Massoud Barzani

لأرض بيتتكلم عربي و كردي !!!                                                                                             

         أحمد أبو مطر

 

يوم الثلاثاء الموافق الرابع عشر من يونيو لعام 2005 ، سيظل  يوما خالدا في التاريخ العربي ، لأن الشعب العراقي العربي والكردي  شهد  تنصيب السيد مسعود البرازاني رئيسا لإقليم كردستان ، عبر الوسائل والطرق الديمقراطية التي إعتمدها بالإجماع برلمان الإقليم ، وهي لحظة تاريخية لأنها المرة الأولى التي ينتخب الشعب الكردي رئيسا كرديا لإقليم كردستان ضمن العراق الفيدرالي الموحد ،  وبحضور رئيس الجمهورية العراقية المواطن الكردي أيضا المام جلال الطالباني ، وهذا يعني تحولا ديمقراطيا جميلا مؤثرا ، يقول لجميع شعوب المنطقة إن عصر الطاغية الذي قتل الملايين من العراقيين عربا وكردا قد إنتهى بلا رجعة ، ذلك العصر الذي لا يشّرف الشعب العراقي ، لإن أهم ملامحه كانت إضطهاد الشعب الكردي ومصادرة حريته وثقافته متناسيا أنه الشعب الذي يشكل القومية الثانية في نسيج المجتمع العراقي ، كما أن هذا الحدث يؤشر على ملامح العراق الجديد حيث لا طغيان لقومية على قومية ، ولا مصادرة لثقافة شعب وتاريخه ، فالعصر هو عصر التحولات الكبرى ، وستعرف الشعوب العربية خاصة المحيطة بالعراق ، أن العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد هو الذي سيصون حقوق الجميع ، ويفرض على الجميع واجبات متساوية ضمن خصوصيات كل إقليم من أقاليم الفيدرالية .

      إنه مشهد تاريخي أن يؤدي الرئيس مسعود البرازاني اليمين القانونية ، باللغة الكردية فقط ، لإنه يقسم للشعب الكردي كرئيس لهم وبلغتهم القومية التي صادرها الطغاة في كافة أجزاء وطنه الموزع إستعماريا على عدة دول  ، في حين أن الرئيس المام جلال الطالباني أدى اليمين القانونية قبل شهور قليلة باللغتين العربية والكردية ، لأنه رئيس للعراق الفيدرالي الموحد بقوميتيه العربية والكردية . وهذه مسألة في غاية الحساسية والإثارة ، لإنه من غير المنطقي ولا الإنساني أن يفرض على شعب أن يتكلم لغة غير لغته ويحاكم ويسجن إن هو تحدث بلغته القومية كما كان ومازال سائدا في سورية وإيران وتركيا بالنسبة للشعب الكردي ، وهو تصرف همجي لم تمارسه دولة الإحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين الذين ظلوا متشبثين بأرضهم عام 1948 ، ولنقلها صراحة ، لو فعلت دولة إسرائيل قبل ستين سنة مافعلته الدول المحتلة للوطن القومي الكردي ، لما وجدنا الآن هذا الزخم الثقافي العربي بين الفلسطينيين الذين صدّروا للعالم العربي الشعر والقصة والرواية والفن العربي ، عبر شخصيات مهمة مثل : محمود درويش وسميح القاسم وإميل حبيبي وتوفيق زياد ، وـساتذة أكاديميين لا يقلوا عمقا وأكاديمية عن زملائهم في مختلف العواصم العربية ، في حين ان الشعب الكردي كان وما يزال في سورية وإيران وتركيا محروم من التعلم والتحدث بلغته الكردية ، مما يعني أنه في هذا الجانب كان الإحتلال الإسرائيلي أرحم وأرقى من هذه الدول !.

  إن هذا اليوم الذي شهد تنصيب السيد مسعود الطالباني - نجل الزعيم الكردي التاريخي السيد مصطفى البرزاني - رئيسل لإقليم كردستان ، يشكل خطوة رئيسية في طريق ترسيخ مسيرة العراق الفيدرالي الموحد ، وهو ما أكد عليه الرئيس جلال الطالباني و عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان و حاجم الحسني رئيس الجمعية الوطنية العراقية ( البرلمان ) . .وهذه الخطوة تعني أنه قد ولّى بدون رجعة زمن الطاغية ، وبدأ زمن الحرية والديمقراطية والفيدرالية التي نصّ عليها قانون إدارة الدولة العراقية ، وها هو يأخذ أول تطبيقاته الميدانية في إقليم كردستان....إن هذا النصر الذي تحقق عبر نضالات الشعب الكردي الطويلة وعشرات الآلآف من الشهداء وضحايا حملات الأنفال الهمجية والقصف الكيماوي ، يفرض على الشعب الكردي مسؤوليات مهمة ، ينبغي أن لا ينساها وهو يعيش نشوة النصر الذي تاق له طويلا ...ما هي هذه المسؤوليات ؟؟.

أولا : الإسراع في التوحيد الفعلي والعملي الحقيقي لإدارتي إقليمي الموصل والسليمانية ، تحت رئاسة الرئيس مسعود البرزاني ، بكل ما يعنيه التوحيد في كافة الميادين والمواقع ، لأن الفرصة التاريخية هذه ينبغي أن تكون مؤشرا للجميع ، أن الشعب الكردي يطمح إلى وحدة إقليمه كردستان بعيدا عن الخلافات والتشرذمات الحزبية ، وهذا من شأنه أن يقول للعنصريين من كل الجنسيات ، أن الشعب الكردي فوق كل التباينات الحزبية ، طالما تحققت له الحرية والفيدرالية التي كان يسعى إليها . وعبر توحيد الإدارتين توحيدا حقيقيا ، يفتح المجال لكافة النشاطات الحزبية تحت  سقف الفيدرالية ضمن العراق الواحد الموحد .

ثانيا : وهو أمر مهم ، يتعلق بحقوق كافة الطوائف والأعراق غير الكردية التي تعيش في إقليم كردستان ، فعلى حكومة الإقليم ورئيسه المنتخب بإجماع البرلمان الكردي ، أن يضمنا حرية وأمن وكرامة الجميع ، عبر التساوي الكامل في الحقوق والواجبات وإحترام كافة الخصوصيات ، لأنه من العيب الفاضح ، أن يتحول الضحية إلى جلاد..فالشعب الكردي الذي عانى طعم مرارة فقدان الأمن والراحة والإستفرار، يجب أن يكون أكثر إحساسا ومسؤولية تجاه حرية وأمن الآخرين ، ليعطي المثل لباقي أقاليم العراق ، وليكون في مستوى تضحيات عشرات الآلآف من الشهداء والمفقودين .

 ثالثا : ضرورة الإسراع في تطوير التجربة الديمقراطية في إقليم كردستان ، بشفافية وعقلانية ، وأيضا للرد على العنصريين الظلاميين من عرب وفرس وترك ، ليقول لهم الشعب الكردي ، لم نناضل من أجل الصراع على مكاسب شخصية ، تعالوا وإنظروا إلى تجربتنا الديمقراطية ، خاصة أن العراق الحر الديمقراطي خطر مخيف للعديد من دول الجوار التي من مصلحة قمع وديكتاتورية حكامها ، أن يستمر الإرهاب والفوضى والقتل في العراق ....

 وتبقى مسألة في غاية الحساسية والأهمية ، وهي تتعلق بكيفية التعاطي مع العنصريين العرب ، خاصة من الكتاب والصحفيين والسياسيين ، الذين يتنكرون لحق الشعب الكردي ، ويلومون الذين يؤيدون هذا الحق ، والمدهش المبكي أن هؤلاء يصفقون للتطبيع العربي والفلسطيني مع دولة إسرائيل ، وبعضهم يزور إسرائيل دوريا ، ويبارك إقامة إعتراف دولته بإسرائيل وإقامة علاقات كاملة وعلنية معها ، ويسكت مباركا إعتراف حوالي سبعة دول عربية بدولة إسرائيل وإقامتها علاقات علنية معها  ، وباقي الدول علاقات سرية أصبحت شبه علنية...لماذا هذا التعايش مع دولة إسرائيل المحتلة لكامل الوطن القومي الفلسطيني والموافقة على برنامج السلطة الفلسطينية المطالب فقط بإنسحاب إسرائيل فقط من غزة والضفة التي هي فقط حوالي عشرين في المائة من مجموع مساحة فلسطين ، وفي الوقت ذاته يتم التنكر لحقوق الشعب الكردي ، الذي عاش معنا وبيننا مئات القرون ، وتعايشنا معا وتزاوجنا وتقاربنا ، وهو في غالبيته شعب مسلم إذا تذكرنا إدعاء العنصريين العرب أنهم مسلمون ، وأنهم مع ضمان حق كل مسام في وطنه...لماذا هذا التنكر لحقوق الشعب الكردي ؟؟ وفي الوقت ذاته التصفيق لقاتلهم الطاغية صدام ، قاتلهم وقاتل العراقيين العرب ، ومعلن أبشع حرب على الجارة الإسلامية إيران ، وغازي ومحتل دولة عربية هي الكويت ؟؟؟. حتى البطل الكردي المسلم صلاح الدين الأيوبي ، يحاول بعض العنصريين العرب أن يختلقوا له أصلا عربيا ..هذا لأنه إنتصر على الصليبيين وحرّر للعرب والمسلمين القدس ، وشكرا لله لأنه إنتصر ، إذ لو إنهزم أمام الصليبيين ، لوجدنا هؤلاء العنصريين العرب يقولون : ( آه لو لم يكن قائد المعركة كرديا..يا عمي إنهزم لأنه كردي..آه لو كان عربيا والله للعن أبو الصليبيين ورماهم كلهم في البحر...يا عمي كردي شو بدو يطلع منو ..)..وهاهم العرب العاربة والمستعربة ، وفي طليعتهم الكتاب والصحفيين والسياسيين العنصريين ومن ورائهم وأمامهم أحزابهم  وأنظمتهم القومية البعثية السورية والعراقية ، لم يحرروا شبرا من فلسطين طوال ستين عاما ، حتى أصبح شعارهم ( إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بالمفاوضات ) وفي حالة الإسكندرونة فحزب البعث السوري طبّق عليها شعار ( ما أخذ بالقوة يتنازل عنه طوعا بالمفاوضات لبقاء الطغاة في الحكم ) ، وها هي الجولان شعار البعث إزاءها التطنيش طوال أربعين عاما ...إنها مسألة تحتاج لدراسات نفسية ، لماذا القبول بالإسرائيلي والسكوت على إحتلاله لفلسطين والتطبيع معه ، وفي الوقت ذاته الموافقة على قمع وقتل شعب مسلم شقيق هو الشعب الكردي والتنكر لحقوقه في وطنه القومي ؟؟. إنه ليس حماسا للشعب الكردي الشقيق فقط ، ولكنه بكاء على حالة الشعوب العربية التي طالما غالبيتها تمتلك ( النظرة العوراء ) للأمور لن يستقيم حالها ، ولماذا الغرابة وهي في غالبيتها تصفق وتهتف بالروح والدم للطغاة والمجرمين الذين يحكمونها ويسلبونها كافة حقوقها وكرامتها ، فهل نتوقع من غالبية هكذا شعوب وقياداتها وكتابها العنصريين  أن ينتصروا لحقوق الشعب الكردي المسلم ...إن من يسكت على إستباحة كرامته وأوطانه وشعوبه ، من الطبيعي أن يسكت على إستباحة كرامة وحقوق شعوب أخرى ..( من يهن يسهل الهوان عليه )...

