و الحوار والتوافق ومجموعة من الکلاب الزالة
وهم من أيتام نظام صدام الدکتاتور المقبور
وهولاء إجتمعوا منذ عدة ألأيام
وبرعاية التامة
لدن فخامة
الرئيس الکارتوني العراقي ومبارکة عزت الدوري
إنشاء الله
يخيب الله آمالک وأمانيک وأفعالک الدنيئة والمدانة من قبل کل الخيرين
في العالم
وبفضل الله
وبمساعدة عبد العزيز الحکيم رئيس الإتلاف ونوري ألمالکي ،سوف تجر آزيال
ألخيبة والخسران في هذه الدنيا ونعلة الله في الآخرة
جزاء أعمالک
الشينة بحق أمة الکورد ثم تجاهل القضية الکوردية العادلة ،ودفعنا من
أجل حريتنا وکرامتنا أنهر من الدماء والدموع،ومن ثم متاجرة بدماء
شهدائنا في سوق ألخساسة.
إنشاءالله
قريبآ يحشرک الله مع إبليس
هل مالکي يعرقل
تطبيق القوانين والدستور أم جلال الطالباني؟
هذا لا يعني
قطعيآ بأنني أتفق مع مالکي وعبد العزيز الحکيم وأقف معهم في کل الشيئ
أولآ -
نسي کليآ نوري مالکي کرم الشعب الکوردي المعروف لدی القاصي
والداني
وضاعت أتعابنا وظيافتنا له أدراج الرياح وحتی ونسی أساتذته من أمثال
الأستاذ الدکتور فؤاد معصوم والآخرين في الجامعة هۆلير التي فتحت
ذراعيها مرحبآ بمالکي وعانقتها کالمناضل من آجل الحرية
إدارة الجامعة
لم تحسب شيئآ من
ألإهتمام بتهديدات الطاغيه صدام ولم تفکر أبدآ العواقب والکوارث من
يأوي شخصية المالکي وهو کان ناشطآ بارزآ في الحزب الدعوی والمتهم
بالتدبير المحاولة لقتل صدام حسين وکان يملک خيرات کثيرة لضرب مدينة
هولير بالصواريخ أو محاصرتها إقتصاديآ بأشد قسوة
لکن
هذا هو حظ الکوردي کل المرة سبحان الله إحسانه وکرم ظيافته تنقلب عليه
وبائآ ينطبق عليه قول الشاعر
إذا
أکرمت الکريم ملکته وإما إذا أکرمت لئيم تمردا
وفي
حينها کوردستان کانت تعاني من حصارين في وقت ظيق وحرج کافئته ومنحته
درجة دکتوراه ثم نسی کل الشئ حتی ألملح والزاد
بالعکس أنا لهم بالمرصاد وإنشاء
الله
لا أکون إلا جمرة من النار ألأبدية في عيونهم وعيون کل ألمعتدي الذي
ينوي أن يدبر تحت الطاولة الشر لکوردستان ولکل الطامح محتل الغاشم
لوطني کوردستان
لتطمئن قلوبکم
يا قادة الکورد ما أنا إلا باقة من الورود التي تنموا علی سفوح جبال
الکوردستان، اسلمها ونفسي وروحي حتی لکل المخطئ والظالم وحتی کل
الخائن ما من بني أمتي
إذا راجع نفسه
وصحح أخطاءه وأعترف بها ثم طلب ألإعتزار والتوبة من أبناء شعبه
وإذا جرت
ألإستفتاء الشعبي أنا سأکون من طليعة مؤيديه وأعف عنه وعنهم
وبناء علی
ذالک لن أکون إلا ذراع اليمنی لکم يا أبطال اليوم لبلادي
وإنشاءالله
أنتم بالذات تحررون وتعلنون إستقلال
وبيان الولادة
دولة وجمهورية کوردستان الحره الآبية
أسمعها
منطلقطآ من آفواهککم تنطلق کالبرکان الغاضب تحرق قلوب کل الحاقدين
وآملي بکم ستستمر حتی تحقيق کل ألأحلام أبناء وبنات شهدائنا الکرام
في مؤتمر
الصحفي الشهيرة له قبل الأيام، صرح مالکي رئيس الوزراء العراقي ،من لا
تريد وتمنع تنفيذ أحکام ألإعدام بحق ضحايا عمليات ألأنفال؟
مالکي أم
طالباني؟ والمدانين من قبل محکمة الخاصة بالإعدام شنقآ حتی الموت
والآن لم تبقی
أمام جلال إلا ألثأر والإنتقام من محکمة الخاصة !