   إن تنصيب السيد مسعود البرزاني كأول رئيس كردي منتخب لإقليم كردستان ، وبحضور رئيس الجمهورية العراقية المواطن الكردي المام جلال الطالباني ،   يوم تاريخي للشعب الكردي والعربي في العراق ، فللمرة الأولى في تاريخ العراق ( الأرض بيتتكلم عربي و كردي ) ، والنصر دوما نتيجة طبيعبة لنضالات الشعوب !.

  * كاتب المقال ، أكاديمي فلسطيني مقيم في أوسلو                                                                                ahmad64@hotmail.com 

 

 

كتب:  في يوم الثلاثاء, 28 يونيو, 2005 - 12:00 AM BT

أعلن مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق ، انه سيتم تشكيل هيئة في كردستان لمتابعة ملف الدستور العراقي والقضايا المتعلقة بكردستان في هذا الدستور، مؤكدا ان "الاكراد متفقون على النظام الفيدرالي والاتحاد الاختياري

 أكد السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان في زيارته الأخيرة الى بغداد أهمية حسم مشكلة كركوك للسلطات العراقية المركزية وطالب السلطات بتطبيق مادة 58 أو على الأقل البدء بتطبيقها لأن عدم تطبيق هذه المادة سوف يؤثر على مسألة اتمام الدستور العراقي الدائم في موعده وسوف نؤكد للسيد ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي أهمية حسم مسألة كركوك عند عودته من الولايات المتحدة ونطالبه مرة أخرى بتطبيق مادة 58 ,

قال السيد عز الدين برواري عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني يوم الاثنين ان الحكومة العراقية يجب أن تنفذ المادة 58 من قانون ادارة الدولة المؤقت التي تنص على عودة المرحلين والا سوف يؤخر الدستور عن موعده المحدد "وسنؤكد للسيد ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي بعد عودته من الولايات المتحدة على أهمية حسم مسألة كركوك وتأثيرها على الالتزام بموعد اكمال الدستور الدائم."

وقال السيد برواري وهو عضو لجنة تنمية كركوك وهي لجنة مشتركة شكلت من قياديي الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وبعض كوادر حكومية في ادارتي أربيل والسليمانية "اننا نساعد ادارة كركوك الجديدة بكل ما في وسعنا لحل مشاكل كركوك والنهوض بالمدينة من كافة الجوانب وقد قمنا بزيارة كركوك في الأيام السابقة للتباحث حول تشكيل الادارة وحسم المسألة وتم تنصيب السيد عبدالرحمن مصطفى محافظا لكركوك للولاية الثانية كما كان متوقعا والسيد رزكار علي رئيس مجلس المحافظة وتم توزيع المناصب الأخرى أيضا وبحثنا مع الادارة الجديدة لكركوك احتياجات المدينة أيضا."

واضاف "لحد الآن ليس هناك أي تطورات بشأن مسألة تطبيق المادة 58 من قانون ادارة الدولة وهذا أمر مؤسف وقد أكد السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان في زيارته الأخيرة الى بغداد أهمية حسم مشكلة كركوك للسلطات العراقية المركزية وطالب السلطات بتطبيق مادة 58 أو على الأقل البدء بتطبيقها لأن عدم تطبيق هذه المادة سوف يؤثر على مسألة اتمام الدستور العراقي الدائم في موعده وسوف نؤكد للسيد ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي أهمية حسم مسألة كركوك عند عودته من الولايات المتحدة ونطالبه مرة أخرى بتطبيق مادة 58 , وبرأيي فهناك خلافات عديدة من الممكن أن تؤدي الى تأخير الدستور وعدم حسم مسألة كركوك من النقاط الرئيسية والمهمة."

الاكراد يشكلون هيئة لمتابعة ملف الدستور العراقي
 

بغداد / المدى
أعلن مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق ، انه سيتم تشكيل هيئة في كردستان لمتابعة ملف الدستور العراقي والقضايا المتعلقة بكردستان في هذا الدستور، مؤكدا ان "الاكراد متفقون على النظام الفيدرالي والاتحاد الاختياري".
واوضح البارزاني ، في مؤتمر صحفي ، عقب إجتماع مشترك للمكتبين السياسيين للحزبين الكرديين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، في مصيف صلاح الدين باربيل ،انهم ناقشوا خلال هذا الاجتماع مسألة اعداد الدستور العراقي.
وقال: "سنشكل هيئة لمتابعة ملف الدستور، من كردستان، وما يتعلق به ومتابعته"، مشيرا الى انهم "متفقون على اساس النظام ـ الفيدرالي التاريخي الجغرافي ـ وعلى اساس الاتحاد الاختياري".
واضاف البارزاني في تصريحات للصحفيين ان الرئيس العراقي جلال الطالباني"سيعود خلال الايام القادمة الى كردستان ، وسيجتمع المكتبان السياسيان لوضع برنامج التعاون والتنسيق والخطوات المستقبلية للحزبين، ومن ضمنها توحيد الادارتين الكرديتين في ادارة واحدة".
وفي المؤتمر الصحفي ذاته ، قال نوشيروان مصطفى رئيس وفد الاتحاد الوطني الكردستاني ان الاجتماع بحث الخطوات القادمة ازاء مسألة كتابة الدستور الدائم للعراق وموضوع تشكيل حكومة موحدة للاقليم .
واضاف: لا يوجد موعد نهائي لتوحيد الادارتين الان.. وكشف عن صعوبة توحيد الادارتين وعدم امكانية توحيدهما خلال ايام عدة، مؤكدا ان عملية التوحيد ستتم.. ولكن تحتاج الى عدة خطوات مسبقة، والى آلية نحن الان بصدد ايجادها .
وفي سياق ذي صلة، طالب النائب في البرلمان الكردستاني غفور مخموري بصياغة (دستور لإقليم كردستان) في أقصر مدة ممكنة، متوقعا الا يحقق الدستور العراقي الدائم "طموحات الاكراد".
وقال مخموري في تصريح للصحافيين: "كان يجب صياغة الدستور الكردستاني منذ عام 1992 لدى تشكيل أول مجلس وطني كردستاني وهذا لم يحصل"

 

 

 

مسعود مصطفى بارزاني .. سيرة حياة

لندن:«الشرق الاوسط» - ولد مسعود بارزاني في العام 1946 في مهاباد (كردستان إيران) اثناء العهد القصير للجمهورية الكردية المستقلة التي أنشئت عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، وكان والده الملا مصطفى يحاول جمع شتات المليشيات الكردية المبعثرة وتحويلها إلى جيش منظم ومتماسك، لكن انهيار التجربة الوليدة بفعل الضربات الإيرانية أدى إلى تشتت العائلة البارزانية. وإذ اختار الأب اللجوء الى الاتحاد السوفياتي السابق برفقة نحو 500 من المقاتلين الأكراد، انتقل الطفل المولود للتو مسعود برفقة الشق الآخر من العائلة الذي عاد الى مسقط رأس العائلة البارزانية في قرية بارزان في اقصى شمال العراق. تعلم مسعود خلال المرحلة الابتدائية باللغة العربية، وفي العام 1958 ، بعد ثورة 14 تموز (يوليو) بالذات، انتقل إلى العاصمة بغداد للقاء أبيه العائد لتوه من منفاه الإجباري بعد فراق دام 12 سنة ، بطول عمر مسعود نفسه. وعند اندلاع الثورة الكردية في سبتمبر (ايلول) 1961 التحق مسعود بالمقاتلين البيشمركة، كما واصل دراسته في فترات الهدنة بين الحركة التي قادها والده والحكومات العراقية المتعاقبة.

وفي غضون ذلك تمرس في العمل القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الى جانب والده وشقيقه الاكبر ادريس. وقد قاد مع إدريس المحادثات مع حكومة بغداد التي انتهت بالتوصل الى اتفاق مارس (آذار) 1970 الذي اعترف بحق اكراد العراق بالحكم الذاتي. وكان مفاوضهما الرئيسي صدام حسين الذي كان انذاك الرجل الثاني في نظام حزب البعث. بعد توقيع صدام وشاه ايران السابق على اتفاق في الجزائر عام 1975 على محاصرة الثورة الكردية وانهائها ، لجأ مسعود برفقة والده إلى إيران. وعمل مسعود مع شقيقه ادريس على اعادة بناء الحزب الديمقراطي الكردستاني واستئناف الثورة ، بينما انتقل والدهما الى الولايات المتحدة للعلاج. وفي مارس (آذار) 1979 توفي الوالد ملا مصطفى . وتولى مسعود وادريس قيادة الحزب والحركة المسلحة من داخل كردستان العراق، لكنهما اضطرا للانسحاب مع مقاتليهما وبعض عوائلهم الى كردستان ايران اثر حملات الانفال والقصف بالسلاح الكيمياوي في اواخر الثمانينات.

وبعد حرب الخليج الثانية (1991)، عاد مسعود مع مقاتليه وعائلته الى كردستان العراق، ولكن من دون ادريس الذي كان قد توفي على نحو مفاجئ، وانشأ حزبه والاتحاد الوطني الكردستاني ادارة ذاتية بعد انسحاب القوات العراقية من اجزاء واسعة من اقليم كردستان. واقام مسعود منذ ذلك الوقت في منطقة صلاح الدين الى الشمال من اربيل عاصمة الاقليم الكردي العراقي

 

 

اخبار: بارزاني:الفيدرالية مشروع اتحادي ولا عودة إلى النظام المركزي في العراق

نفى قيام السلطات الكردية باعتقال عرب وتركمان وأكد أن المعتقلين مشبوهون احتجزتهم القوات الأميركية

الشرق الاوسط  والوكالات
دافع مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق، عن مطلب الاكراد بجعل العراق دولة فيدرالية (اتحادية)، واعتبر ان هذا يؤكد اتجاههم الى الوحدة، وليس الى تقسيم العراق. وشدد على عدم القبول بالعودة الى النظام المركزي.

وفي مؤتمر صحافي عقده امس في العاصمة بغداد، التي امضى فيها عدة ايام، اجرى خلالها مباحثات مع قادة الدولة العراقية وزعماء سياسيين واجتماعيين آخرين في اول نشاط سياسي يقوم به منذ انتخابه الاسبوع الماضي في منصبه الجديد، قال بارزاني ان «التجربة اثبتت ان الترجمة الحرفية للفيدرالية تعني الاتحاد، لذلك فإن من يتصور انها تعني التقسيم فإنه لم يفهم المعنى الصحيح للفيدرالية».

واكد بارزاني، وهو ايضا رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، انه «منذ تأسيس الدولة العراقية قبل اكثر من 80 عاما، تم حكمنا بنظام مستبد غير منتخب، كان يحكمنا بمزاجه الخاص وبالدبابات، لذلك فإن الشعب العراقي لم ير أية حياة سعيدة». ورأى الزعيم الكردي ان «من يريد فرض نظام مركزي مستبد، يعني انه يريد تقسيم العراق». وتابع «نحن مع عراق فيدرالي وسندافع عنه، اما فرض نظام ديكتاتوري فهذا شيء لن نقبل به ابدا».

وافاد بارزاني بأن الاكراد يسعون الى «وضع كلمة اتحادي او فيدرالي في الاسم الجديد للعراق». وشدد على ان الفيدرالية هي موضوع محسوم وانه تم الاتفاق في العديد من مؤتمرات المعارضة العراقية، قبل سقوط النظام البعثي البائد، على ان يكون العراق الجديد عراقا فيدراليا ديمقراطيا تعدديا، وان الفيدرالية ستكون على اساس جغرافي تاريخي.

وردا على سؤال حول امكانية تعميم تجربة اقليم كردستان على باقي انحاء العراق قال بارزاني «بدون شك ان التجربة الديمقراطية والفيدرالية في اقليم كردستان العراق، ممكن تعميمها على باقي اجزاء العراق». واضاف «نحن على اتم الاستعداد لتقديم المساعدة في هذا الاطار والمساعدة على الاطلاع على التجربة الكردية». ويجري الحديث من قبل المسؤولين المحليين، في محافظات البصرة والعمارة وذي قار (جنوب)، ذات الغالبية الشيعية على اقامة اقليم جنوب العراق مشابه لما هو قائم في شمال العراق.

ويسمح قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية، الذي وضعه مجلس الحكم الانتقالي (2003-2004) بإقامة اقليم بين ثلاث محافظات مجتمعة.
ويتكون اقليم كردستان من ثلاث محافظات، هي السليمانية واربيل ودهوك، وهي تنعم بحكم ذاتي منذ عام 1991، عندما سحبت الحكومة المركزية في بغداد انذاك جميع المؤسسات الرسمية من شمال العراق.

ونفى بارزاني، رئيس اقليم كردستان، بشدة التقارير التي تحدثت عن حدوث ممارسات من جانب الاكراد ضد الاقليتين العربية والتركمانية في شمال العراق، وقال «اود ان اوضح ان ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» من كلام، لا اساس له من الصحة واتهام باطل». واضاف ان «هناك بعض المشبوهين الذين اعتقلوا من قبل القوات الاميركية في كركوك وفي مناطق اخرى، وبناء على طلب من القوات الاميركية ارسلوا الى اربيل (350 كلم شمال بغداد) لفترة معينة الى ان ينتهي التحقيق او الى ان يتم استدعاؤهم مرة اخرى من قبل القوات الاميركية».

وتابع «نحن لم نعتقل شخصا واحدا، والذين نقلوا الى اربيل نقلوا بناء على طلب والحاح من قبل القوات الاميركية واعيدوا الى القوات الاميركية في ما بعد».
وكانت «واشنطن بوست» ذكرت الاربعاء الماضي، ان اكرادا اعتقلوا مئات من العرب والتركمان بشكل تعسفي في كركوك واقتادوهم بالقوة الى سجون اربيل والسليمانية، بدعم من القوات الاميركية. واكد بارزاني ان قائمة التحالف الكردستاني في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان الانتقالي)، ليس جهة معارضة للحكومة العراقية، وانما هي جزء من هذه الحكومة، وان اية اشكالات بين الطرفين ستتم معالجتها عن طريق التشاور بين الكتل المتحالفة وعلى هذا الاساس سيتم حل كل المشاكل التي تواجه العراق.

 

13 Jun 2005

13 Jun 2005
نبذة عن حياة السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق

ولد مسعود البارزاني في (16/8/1946) يوم تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني وفي ظل علم كردستان في جمهورية مهاباد حين كان والده الجنرال ملا مصطفى البارزاني رئيس اركان جيش جمهورية مهاباد الكردية.
* عند انهيار جمهورية كردستان في مهاباد، توجه ملا مصطفى البارزاني مع خمسمائة من رفاقه الى روسيا.
* في حين عاد السيد مسعود البارزاني مع افراد عائلته والاف من ابناء عشيرة بارزان الى العراق ونفتهم الحكومة العراقية الى جنوب العراق، وبعد انهيار النظام الملكي في العراق في الرابع عشر من تموز عام1958 وعودة ملا مصطفى البارزاني سمحت لهم الحكومة العراقية بالعودة الى منطقة بارزان، وكان مسعود البارزاني يبلغ من العمر اثني عشر عاما وللمرة الاولى أسّر برؤية والده.
* أثر عودته الى ارض ابائه واجداده في منطقة بارزان كانت جميع القرى مهدمة وبعد فترة قصيرة بدأ النظام العراقي مرة اخرى بأضطهاد شعب كردستان، فأضطر ملا مصطفى البارزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في عام1961 البدأ بالنضال الثوري والعمل على حماية حقوق الشعب الكردي.
* بدأ مسعود البارزاني دراسته باللغة العربية.
* في عام 1962 ترك الدراسة وهو في عمر السابعة عشر والتحق بصفوف قوات بيشمركة كردستان.
* خبرة وتجربة البارزاني الخالد في جبال كردستان وساحات النضال من اجل تحرير كردستان علمته اشياء كثيرة.

* شارك مسعود البارزاني مع شقيقه ادريس البارزاني في وفد كردستان في المفاوضات التي جرت مع الحكومة العراقية في بغداد والتي انبثق عنها اتفاقية منح الحكم الذاتي لكردستان في عام 1970.
* بعد تراجع الحكومة العراقية عن تعهداتها واتفاقاتها، بدأ النضال الثوري الكردي مرة اخرى وفي هذه المرة شارك مسعود البارزاني مع والده ملا مصطفى في النضال المسلح حتى نكسة عام 1975.
* بعد نكسة عام 1975واتفاقية الجزائر المشؤومة التجأ الى ايران.
* في الرابع من نيسان من عام 1975وردا على اتفاقية الجزائر المشؤومة في نفس العام بدأ العمل السياسي واعلن الحزب عن تشكيل القيادة المؤقتة كتواصل لثورة ايلول ودخلت مفارز البيشمركة الى كردستان وكانت جميع التوجيهات التي تصدرعن ملا مصطفى البارزاني تنفذ بشكل مباشر من قبل مسعود البارزاني.
* بعدها اضطر الى التوجه الى امريكا لمرافقة والده الذي سافر للعلاج وبقي هناك معه حتى رحيل البارزاني الخالد في اذار عام 1979.
* في 8/1/1979 تعرض الى محاولة اغتيال فاشلة من ازلام النظام الصدامي في مدينة فيينا عندما كان عائدا الى كردستان.
* استمر جنبا الى جنب مع شقيقه ادريس البارزاني في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني.
* بعد رحيل والده اختير في عام 1979 كرئيس للحزب الديمقراطي الكردستاني ولحد الان اختير في ثلاث مؤتمرات عامة كرئيس للحزب.
* له رغبة شديدة في المطالعة والكتابة وقراءة المواضيع السياسية والعسكرية ومعروف ولعه بالمطالعة ولعبة كرة القدم.
* يتقن اللغة الكردية بجميع لهجاتها، بالاضافة الى اتقانه العربية والفارسية والانكليزية بصورة جيدة.

* له مؤلف نشر باللغة العربية في اربعة اجزاء بعنوان( البارزاني والحركة التحررية الكردية).
* له ثمانية اولاد.
* يعتبر من الشخصيات السياسية المعروفة منذ اكثر من عشرين سنة في اوقات السلم والحرب في كردستان والعراق.
* شارك في جميع المعارك المهمة التي دارت ضد الانظمة العراقية التي حاربت الشعب الكردي وقاد الجبهات وكان دائما في المواقع الامامية في احلك الظروف.
* عند استشهاد شقيقه ادريس البارزاني في عام 1987 كان مسعود البارزاني في جبهات القتال بمنطقة بادينان لم يترك ساحة القتال بل اكتفى بارسال برقية تعزية.
* ادى دورا بطوليا في معركة خواكورك المعروفة عام 1988 واجبر النظام الدكتاتوري في بغداد على الانسحاب والحق الهزيمة باعداء الكورد.
* الّهم مسعود البارزاني افكاره وتنظيراته من مسيرة البارزاني الخالد والمجتمع الكردي، ملماً بلغة العصر ويعرف كيف يتوافق بين النظام العالمي الجديد ومطاليب الشعب الكردي دون التنازل عن حقوق شعبه ولو بقدر انملة.
* يقود الحركة التحررية للشعب الكردي بكل دراية تجنبا من تعرض الكورد الى نكسات اخرى.
* انتخب مسعود البارزاني يوم 12/6/2005 من قبل المجلس الوطني لكردستان العراق بالاجماع كأول رئيس منتخب لاقليم كردستان والاولى في تاريخ الشعب الكردي باختيار رئيس الاقليم عن طريق الانتخابات.