وأنحنی مائة
ثمانينآ درجة لطلب أيتام حزب العبث ،وقرر غلق المحکمة وإلغاء قراراتها
بشأن قضايا الأنفال والقضاء عليها نهائيآ تمشيآ مع بقاء مصالحه الذاتية
والآنية
وبالشتی
الذرائع تعرقل تنفيذ الحکم الإعدام بحق أعتی مجرم علی سطح الارض مادل
علی ذالک إلا علی جبن جلال وحبه المال والجاه والرئاسة الکارتونية
وما علينا
إلا أن نقول لجلال -لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
برأي المالکي
أفظل وأشجع بکثير من جلال ألوحش!
ليلة ألخميس
ألمصادف 27112008
أخوکم ألمخلص
والوفي لکل قطرة من دماء شهداء لأمة الکورد، في کل أجزائه ألمحتلة
،وبفضلهم تنور دروب نضالنا المختلفة وعلی کل ألجبهات النضال
وسوف ننتصر
علی المرتزقة الوطنيين المزيفين أللذين يدعون کذبآ وبهتانآ ويسرخون
ليلآ ونهارآ بأنهم وحدهم هم آلهة الکورد ،ولولاهم لبقی الکورد مئات
سنين يعانون ألظلم والطغيان ولم يحرر من أغلال ألمحتل العربي الغاشم،
هنا من حق کل العائلة الکوردستانية التي قدمت شهيدآ أوأکثر، برب الکعبة
دفعنا أکثر من ملوين شهيد من أجل أن تصبح کوردستاننا ما يسمونه(
کوردستان عراق) أم ان نجعل أرض أجدادانا دولة مستقلة ذات السيادة وطرد
المحتل العربي الفاشي، الذي مابرح يفتک بنا کسرطان القاتل وهو لايزال
يقتل الکوردي بمجرد الهوية ،ومع إستمرارية التعريب والتهجير لحد هذه
الساعة في کل المدن العراقية وفي وقت رئيس الجمهورية محسوب علی إنه
کوردي ،هل تتدخل مرة واحدة من
أجل
وقف التهجير والتقتيل والإرهاب والتعريب
ويل لکل
الخونة والعملاء والستأجرين والمتعاونين سرآ مع ألأعداءنا التقلديين=
العروبية والأتتورکية والفارسية العنصرية
وخصوصآ إذا
کان
ألخائن قائدآ کورديآ مزورآ ،ويلبس الزي الکوردي، حتی يغش شعبه ،ويسرق
بالليل، وفي ظلام الداکن يلبس عباءة والزي العربي، ويجلس مع أعداء
أمته، ليدبر خلف الستار المؤامرات معهم، لعل وعسی ان تقف کحجر ألثغرة،
أمام طريق أبناء الشهداء الکرام ،حتی يأخر إعلان بين رقم الواحد ألأحد
وهو ألإستقلال
التام، والإنفصال الکلي والنهائي من دولة العراق ألمصطنعة والمفتعلة من
قبل ألإستعمار البريطاني عام ألف تسعمائة وثلاثة وعشرون
ثانيآ ألأعداء-
مهما تکابروا وإتحدوا وتعاظموا مکرهم وحيلهم،وسوف نضربهم من ألأعماق
وبتعاوننا
وإتحادنا نهزم ألأعداءنا وفي کل الساحات والجبهات
وقريبآ إنشاء
الله سوف سنعلن قيام دولتنا الحرة ألآبية وعلی أرض أجدادنا ،وسوف
ترفرف راية کوردستان ألأملاقة فوق کل المباني الامم المتحدة