بعد انتخاب البارزاني رئيساً للاقليم بالاجماع .. احتفالات كبرى في كردستان بحضور عراقي ودولي
 

بغداد/ المدى
تشهد محافظات كردستان كلها اليوم احتفالات جماهيرية واسعة تنظمها الاحزاب والمنظمات والفعاليات السياسية والاجتماعية، بمناسبة انتخاب السيد مسعود البارزاني باجماع اصوات البرلمان الكردي رئيساً لاقليم كردستان العراق.
وعلمت (المدى) ان لجنة مشتركة من الحزبين الرئيسين الديمقراطي والكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وتنظيمات سياسية اخرى شكلت للاشراف على هذه الاحتفالات وتنظيمها بما يليق بالمناسبة التاريخية ذات المدلولات العميقة في مسيرة نضال الشعب الكردي.
وسيؤدي الرئيس البارزاني اليوم اليمين القانونية وسط اجواء من البهجة والحفاوة، بحضور شخصيات بارزة عراقية ودولية.

تفاصيل ص3


مسعود البارزاني.. رئيساً
 

فخري كريم

قد لا يعرف البعض كم تردد مسعود البارزاني ، وأثار من نقاشات ، ومال الى الرفض ، قبل ان يرضخ لخيار القبول . وكنت شخصياً ولاعتبارات اتركها للتاريخ متعاطفا مع تمنعه وحاولت لفترة وجيزة تحويل تردده الى قرار .
كان يرى من اسباب تردده ان يلتبس الامر على مواطني كردستان اولاً ثم الاوساط السياسية المتعاطفة مع الاماني القومية للشعب الكردي، فيبدو قبول رئاسة الإقليم ، او ما أشيع حولها ، اختزالا للهدف الذي كرس نفسه له ، او يقبل بها تعويضاً عن تاريخ امتد دهراً لا يقاس بالعقود والسنوات ، تراكمت عبرها التضحيات والآلام والمحن ، ولم يبق في سجلها فراغ لمأثرة لم تبذل ، او مشروع شهيد او مقبرة جماعية ، او أنفال اوابادة بالكيمياوي او مجازر وتصفيات وغدر ..
لقد تردد لكي لا تسجل الرئاسة عليه كامتياز شخصي واحتمال ان تثير أي قدر من الالتباس ، ناهيك عن ان تغطي على مشهد المسيرة التاريخية للبطولات والامجاد والمآثر والتضحيات ، وفيها قامات واقدار شمخت كما جبال كردستان ...
لكن مصدر القلق والتردد كان يبدو من وجهة اخرى كما قيل له نكوصاً وتراجعا عن المواكبة والالتزام بل وتنازلا مخلا لهواجس شخصية على حساب قدر الشعب ومصائر قضيته ..
فما يتحقق لا يشكل الجانب الشخصي فيه سوى تعويض معنوي ، او اقرار بمنزلة ودور ، في حين ان العام فيه يشكل نقلة نوعية في اتجاه تحديد وتعميق ملامح العراق الجديد ، وتكريس جانب مهم وركن اساسي من بنائه لا يمكن ان يستقيم بدونه ارساء اسس النظام الديمقراطي الفيدرالي التعددي .
وهي خطوة من شانها استكمال البنية المؤسساتيه القانونية لقيادة اقليم كردستان واستحقاق مؤجل بفعل ظروف طارئة تهيأت لها شروط الانجاز وجوهرها الكامن ليتجسد في نضوج الظروف الموضوعية والذاتية التي تفاعلت معا منذ انتصار انتفاضة اذار مرورا باول انتخابات ديمقراطية في كردستان المحررة من أسر الديكتاتورية وصولا الى اسقاطها .
وما يتحقق انما هو تكريس لفدرالية كردستان تحت سقف برلمان منتخب في اطار انتخابات ديمقراطية للعراق كله، وهو بهذا انجاز عراقي بامتياز وتعبير عن ارادة عراقية مشتركة لكل القوى و الاحزاب ومكونات الطيف الوطني ، انجاز للعرب والكرد والتركمان والكلدو اشوريين . ومثل هذا الانجاز وبمثل هذا الالتفاف الوطني عصي على من يتوهم النيل منه اواستهدافه .

البقية ص2

13 Jun 2005

 

 

 

Good Evening & welcome, den 21 juni 2005 20:00:47

 

From Wikipedia, the free encyclopedia.

Massoud Barzani (born August 16, 1946) is the head of the Autonomous Kurdish Government in Iraq and leader of the Kurdistan Democratic Party. He has been the president of the party since 1979. Barzani led the Kurdistan Democratic Party to establish a government in Southern Kurdistan (Northern Iraq) with the Patriotic Union of Kurdistan. He was also a member of the US-led occupation of Iraq, "Iraq Interim Governing Council". He became president of the council on April 1, 2004, for a term of one month.

Barzani was born in Mahabad, Iran. He is the son of the former Kurdish nationalist leader Mustafa Barzani.

His chief rival, Jalal Talabani of the Patriotic Union of Kurdistan, is currently President of Iraq.

[edit]

External link

 
 

 

13 Jun 2005


الرئيس طالباني يتلقى مكالمة هاتفية من الرئيس الامريكي هنأ فيها الشعب الكوردي والسيد مسعود البارزاني بمناسبة إنتخابه رئيساً لكوردستان

عصر هذا اليوم الاثنين هاتف الرئيس الامريكي جورج بوش رئيس جمهورية العراق جلال طالباني مشيدا بشجاعته ودوره في الحكومة العراقية, مثمنا جهوده الرامية الى اشراك العرب السنة في لجنة صياغة الدستور, وشكره الرئيس طالباني مشيدا بشجاعته التي اسهمت في عملية تحرير العراق من الدكتاتورية وشاكرا له دعمه المتواصل للحكومة العراقية والشعب العراقي في انجاز المسيرة الديمقراطية.

ثم بلغ الرئيس بوش تحياته وتهانيه للشعب الكردي على الانجازات الاخيرة, وطالبه بنقل تحياته الى السيد بارزاني بمناسبة انتخابه لرئاسة اقليم كردستان, وكذلك نقل تحياته للشعب الكردي وتمنياته له بالمزيد من النجاحات, طالبا ابلاغ الشعب الكردي مساندة رئيس وشعب امريكا لمسيرة الديمقراطية في العراق الموحد والمستقل, واكد الرئيس بوش اهتمام الشعب الامريكي بإنجاز سن الستور الدائم في موعده.

واكد له طالباني من جانبه بأن الجهود الحثيثة تبذل لانجازه في الموعد المحدد, وطلب الرئيس طالباني من الرئيس بوش الاسراع في ارسال السفير الامريكي الجديد زالماي خليل زاد لخبرته في التعاطي مع الملف العراق بالقوى السياسية العراقية, فوعده الرئيس بوش مشيدا بالسفير زالماي خليل زاد.

وتم اثناء المكالمة الهاتفية التركيز على العلاقات الجيدة بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الامريكية وعلى التعاون الامني بين القوات العراقية المسلحة والقوات المتعددة الجنسيات في مقارعة الارهاب الاجرامي الذي بدء يتقلص بعد عملية البرق الناجحة.

Danielle Miterrand

KRG.France
باريس 12.06.2005

السيد الرئيس العزيز مسعود بارزاني

تلقيت ببالغ السرور نبأ انتخابكم لرئاسة كوردستان . انني سعيدة جداً كوني عشت بما فيه الكفاية لرؤية حلم يتحقق وهو انتخاب رئيس بشكل ديمقراطي من قبل شعب كوردستان.
انني سعيدة لأرى كفاح الشعوب من أجل حريتها وكرامتها، عندما يقودها زعماء محنكين، شجعان، عادلين ومتمتعين بدعم شعوبهم تتوج النصر بالرغم من الصعوبات والعقبات التي كانت تبدو صعبة التغلب. لقد احتفلت قبل عدة سنوات بنصر صديقي نيلسون مانديلا ، واليوم أحتفل بنصركم جنباً إلى جنب مع العديد من الاصدقاء والمخلصين والأوفياء لشعب الكوردي.
كأول رئيس لكوردستان سوف تقفون من الآن فصاعداً أمام مسؤوليات تأريخية تجاه شعبكم ، وبما أنني على يقين من حكمتكم وروح العدالة المتعمقة فيكم فأنني على ثقة تامةً بأنه من الآن سوف تتصرفون ليس كزعيم حزب ولكن كرئيس لجميع مواطني كوردستان دون تمييز سياسي أو ديني.
سوف يكون دوركم جوهرياً لمساهمة في اعداد الأسس المتينة لمجتمع يسوده العدل والمساواة واحترام حقوق الفئات الشعبية وحقوق المرأه والأقليات.
أن وحدة شعبكم والذي هو أغنى رأسمال عندكم لايمكن أن تتحقق وتدوم إلا إذا كان النظام السياسي الذي سوف تؤسسونه مبنياً على العدالة والديمقراطية والمساواة لجميع المواطنين.
دون أدنى شك فان الرئيس المنتخب لكوردستان سوف يُنظر إليه من قبل الكورد في الأجزاء الأخرى لكوردستان كزعيم روحي لجميع الكورد. هنا أيضاً سوف تلقى على عاتقكم مسؤولية البقاء متضامنين مع إخوانكم في دول المنطقة والذين يناضلون من أجل حرياتهم لمساعدتهم في نيل حقوقهم بالوسائل السليمة.
وأخيراً سوف يكون لكم دوراً مهماً في إنشاء لمؤسسات في عراق ديمقراطي وفيدرالي بالتعاون الوثيق مع الرئيس الطالباني، مع الأحزاب السياسية وبرلمان كوردستان ، كذلك مع جميع القوى التي تعمل من أجل عراق مسالم، مستقر وذات سيادة.
المهمة التي تنتظركم عظيمة وهي أيضاً تبعث على الحماس، لأن التأريخ يوفر لكم الفرصة والشرف لتحقيق حُلم تأريخي لشعبكم. انني متأكدة بأن والدكم الذي كرس حياته لتحقيق هذا الحلم كان سيكون فخوراً بكم كما هو حالنا اليوم نحن الكورد بالولادة والكورد بالقلب، جميعنا فخورون جداً بكم.
وفي الختام أتمنى لكم النجاح الباهر في مهماتكم السامية مع أخذكم بأحضاني بحنان.


دانيال ميتيران

13 Jun 2005
رئيس برلمان كوردستان: الرئيس مسعود البارزاني من القادة التاريخيين والمناضلين وليس هناك اي منافس له في رئاسة الاقليم

اربيل- التأخي:
قال السيد عدنان المفتي رئيس المجلس الوطني الكوردستاني ان السيد مسعود البارزاني يعتبر من القادة التاريخيين والمناضلين، وهو من عائلة مناضلة كبيرة ورئيس حزب معروف بنضاله وتضحياته، وجرى الاتفاق على ان يكون السيد جلال الطالباني رئيساً للجمهورية العراقية والسيد مسعود البارزاني رئيساً للاقليم، وليس هناك اي منافس لهذين المنصبين الذين يجسدان الارادة الكوردستانية الموحدة. وحول علاقة حكومة الاقليم بالحكومة المركزية قال: هناك آلية جديدة للتعاون والتنسيق بين الحكومتين حيث سيعين وزير خاص للاقليم لمتابعة شؤون الارتباط مع الحكومة العراقية المركزية.وعن موقف الاطراف الاخرى العراقية كالائتلاف الشيعي والقائمة العراقية تجاه هذا الوضع قال رئيس برلمان كوردستان: ان علاقتنا معهم استراتيجية ولنا اتفاقيات معهم سواء قبل سقوط النظام او عندما كنا في مجلس الحكم ووقعنا معاً على قانون ادارة الدولة المؤقت وحالياً نحن معهم في تشكيل الحكومة الاتحادية في بغداد ونعمل معاً من اجل كتابة الدستور وتحقيق طموحات الشعب العراقي واعتقد انما انجز اليوم سيكون عاملاً لاستقرار كوردستان وهذا سيسهل من عملية بناء العراق الجديد

اربيل (العراق) 11-6 (اف ب) - تستعد محافظات اقليم كردستان الثلاث شمال العراق للاحتفال غدا الاحد بتنصيب الزعيم الكردي مسعود بارزاني رئيسا للاقليم .
وقال عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان لوكالة فرانس برس اليوم السبت ان البرلمان سيعقد غدا الاحد جلستين الاولى ستكون مخصصة للتصويت على تولي مسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني رئاسة الاقليم (..) والثانية يؤدي خلالها بارزاني اليمين بعد توليه المنصب رسميا".
ومسعود بارزاني هو نجل الملا مصطفى بارزاني الزعيم التاريخي المدافع عن قضية الاكراد.
وصادق البرلمان الكردستاني الخميس الماضي على مشروع قانون رئاسة اقليم كردستان العراق الذي قدمه الحزبان الكرديان الرئيسيان الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة طالباني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بارزاني، ويقضي بتولي بارزاني الرئاسة اربع سنوات ويحق له اعادة ترشيح نفسه لولاية ثانية.
وينص قانون رئاسة الاقليم على ان ينتخب مواطنو كردستان بالاقتراع العام السري المباشر رئيسا للاقليم يمثلهم ويتحدث باسمهم على الصعيدين الداخلي والخارجي ويتولى التنسيق بين السلطات الاتحادية وسلطات الاقليم.
لكن في هذه الدورة سيتم انتخاب رئيس الاقليم من قبل البرلمان على ان تنظم في الدورة القادمة انتخابات مباشرة.
وتشهد مدن الاقليم الثلاث السليمانية واربيل ودهوك استعدادات واسعة لاقامة احتفال شعبي بالمناسبة.
وصرح كوسرت رسول القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني "تم توجيه الدعوة الى شخصيات عراقية واجنبية بارزة (..) يجب ان تجري مراسم التنصيب والاحتفال باسم الاكراد لان المنصب هو لجميع شعب كردستان".
وهذه المرة الاولى في تاريخ العراق الحديث التي يتولى فيها زعيمان كرديان اعلى المناصب الرسمية في الدولة على مستوى رئاسة الجمهورية ورئاسة اقليم كردستان الذي يدار بطريقة الحكم الذاتي.
وبموجب قانون رئاسة الاقليم يتولى الرئيس منصب القائد العام لقوات البشمركة (المقاتلون الاكراد).
كما يتمتع رئيس الاقليم بصلاحية حل مجلس الوزراء عند سحب الثقة منه وتعيين الحكام ورئيس واعضاء الادعاء العام بعد ترشيحهم من قبل مجلس قضاء الاقليم ومنح الرتب العسكرية لضباط القوات المسلحة للاقليم وقوى الامن الداخلي وفصلهم واحالتهم على التقاعد.
وبهذه المناسبة، زينت ابنية الوزارات والدوائر الحكومية للاقليم باعلام كردستان ولافتات مثل "شعب كردستان مرفوع الهامة لتولي البارزاني رئاسة الاقليم" و "بارزاني رئيسا للاقليم مطلب قومي".

 

المجلس الوطني لكردستان العراق ينتخب البارزاني رئيسا للاقليم وتأجيل مراسيم اداء اليمين الدستورية لاسباب مناخية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المجلس الوطني لكردستان العراق ينتخب البارزاني رئيسا للاقليم وتأجيل مراسيم اداء اليمين الدستورية لاسباب مناخية

13:45 , 12 Jun 2005]

صوت اليوم المجلس الوطني لكردستان العراق بالاغلبية على تولي السيد مسعود البارزاني رئيسا لاقليم كردستان العراق.
وقال السيد عدنان المفتي رئيس المجلس الوطني لكردستان العراق في بداية الجلسة ان هذه جلسة تاريخية وخاصة لاختيار رئيس اقليم كوردستان العراق بعد نضال طويل استمر لمئات الاعوام وضحينا الاف الشهداء.
وتابع المفتي : واليوم بانتخاب رئيس الاقليم نخطو خطوات الى الامام لبناء العراق الفدرالي الديمقراطي التعددي.
ثم عرض رئيس البرلمان اسم البارزاني للتوصيت وتم قبوله من قبل الاعضاء بالاغلبية الساحقة ثم قام اعضاء البرلمان وصفقوا للقرار.
وبعدها تابع المفتي مرة اخرى كلمته وقال: اليوم يوم تاريخي في نضال الشعب الكردي ووفق القانون الذي اقره البرلمان الكردستاني في الاسبوع المنصرم تم ترشيح وانتخاب الاستاذ مسعود البارزاني رئيسا لاقليم كردستان العراق.
وكان مقررا ان يعقد البرلمان جلستين الاولى لترشيح البارزاني والثانية ليؤدي اليمين الدستورية ولكن للاوضاع المناخية السيئة في مدينة بغداد وعدم تمكن الضيوف من الحضور الى مدينة اربيل اجلت جلسة اداء اليمين الى يوم الثلاثاء وبهذا الخصوص قال المفتي: ان من المفروض ان يؤدي البارزاني اليوم في الجلسية الثانية للبرلمان اداء اليمين الدستورية وكان مقررا ان يكون موجودا بيننا في الجلسة الثانية لاداء مراسيم اداء اليمين والقاء الخطب السياسية ولكن الاوضاع الجوية السيئة في بغداد جعلت حضور الضيوف الكرام من بغداد وعلى راسهم رئيس الجمهورية ورئيس الجمعية الوطنية ورئيس الوزراء وعدد كبير من السفراء حيث ان بغداد تشهد عاصفة منذ يوم امس السبت وجعلت الطيران غير ممكنة لذلك ناسف ونعتذر باننا قررنا تأجيل مراسيم اداء اليمين والخطب السياسية الى يوم الثلاثاء الساعة الثانية عشر ظهرا .
ومن جانبه قال الدكتور كمال كركوكي نائب رئيس البرلمان: بمناسبة التوصيت على تولي السيد مسعود البارزاني كاول رئيس لاقليم كردستان قبل كل شيء اهنيء اقرباء وذوي الشهداء الابرار الذين ضحوا بدمائهم من اجل حقوق شعبنا ومن اجل الحرية.