شاء من تشاء
وآبی من تشاء، وحينها فقط تهدء بال وترتاح آرواح ملايين من شهدائنا
وتفرح أمهات
ألشهداء وسوف تذهبن لزيارة قبور أبنائهن مرفوعي ألرؤوس، وبأياديهم
أعلام دولتهم کوردستان، مع بقات من ألزهور
وحين تسمع
ارواح ألشهداء، تغاريد وأفراح أمهاتهم، وحينها فقط نسمع من شهدائنا
أناشيد نصر کوردستان، وعلی رئس کل ألأناشيد طبعآ يا رقييب
وحينها فقط
تسود وجوه کل الخائن وعلی رئسهم ضحاک ألعصر
لاتزال له فرصة
من الوقت کي يتراجع عن مسيرته ألطويلة ألمضحکة والمبکية في آن واحد
فاليتراجع عن
تلک ألألاعيب ألملتوية ويبعد نفسه من المؤامرات ألأعداء
ويکتفي من ألآن
وصاعدآ من ألإستماع إلی أقاويل وأوامر سلاطين آل ألعثمان
ولا يذهب إلی
أنقرة لکتابة تأريخه الطويل ألأسود والمئساوي
وليقطع تعاونه
مع أعداء ألأمه
تارة بإسم
إلإسلام وتارة بإسم أمة ألإعراب ،ويکتفي بکاء علی أطلال آل- ألعثمان
وأخيرآ أطلب
منه أن يعتزر من أمة ألکورد الجبارة ألعفو والإعتزار لأنها من أکثر أمم
متسامحة مع أعدائها
وخير دليلي
ألإنتفاظه ألمجيده العام واحد وتسعين ،وحينها عفی الشعب عن الآسری،
من فيلقين من الجيش المحتل البعثي العروبي الفاشي
وحينها دماء
شهداء گرميان کانت لاتزال تجري، ونهر سيروان أحمرآ قاطبآ
وحينها قالت
ألأمهات الشهداء لجنود صدام
أنتم طلقاء
وأحرار،
إذهبوا
إن أردتم
إلی مسؤلکم علي کيمياوي ، ،وإن أردتم ألبقاء معنا ،سنجعلکم إخوة لنا
وسنتعامل معکم کأنما لم يحدث شيئ من قبلکم معنا،وسنجعلکم کأنکم مقام
أبنائنا وبناتنا اللذين فقدناهم في عمليات ألآنفال وأنتم کنتم آلتها
التدميرية لإکثر من خمسة ألاف قرية وقصبة ومدينة من کوردستاننا
المنکوبة والمدمرة
وسوف نلملم
جراحنا وننهض، لأننا مع الحق مادام الحق معنا سوف ننتصر علی نظام صدام
وزمرته الجبانة ،عاجلآ أم عاجلآ
وقالوا لجموع
من ألآسری الجنود وقادة وجنود جيش ألأفلق هذه ليست مرة أولی ننتصر علی
الجيش القومجي العروبي في ستينيات من القرن الماضي، جاءت إلينا جيوش
وجحوش من ألإعراب من کل من سوريا والمصر علمناهم دروسآ لا ينسونها
أبدآ.
هکذا
قالوا لجموع من
ألآسری الجنود وقادة البعث ،ياأيها ألأصدقاء الکرام من هذه اللحظة سوف
نتعامل معکم کما تعامل جدنا صلاح الدين ألأيوبي مع أعداءه قادة وجنود
حملات الصلبيين حيث أکرم معاملتهم وقدم لهم الهدايا ألثمينة عند
عوردتهم إلی بلادهم ،ونحن اليوم وکأنما التأريخ تعود نفسه بنفسه ،حشی
أن نخالف جدنا صلاح الدين ألأيوبي
نحن ننسی کل
الشيئ .