اربيل (العراق) 11-6 (اف ب) - تستعد محافظات اقليم كردستان الثلاث شمال العراق للاحتفال غدا الاحد بتنصيب الزعيم الكردي مسعود بارزاني رئيسا للاقليم .
وقال عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان لوكالة فرانس برس اليوم السبت ان البرلمان سيعقد غدا الاحد جلستين الاولى ستكون مخصصة للتصويت على تولي مسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني رئاسة الاقليم (..) والثانية يؤدي خلالها بارزاني اليمين بعد توليه المنصب رسميا".
ومسعود بارزاني هو نجل الملا مصطفى بارزاني الزعيم التاريخي المدافع عن قضية الاكراد.
وصادق البرلمان الكردستاني الخميس الماضي على مشروع قانون رئاسة اقليم كردستان العراق الذي قدمه الحزبان الكرديان الرئيسيان الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة طالباني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بارزاني، ويقضي بتولي بارزاني الرئاسة اربع سنوات ويحق له اعادة ترشيح نفسه لولاية ثانية.
وينص قانون رئاسة الاقليم على ان ينتخب مواطنو كردستان بالاقتراع العام السري المباشر رئيسا للاقليم يمثلهم ويتحدث باسمهم على الصعيدين الداخلي والخارجي ويتولى التنسيق بين السلطات الاتحادية وسلطات الاقليم.
لكن في هذه الدورة سيتم انتخاب رئيس الاقليم من قبل البرلمان على ان تنظم في الدورة القادمة انتخابات مباشرة.
وتشهد مدن الاقليم الثلاث السليمانية واربيل ودهوك استعدادات واسعة لاقامة احتفال شعبي بالمناسبة.
وصرح كوسرت رسول القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني "تم توجيه الدعوة الى شخصيات عراقية واجنبية بارزة (..) يجب ان تجري مراسم التنصيب والاحتفال باسم الاكراد لان المنصب هو لجميع شعب كردستان".
وهذه المرة الاولى في تاريخ العراق الحديث التي يتولى فيها زعيمان كرديان اعلى المناصب الرسمية في الدولة على مستوى رئاسة الجمهورية ورئاسة اقليم كردستان الذي يدار بطريقة الحكم الذاتي.
وبموجب قانون رئاسة الاقليم يتولى الرئيس منصب القائد العام لقوات البشمركة (المقاتلون الاكراد).
كما يتمتع رئيس الاقليم بصلاحية حل مجلس الوزراء عند سحب الثقة منه وتعيين الحكام ورئيس واعضاء الادعاء العام بعد ترشيحهم من قبل مجلس قضاء الاقليم ومنح الرتب العسكرية لضباط القوات المسلحة للاقليم وقوى الامن الداخلي وفصلهم واحالتهم على التقاعد.
وبهذه المناسبة، زينت ابنية الوزارات والدوائر الحكومية للاقليم باعلام كردستان ولافتات مثل "شعب كردستان مرفوع الهامة لتولي البارزاني رئاسة الاقليم" و "بارزاني رئيسا للاقليم مطلب قومي".

أبدى الرئيس البارزاني ملاحلرئيس البارزاني يستقبل الدكتور أياد علاوي والوفد المرافق له


6/6/2005

 أبدى الرئيس البارزاني  حول ملاحظات  المؤقت وبرلمان كردستان وخصوصية أقليم كردستان والمادة 58 من قانون أدارة الدولة المؤقت،  وعدم ذكر مراحل تطبيع وضع كركوك. واكدعلى ان من واجب الكتلة الكردستانية في البرلمان العراقي ، مناقشة هذا البرنامج ومعالجة النواقص فيه. كما أعلن الرئيس البارزاني بأن على لجنة تنفيذ المادة 58 البدء بعملها ومن واجب الحكومة تفعيل اللجنة وتخصص الميزانية اللازمة لها ، كما وان على القوى الديمقراطية دعمها. جاء ذلك خلال استقبال سيادته في صلاح الدين يوم امس الأحد 5/6/ 2005، الدكتورأياد علاوي الامين العالم لحركة الوفاق الوطني العراقي الذي وصل كردستان امس على رأس وفد من الحركة.

وبحثت في لقاء ودي ، المسائل المتعلقة بالعملية السياسية في العراق والبرنامج السياسي للحكومة العراقية الحالية، فأكد الجانبان على وجوب أن يشمل البرنامج  قضاياالأعمار والبناء والمجالات المختلفة الاخرى ، وان يعتمد قانون أدارة الدولة المؤقت أساسا لعمل الحكومة المستقبلي.

وفي جانب آخر من اللقاء ، بحثت مسألة صياغة الدستورالدائم ، حيث أكد الجانبان على أن كتابة الدستور يجب أن تكون توافقيا وبالتعاون والاستشارة بين جميع الأطراف ذات العلاقة. وأكد الرئيس البارزاني على أنه لايمكن تجاهل أي طرف عراقي في كتابة الدستور الدائم الذي يجب أن يجسد حقوق كل القوميات والأديان والمذاهب.

كما جرى خلال اللقاء الذي حضره السادة السياسي الكردي الدكتور محمود عثمان وفاضل ميراني سكرتيرالمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني والفريق أول علي عثمان ومسرورالبارزاني عضوا المكتب السياسي للحزب وكريم سنجاري وزير داخلية أقليم كردستان، تسليط الضوء على الوضع الأمني في العراق وتحسينه، والتأكيد على توطيد العلاقات الثنائية.  

 

كردستانية
البارزاني : لايجوز ان يتضمن الدستور اقل مما ورد في قانون ادارة الدولة العراقية بأي شكل من الاشكال
[15:52 , 21 May 2005]
البارزاني في لقاء مع فضائية كوردستان:
- ان اعداء العراق يحاولون اثارة الفتن بين السنة والشيعة
- انا بيشمركة مدرسة ونهجا وهذا يجعلني لا افكر في المناصب اربيل- التأخي:
بمناسبة ذكرى انتخاب اول مجلس وطني كوردستاني تم انتخابه في 19/5/1992 وفي مقابلة مع فضائية كوردستان اكد الرئيس مسعود البارزاني ان نجاح العملية الديمقراطية في العراق وتقدم قضية شعب كوردستان مرهونان بالتعاون والتضامن ووحدة الصفوف، وبخصوص الدستور الدائم للبلاد وصف الرئيس البارزاني هذه المرحلة بانها من اهم المراحل كونها سيحدد فيها مصيرنا، وقال: اننا نملك اساساً جيداً للدستور الدائم وهو قانون ادارة الدولة ونحن مع تدوين ما هو موجود في هذا القانون في الدستور وتطويره، ولايجوز ان يتضمن الدستور اقل مما ورد في هذا القانون ويجب ان يكون حضارياً وديمقراطياً وان يعالج جميع المشكلات التي تعرض لها العراق وعدم تكرار المآسي كما ويجب ان يكون في الاصل بالتوافق وان نسبة السنة في اللجنة التي تشكلت لصياغته قليلة ونحن نعكف مع الاخوة الاخرين على كيفية ايجاد طريق لمشاركة السنة في صياغة الدستور.

وحول موضوع عدم ورود فقرة (العراق الديمقراطي الفدرالي) في اليمين الدستورية اداها اعضاء حكومة الجعفري في باديء الامر قال الرئيس البارزاني: اننا تعجبنا من ذلك الامر وقال: صحيح ان ثلاث كلمات حذفت من اليمين غير انها كانت لها دلالات ومعان كبيرة ولكن في النتيجة عولجت بشكل جيد ولنقل ان ذلك كان سهواً، المهم ان القسم عاد الى ما كان عليه.

وبشأن الزيارتين التي قام بهما لاقليم كوردستان مؤخراً وزير الدفاع الامريكي ووزيرة الخارجية الامريكية قال الرئيس البارزاني: ان لهاتين الزيارتين معاني عميقة واحتراماً لدور الكورد سواء في اسقاط النظام الدكتاتوري ام نضال شعب كوردستان من اجل الحرية والديمقراطية كما كانتا تأكيداً بانهما مهتمان بوضع العراق والعملية الديمقراطية في البلاد واحترام دور الكورد في بناء العراق الفدرالي الديمقراطي.
وبخصوص الاتهامات المتبادلة بين السنة والشيعة وتأثيراتها على العملية السياسية عبر الرئيس البارزاني عن اسفه للتوتر الذي حصل بين الشيعة والسنة وقال: ان اعداء العراق يحاولون اثارة مثل هذه الفتن ناشد كلا الطرفين الى قطع السبل امام تلك المخططات وعبر عن الاستعداد للتعاون من اجل قطع الطريق امام اثارة تلك الفتنة.

وحول العملية الارهابية التي وقعت في 4/5/2005 في اربيل، قال الرئيس البارزاني: ان هذا هو قدر الشعب الكوردي الذي قدم دوماً التضحيات وان الاجهزة ذات العلاقة مستمرة في اجراءاتها التحقيقية واطلاع المواطنين على نتيجتها، ويجب تعزيز الاجراءات الامنية ومنع الفرص امام الارهابيين للقيام بمثل هذه العمليات.

وبخصوص المسألة المتعلقة باقليم كوردستان المتمثلة في انعقاد الجلسة الاولى للمجلس الوطني الكوردستاني وتوحيد الادارتين ورئاسة الاقليم، اكد الرئيس البارزاني: اننا ملتزمون بالاتفاق الذي وقعناه في الاول من كانون الاول عام 2004 مع الاتحاد الوطني الكوردستاني وقال: ان الشرط الرئيس لتقدم العملية الديمقراطية في العراق عموماً وتقدم قضية شعبنا هو وحدة صفوفنا ولاسيما التعاون والتنسيق بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني ويجب ان نلتزم دائماً بهذا التعاون والتنسيق، ومن جهة اخرى فان هذه فرصة ذهبية امام شعب كوردستان لاقامة مؤسسات شرعية ودستورية وقانونية وقد آن الاوان كي نفكر كيف نضع هذه المؤسسات بعيداً عن المنافسات الحزبية وحتى المنافسات داخل حزب واحد وعلى هذه المؤسسات ان تؤدي دورها وان تغير الوضع حيث لا يمكن ان تكون مصالحنا القومية والاستراتيجية خاضعة لهذا او ذاك وحينما نتفق يجب ان نلتزم بالاتفاق والمؤسسات تشمل الحكومة والبرلمان ورئيس الاقليم والمؤسسات الاخرى وعلى كل فرد ان يعرف حقه وواجباته وهذا ما يتم عن طريق المؤسسات ونحن الآن قد تجاوزنا مرحلة المنافسة الحزبية والحزبية الضيقة، فاذا لم تكن الحزبية في خدمة تقدم قضية شعبنا وخدمة ستراتيجية هذه القضية فما فائدتها، ثم يجب ان نستفيد من تجارب الماضي.

وحول مسألة رئاسة الاقليم قال الرئيس البارزاني: انا بيشمركة مدرسة ونهجا وهذا يجعلني لا افكر في المناصب، وان رئاسة الاقليم تعد واحدة من المؤسسات فان كان ذلك في صالح وحدة صف شعب كوردستان وتعزيزها فهو امر جيد للغاية وقال: نحن تعلمنا تقديم التضحيات ومستعدون لتقديم اي تضحية من اجل تقدم شعبنا واني بيشمركة لهذا الوطن وهذا النهج.

حكومة الجعفري تقسم مجددًا

 

 

GMT 12:00:00 2005 الإثنين 9 مايو

إتهام حزبي طالباني وبارزاني بتعطيل برلمان كردستان
حكومة الجعفري تقسم مجددًا على "العراق الاتحادي"

 

إقرأ أيضًا
الأردن والجلبي الى وئام أم خصام؟

وزير في عهد صدام يطلب اللجوء في نيوزيلندة

مجلس الحوار يدين دهم مكاتبه


مأدبتان ملكيتان لطالباني وزوجته وزيادة الخير خير
الزرقاوي، السنة، الجلبي والنفط أجندة بغداد وعمان
 

 

 

أسامة مهدي من لندن: اضطرت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة ابراهيم الجعفري إلى آداء يمين قانونية جديدة بإضافة "العراق الاتحادي" إليه، إثر تهديدات من قائمة التحالف الكردستاني الذي يضم الحزبين الكرديين الرئيسيين بالإنسحاب من التحالف مع قائمة الإئتلاف العراقي الشيعية، التي يشكل مرشحوها معظم أعضاء هذه الحكومة التي أدت اليمين للمرة الأولى الثلاثاء الماضي من دون النص على العراق الاتحادي، في وقت اتهم الإتحاد الإسلامي الكردستاني الحزبين الكرديين، بتعطيل انعقاد برلمان كردستان نتيجة الخلافات المستمرة بينهما وعدم تمثيله في الحكومة.

وتناوب الجعفري ونوابه الثلاثة وأعضاء حكومته على آداء اليمين في صيغته الجديدة، في أول اجتماع للحكومة اليوم بإضافة عبارة جديدة إليه تقول ".. ونظامه الديمقراطي الإتحادي وأعمل على صيانة الحريات العامة والخاصة واستقلال القضاء" .. وأصبح نص اليمين كما يلي:

"بسم الله الرحمن الرحيم.. أقسم بالله العلي العظيم أن اؤدي مهامي ومسؤولياتي القانونية بتفان وإخلاص وأن أحافظ على استقلال العراق وسيادته وأرعى مصالح شعبه وأسهر على سلامة أرضه وسمائه ومياهه وثرواته ونظامه الديمقراطي الاتحادي وأعمل على صيانه الحريات العامة والخاصة واستقلال القضاء وألتزم بتطبيق التشريعات بأمانة وحياد.. والله على ما أقول شهيد".

وكان نص القسم الذي أداه وزراء حكومة الجعفري الثلاثاء الماضي والذي رفضه الأكراد يقول "بسم الله الرحمن الرحيم.. اقسم بالله العلي العظيم ان اؤدي مهامي ومسؤولياتي بتفان واخلاص وان احافظ على استقلال العراق وسيادته وارعى مصالح شعبه واسهر على سلامة ارضه وسمائه ومياهه وثرواته واطبق التشريعات كافة بامانة وحياد.. والله على ما اقول شهيد".

وعلى الفور اعترض قادة التحالف الكردستاني في الحزبين الكرديين الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني، اللذين يصران على أن تعترف التشريعات والقوانين العراقية الجديدة بالنظام الفيدرالي الذي يطالبون به.. على حذف العبارة التي تشير إلى الالتزام بعراق فيدرالي ديمقراطي وهو واحد من المطالب القوية للأكراد وأساس تحالفهم مع الائتلاف الشيعي حيث دعا هؤلاء القادة إلى تقديم تفسيرات عن أسباب نزع العبارة من اليمين الذي أداه الوزراء.

فقد كان اليمين الذي أدته الحكومتين السابقتين اللتين شكلهما مجلس الحكم عام 2003 وإياد علاوي عام 2004 ينص على الالتزام بعراق فيدرالي ديمقراطي لكن هذه العبارة التي يصر عليها الأكراد قد اختفت من اليمين الذي أدته حكومة الجعفري.

وفي اليوم التالي شكك أعضاء من القائمة الكردستانية في شرعية وقانونية القسم مطالبين بأن يعيد رئيس الوزراء وحكومته آداءه من جديد بدون المظاهر الرسمية. وقال الدكتور فؤاد معصوم عضو البرلمان عن القائمة الكردستانية عن حزب طالباني خلال جلسة الجمعية الوطنية إن نص القسم الموجود في قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية يتضمن فقرة تقول إن النظام العراقي "إتحادي ديمقراطي تعددي". وأضاف إن "هذه الفقرة كانت موجودة ضمن القسم الذي تم ترديده من قبل مجلس الرئاسة السابق فلماذا تم تغييرها؟" واعتبر أن حذف العبارة المذكورة يشكل خرقًا لقانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية.. وتساءل "من الذي قام بإلغاء هذه الفقرة بالذات من القسم؟ ومن هي الأيدي الخفية التي تقف وراء هذا التغيير؟" وشدد بالقول "لذلك فنحن نطالب بتحقيق بالقسم".

 

قبل اجتماع الطالباني و البارزاني، وزيرة الخارجية الامريكية(كوندوليزا رايس) تصل الى كوردستان

و.خ.ك\

وبعد الهبوط توجهت إلى صلاح الدين على متن طائرة هليكوبتر للقاء مسعود البرزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني.

بعد أنتهاء زيارة وزيرة الخارجية ألامريكية الى العاصمة أربيل ، صرحت في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المنتظر لأقليم كوردستان الرئيس مسعود البارزاني  أن سبب الزيارة هو للتباحث مع البارزاني و الاستماع الى اراءه الحكيمة حول العراق و مستقبلة، كما قالت بأنها تباحثت مع البارزاني حول العملية السياسية و صياعة الدستور العراقي الذي ينبغي أن يحاقظ على العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد. كما تطرقت رايس الى الترابط الموجود بين العملية السياسية و الامنية و الاقتصادية في العراق وان كوردستان ايضا بأمنكانها الاستفادة من المشاريع الاقتصادية الامريكية في العراق.

حول الزيارة بعد أن رحب البارزاني بمقدم (رايس)  قال بأن الدور الكوردي يتزايد في المنطقة وأن زيارة وزيرة الخارجية الامريكية  بحد ذاتها دليل على أهمية الدور الكوردي في العراق و المنطقة و هذا الدور في تصاعد مستمر.  كما أكدت رايس على دور البارزاني و مكانتة في العراق و اهمية الدور الذي سيلعبة في العملية السياسية في العراق.

حسب المراقبين فأن تأكيد رايس على الدستور العراقي أتى من عدم اشتراك السنة في صياغة الدستور حيث يمتلكون مقعدين فقط من مجموع 55 مقعدا مخصصا للجنة صياغة الدستور.

: بحثت وزيرة الخارجية الاميركية غونداليزا رايس مع الرئيس العراقي جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني ومع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني كلا على انفراد في بلدة صلاح الدين الشمالية اليوم الخلافات الكردية الكردية حول رئاسة اقليم كردستان وتطورات الاوضاع السياسية والامنية في العراق فيما تلتقي في وقت لاحق رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري لبحث تداعيات تصاعد العمليات في مناطق مختلفة من العراق داعية الى قوة تعمل مع بديل سياسي واسع للقضاء على هذه العمليات فيما توقع ليث كبة الناطق باسم الجعفري استمرار العنف مؤكدا التصميم على اجتثاث الارهابيين وقطع امداداتهم الخارجية تسليحيا وماديا لكنه تفادى اعطاء وقت محدد لذلك .

وقد وصلت رايس فجاة وبشكل سري وعلى متن طائرة عسكرية خاصة قادمة من قطر الى مدينة صلاح الدين الشمالية واجتمعت على الفور مع بارزاني وبحثت معه الخلافات مع الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني حول رئاسة اقليم كردستان المرشح لتوليها بارزاني وصلاحياته وفترة رئاسته حيث اوضحت مصادر كردية ان المسؤولة الاميركية حثت القادة الاكراد على العمل لانهاء هذه الخلافات والتسربع في انعقاد اجتماعات المجلس الوطني في اقليم كردستان (البرلمان) المعطلة منذ اسابيع.

 

رايس معجبة بأداء الجعفري وتطالب بدور للعرب السنة في كتابة الدستور
16 May 2005
ارتياح غير مسبوق في اربيل من الدعم الامريكي للفيدرالية