أنتم بالذات لأنکم آسری، مع علمنا أليقين، بأن أقربائنا ذهبوا
وبالسياراتکم
هذه إلی ألصحراء
ودفنتموهم
أنتم بالذات تحت رمالها ،وسوقوا
إلی الموت الزئام
،وبسياراتکم سفرو إلی
مقابر الجماعية
وأکثرهم کانوا أحياء
ومع ذالک
دفنتموهم بدون وجه الحق وکيف تفرون من عقاب رب العالمين يوم لاتنفع
المال ولاالبنون ولا السلاح ولا تنفعکم أبو جهلکم صدام من الشيێ
وقالو لهم
وإن بقی لديکم شيئ من الضمير الحي والإنساني أبلغوا رسالتنا إلی
العالم کما هي ترونها ألآن
مع ألآسف کثير
منهم جاءوا أوربا وبأموال والتبرعات الشعبية من هذا الشعب الکوردي المنهوک
جسديآ ونفسيآ وماديآ
وبدءوا من
أورپا حملات الدعائية وکتابة الکتب والمجلات والجرئد المکتوة
والإکترونية
تشنون حملات
الشعواء علی جماهير الکوردية لتشوية الحقائق والتزوير کل الشيئ
صدق القائل
إذا أکرمت
ألکريم ملکته أما إذا أکرمت أللئيم تمردا
حان الآوان
علی قادة الکورد جميعآ أن يعتبروا هذه عبرة مدی الحياة
لسوء حظنا
أعدائنا لا يحملون مثقال ألذرة من ألغيرة والرجولة
ألم ترو کيف
وعلی أفلام ڤيديو ذبحوا کالخرفان عشرات من ألرهائن العراقين والعرب
والأجانب وحتی النساء
إمراءة مجرد
ذات
جنسية إنگليزية
وزوجها عربي عراقي وهی تعمل لدی مؤسسة الخيرية
کانت تعمل
لمساعدتهم مدة طويلة في العراق أيام الحصار
تذبح من الوريد
إلی الوريد وبمبارکة شيخ ألذباحين حارث ألضاري رئيس جهلاء والبعثيين
ألإسلام
ومن قبل
المقاومة الشريفة جزاء وشکرآ لخدماتها النبيلة
هذه هي
مقاومتهم الشريفة ؟يا أوغاد ؟ أ تظنون الناس تنسی أعمالکم وفي ألآخرة
لکم الجهنم وبئس المصير ؟
وکيف ألحال
بمقاومتکم الغير الشريفة؟
إلی متی يا
قادة الکورد
لا تفقدوا
ألآمل بهولاء الوحوش
والذي أنزل
الله في کتابه الکريم بحقهم
ألإعراب أشد
کفرآ وإلحادآ
ألا تکفيکم قول
الله تعالی أم ليس لکم من المفر؟
قالوا لهم
من منکم تعترف
بذالک ؟ قال أحد جنود البعث؛ أنا والله فعلت إحدی مرات ذالک، ولکنني
وهو يبکي نادمآ کثيرآ بما فعلته تحت أوامرالمشددة قال أطلب منکم العفو؟
قالت إحدی
أمهات ألشداء، هل تتذکر قرية کاني ماران؟ حينها رأيتک وأنت کنت جنديآ
في جيش علي کيمياوي؟ وأنا کنت في وقتها حامل، بهذا الولد ،بفضل الله
وبفضلک يا جندي أنقضت حياتي وحياة أبني ألوحيد
وحينها قلت لي
؛-إختفي وراء ألوادي، ولاتخرج إلا بعد ألتأکد من مغدرتنا لقريتکم
ثم أخرج ليلآ
وأذهب إلی أقربائک في مدينة کلار
ففعلت ذالک
والآن لم يبقی من أبنائي وبناتي وزوجي وإخواني وأخواتي ووالدي ووولدتي
کلهم أرسلتهم علي کيمياوي إلی جحيم
کما يدعي ألآن
سيدک الجزار صدام
قال جندي باکيآ
ولکن يا أماه أنا تحت آوامر ألصارمه وبشوڤلي دفنت أهالي قريتکم
بالسماوه
وربما من ظمنهم
عائلتک
بکت إمرءة
وإتجه نحو جندي ألقاتل لعشيرته کاملة
وقالت لجندي
وللناس جميعآ هذا مقام أبي و أخواني وأبنائي وبناتي
وهي تهلهل
وتغني وتزرف دموع الفرح
إذن أنت لست
بقاتل أحبتي يا أبني ؟وأخذت يد الجندي ومدها تجاه إبنها الوحيد
قالت إمرأة،
تعال يا أبني؛ صافح من أنقضک وأنقض أمک وقتل أحبتک
أتختاره عدوآ
أم أخآ ؟
قال الولد لأمه
سوف أختاره أخآ
وأبآ وأختآ وعما وخال وإبن عم وإبن الخال سوف أجعل أرواحهم أحياء في
قلب هذا ألأخ الذي لم ينجبه أبي ولا أمي
إذهب يارئيس
إلی شعبک وأسئلهم ماذا نفعل بالبعث وبعلي کيمياوي، قبل أن تغلق الشعب
الکوردي عليک أبواب الرحمة والعفو
أخوکم في ألآلام والمئاسي والآسی والأحزان والتعازي الحاره لأقرباء
شهداء أمتنا المجيدة والعظيمة
لأنه هکذا خلق الله (الکورد) شعبه المختار العظماء، ولا عجب لذالک لنا
نحن الکورد، لأننا أبناء وأحفاد أنبياء وعلی رئسهم
إبراهيم الخليل عليه السلام
والثاني مهد للبشرية جمعاء بعدما جائنا النبي النوح
عليه السلام ومن معه في سفينته
بارزان علي
27112008
الساعة صباحآ 3 35
دون ألتعليق ألعاقل
يکفيه ألإشارة
لاتخشواايها الاخوه العربان فان القاده الاكراد مستعدين للتنازل عن
كركوك وخانقين وشنكال وجميع المناطق الكورديه الاخرى مقابل الاحتفاظ
بثرواتهم ومناصبهم
جبهة
التوافق تشكر الطالباني لجهوده بشأن الاتفاقية الامنية
بغداد 1 كانون الأول ديسمبر وكالة الإيطالية للأنباء
أعلنت الرئاسة العراقية الاثنين أن الرئيس جلال طالباني تلقى رسالة شكر
من رئيس كتلة جبهة التوافق في مجلس النواب أياد السامرائي، معربا فيها
عن شكر أعضاء الكتلة وتقديرهم للجهود التي بذلها لتحقيق التوافق الوطني
بشأن اتفاقية سحب القوات وورقة الإصلاح السياسي، حسبما صدر في بيان
وجاء في الرسالة "أتوجه إليكم باسمي و باسم إخواني أعضاء مجلس النواب
لكتلة جبهة التوافق العراقية بالشكر الجزيل والتقدير العميق للجهود
المضنية التي بذلتموها والروح الايجابية الأبوية التي تعاملتم بها مع
مختلف القوى السياسية لتحقيق التوافق الوطني بشأن الاتفاقية مع
الولايات المتحدة الأمريكية وورقة الإصلاح السياسي".
وتابعت "إن دوركم الفعال كان حجر الأساس في اجتماع العراقيين على كلمة
واحدة مما يدعونا للدعوة الى استمرار جهودكم الخيرة في معالجة الملفات
الأخرى الشائكة على النهج نفسه الذي مارستموه نحو تحقيق الاستقرار و
إعادة بناء العراق سياسياً واقتصاديا
Talabani, the Accordance Front, thanks to its efforts on the
security agreement
Baghdad, 1 December and the Italian news agency
Iraqi Presidency announced Monday that President Jalal Talabani
received a letter from the President thanked the Accordance Front
bloc in the House of Representatives, Iyad Samarrai, where he
thanked the members of the bloc and appreciation for the efforts to
achieve national consensus on the Convention on the withdrawal of
troops and political reform paper, according to a statement issued
on
The letter stated, "I thank you on behalf of myself and my brothers
members of the House of Representatives, the Iraqi Accordance Front
bloc thanks and deep appreciation for the efforts you have made
strenuous and positive spirit that parental Tammeltm with various
political forces to achieve national consensus on the agreement with
the United States of America, the paper of political reform."
The "Your effective was the cornerstone of a meeting of Iraqi one
word, which invites us to call for the continued good efforts in
addressing the thorny other files on the same Mristimoh approach
towards stability and rebuild Iraq politicalً".
جبهة التوافق و جبهة الحوار خدعا الائتلاف لتمریر
الاتفاقیة الامنية في مجلس النواب
و اضاف المصدر ان
الاکراد ، کانوا ایضا على علم کامل بان جبهة التوافق سوف تصوت الى جانب
الاتفاقیة ، و قد اخبرهم السفیر رایان کروکر بذلك شخصیا خلال اتصالاته
معهم ، و ابلغهم بأن خلف العلیان قد اکد للمسؤولین و اعضاء الکونغرس فی
زیارته الاخیرة الى واشنطن ، بان الجبهة ستکون الى جانب الاتفاقیة
الامنیة و ستعمل على ان تمرر فی مجلس النواب .
لکن الاکراد لم یخبروا حلفاءهم فی الائتلاف بهذا الوعد الذی قطعته
جبهتا التوافق و الحوار على نفسیهما بتمریر الاتفاقیة
|