بغداد ـــ عدنان عبد الحسن ـــ ا.ف.ب ــ رويترز
اربيل ــ شيرزاد عبد الرحمن

عدّ مسعود البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس حول دعم مطلب الاكراد في الفيدرالية نقطة نوعية تركت ارتياحا غير مسبوق لدي الشعب الكردي حول مطالبتهم بالحكم الفيدرالي. فيما قالت رايس في زيارتها المفاجئة الي اربيل أمس عبر مؤتمر صحفي استغرق خمس دقائق ان واشنطن تدعم مطالب العراقيين في نظام ديمقراطي فيدرالي أيضاً.
ولمس مراسل (الزمان) في اربيل عقب اجتماع مغلق لرايس مع البارزاني اسغرق نحو ساعة وضم عدداً محدوداً من القيادة الكردية ان هناك تفاؤلاً لدي اربيل من تقدم في نظرة السياسة الامريكية ازاء الاكراد لم يلمسوها في زيارات سابقة لمسؤولين امريكيين رفيعي المستوي الي اربيل خلال السنتين الاخيرتين. وحثت رايس الكرد علي المشاركة الفاعلة في دعم العملية السياسية والحكومة ولجنة كتابة الدستور. واضافت: اننا نستغل علاقتنا الطيبة مع الشعب الكردي لدعم مسعانا الي اقامة دولة ديمقراطية مبنية علي الفيدرالية في العراق. فيما قدمت رايس دعمها الكامل لحكومة الجعفري في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي ببغداد واشادت بالطريقة التي يتعامل بها الجعفري لقيادة البلاد. وقالت ان العراق ينهض من الكابوس والتسلط ليصل الي الحرية. وبحثت معه تمثيل العرب السنة في العملية السياسية وزيادة عددهم في لجنة صياغة الدستور. ووصلت رايس أمس الي اربيل عاصمة اقليم كردستان في زيارة مفاجئة الي العراق فيما بحثت مع مسعود البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني بعد ان توجهت الي صلاح الدين ضمن سرب من مروحيات بلاكهوك بمواكبة مروحيات أباتشي الوضع الامني وأجندة العملية السياسية فيما دعت رايس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع البارزاني الي بديل للعنف من خلال إشراك العرب السنة في العملية السياسية وصياغة الدستور.
وقالت رايس: أعتقد انه أمر أود ان أبحثه مع القيادة وكيف يمكنهم ضمان مشاركة كل العراقيين في هذه العملية وبينهم العرب السنة، وذلك قبل ان تتوجه الي بغداد لاجراء مباحثات مع رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري. كما التقت رايس الرئيس العراقي جلال الطالباني في مقره داخل المنطقة الخضراء. وعدت رايس ان موجة العنف التي اودت بحياة 400 مدني منذ نهاية نيسان (ابريل) هي محاولة من المتمردين لافشال العملية السياسية والرد علي الحملة الواسعة النطاق التي اطلقتها ضدهم قوات الامن العراقية. لكنها اكدت انه الي جانب الوسائل العسكرية فان الاصلاحات الديموقراطية ستهزم المتمردين.
وقالت "لالحاق الهزيمة بهم يجب ان يتواجد بديل سياسي" مضيفة ان العراقيين "سيضطرون الان لتكثيف جهودهم للاثبات ان العملية السياسية هي الرد للشعب العراقي".
واكدت ايضا ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي سيتوليان رعاية مؤتمر دولي حول العراق في حزيران (يونيو) لدرس سبل مساعدة العراق وخصوصا في مجال الخبرات المادية والتقنية. وكانت فكرة هذا المؤتمر اطلقت للمرة الاولي خلال قمة بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في شباط (فبراير) الماضي في لوكسمبورغ. وأوضحت ان من المهم فعلا ان يشعر العراقيون بأنهم ممثلون في لجنة صياغة الدستور التي لم يضم اليها سوي اثنين من العرب السنة الذين يشكلون 20 في المائة من سكان العراق. من جانبه عدّ البارزاني زيارة رايس دعما امريكيا للشعبين الكردي والعربي في سعيهما لارساء الديمقراطية. قال ليث كبة المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي ان فكرة رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري حول المصالحة بين العراقيين جربت في جنوب افريقيا واحدي الدول اللاتينية وتجرب حاليا في المغرب وهي محاولة خلق أطر لهيئات ومحاكم الحقيقة والعدالة والانصاف الفرض منها طي صفحة الماضي والبدء بصفحة جديدة. واضاف ان هذا حصل بنجاح كبير في جنوب افريقيا حيثما كانوا يأتون بشخص مارس التعذيب والشخص الذي عذب. واضاف في مؤتمر صحفي ببغداد لقد قتل 400 وجرح المئات في 70 تفجيراً انتحاريا وبسيارات مفخخة في مختلف انحاء العراق منذ تسلم حكومة ابراهيم الجعفري مهامها. وقال ليث كبة المتحدث باسم الجعفري انه لا يوجد حل سريع سوي الاستعانة بالعراقيين عن طريق توعيتهم وفتح قنوات اتصال للاخبار عن هؤلاء ليس لتجنيب العراق المعاناة بل حتي لا تتحول مناطقهم الي ساحات حرب.
وكان مسؤول امريكي رفيع قد عبر عن مخاوف الادارة الامريكية من انزلاق الحكومة العراقية نحو الاثنية الضيقة الامر الذي يقوض الجهود السياسية. وأحيطت زيارة رايس بسرية تامة لدرجة أن قائد الطائرة التي أقلتها الي هناك لم يكن يعلم اسم الراكب معه حتي صعودها الي الطائرة.
واتخذ المسؤولون الامريكيون احتياطات صارمة لحماية رايس فقد ألبسوها سترة واقية من الرصاص وخوذة عسكرية في بعض الاوقات ولم يخبروا الكثيرين من مساعديها كما لم يعلم الجعفري بمجيئها سوي قبل الزيارة بثمانية وأربعين ساعة.
وجاءت رايس لمناقشة قضايا الامن وخطط الاعداد لدستور جديد وانتخابات جديدة واعادة الاعمار مع الحكومة الجديدة.
وكانت الاستعدادات الامنية لزيارة رايس غير عادية الا أنها لم تكن بنفس صرامة الاستعدادات التي صاحبت زيارة الرئيس جورج بوش للعراق في تشرين الثاني (نوفمبر) 2003 عندما تناول العشاء في عيد الشكر مع الجنود الامريكيين.
ولم يعلن نبأ الزيارة التي قام بها بوش الا بعد مغادرته العراق.
وقال جيم ولكنسون كبير مستشاري رايس ان الوزيرة التي صاحبت بوش أثناء زيارته لبغداد خططت لزيارة العراق في اذار (مارس) لاول مرة بوصفها وزيرة للخارجية لكن الزيارة ألغيت بعد تسرب أنباء عنها مما أصابها بحزن شديد.
وأضاف أنه للحفاظ علي السرية هذه المرة لم يعلم بالزيارة سوي نحو عشرة من مسؤولي وزارة الخارجية وذلك قبل مغادرتها واشنطن صباح أمس السبت وتم اعلام الجعفري يوم الجمعة الماضي.
وقال ولكنسون للصحفيين: ذهبنا الي أبعد حد ممكن لاخفاء الامر عن أكبر عدد ممكن من الناس.
واستقلت رايس من واشنطن طائرة من نفس نوع الطائرة التي يستخدمها الجنرال الامريكي جون أبي زيد كما أنها لم تقم بملء الكثير من الاستمارات اللازمة عادة للسماح باستخدام مثل هذه الطائرة بغرض تقليص الادلة الورقية علي الزيارة الي ادني ما يمكن.
ولم تخبر وزارة الخارجية أيضا مركز عملياتها الذي يتولي الاتصالات ويراقب الازمات الا بعد مغادرة رايس واشنطن بالفعل.
وأعيد تزويد الطائرة بالوقود في ألمانيا لكن رايس ظلت علي متنها حتي لا يتعرف أحد بالمطار عليها. واستقلت بعد ذلك طائرة أخري في قطر.
وكان طاقم الطائرة العسكرية الامريكية التي أقلتها من قطر يعلم أنه ينقل شخصا مهما الي العراق لكنهم لم يعرفوا هذا الشخص الا عندما صعدت وزيرة الخارجية الي الطائرة.
أما داخل العراق فقد ارتدت رايس سترة واقية من الرصاص وخوذة عسكرية قبل صعودها الي المروحية التي أقلتها الي أربيل شمالي العراق.
وعند سؤالها عن الاجراءات الامنية المشددة قالت رايس: بكل وضوح هناك وضع أمني وأنا اتبع النصائح بخصوص الاوضاع الامنية.
أردت الذهاب الي هناك وهذه هي طريقة الذهاب الي هناك

كوندوليزا رايس في اقليم كوردستان العراق فجاة لاصلاح خلاف كبير بين الحزبين الكرديين حول صلاحيات رئيس الاقليم

وصلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا

 رايس الى اقليم كوردستان العراق في زيارة مفاجئة صباح اليوم الاحد الغرض منها ابداء الدعم للحكومة العراقية الجديدة.وتعجيل في العملية الديمقراطية في العراق

وقالت رايس التي وصلت على متن طائرة خاصةالى مطار اربيل ،إنها "كانت تتطلع الى زيارة العراق منذ مدة."

واجتمع رايس فور وصولهابزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.وبعد اجتماع مغلق تحدث الوزبرة الامريكية عن الدور الكبير للسيد مسعود البارزاني في اقامة نظام ديمقراطي فدرالي واستقرار العراق والمنطقة و قدغادرت رايس واشنطن بسرية تامة

ذكرت مصادر ان الاجتماع تناول العلاقات التي شهدت تدهورا ملحوظا بين الحزبين خلال الاسابيع القليلة الماضية بسبب خلافتهما حول قانون صلاحيات رئيس اقليم كردستان الذي من المقرر أن يحصل عليه مسعود البارزاني".

 

 

 

 في زيارة مجفاجئة و غير متوقعة و لا معلنة عنها سابقا، وصلت وزيرة الخارجية الامريكية الى العاصمة أربيل في جنوب كوردستان و من المتوقع أن تجتمع مباشرة برئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني السيد مسعود البارزاني.

عن هدف الزيارة لم يترضح شئ لا من الطرف الكوردي و لا من الادارة الامريكية. ألا المراقبون يرجحون أن تتلق  مهام الزيارة في جزء منها بالخلافات بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني حول  صلاحيات رئيس الاقليم و تشكيل حكومة كوردستان و ما يزيد من أحتمال تدخل أمريكا في الخلاف بين الحزبين هو عودة الطالباني المرادفة لهذه الزيارة. كما أن تشكيل مجلس محافظة كركوك ستكون نقطة أخرى على مائدة الطرفين.  المراقبون يتوقعون أن تكون لهذه الزيارة تأثيراتها المباشرة على الوضع و هي تشبة زبارة وزير الدفاع الامريكي الى بغداد و صلاح الدين عشية تشكيل الحكومة العراقية.

050515

استقبل امس الرئيس مسعود البارزاني في صلاح الدين الدكتور عادل عبدالمهدي نائب رئيس جمهورية العراق الفدرالية، في اول زيارة له الى اقليم كوردستان.

 

اللاجئون الكورد في مخيم (مخمور) بتظورون جوعا وسط غنى جنوب كوردستان و حكومتين كورديتين فيها

نصرت كورد ـ مخمور

في مخيم مخمور الذي يضم الالاف من الكورد الذي هاجروا ديارهم من شمال كوردستان\ تركيا بسبب الحرب و أتوا الى جنوب كوردستان\ العراق، يعيش اللاجئون ظروفا معيشية صعبة جدا. فما مادة الطحين لم توزع عليهم المساعدات الغذائية منذ حوالي ستة اشهر. هذا الانقطاع في توزيع الاغذية أثرت بشكل كبير على أوضاعهم الحياتية.

 وقال مسؤول بلدية مخيم مخمور (عبداللة تونج) أن وقتا طويلا مضى على عدم أستلام اللاجئين لحصصهم من الارزاق ماعدا مادة الطحين على الرغم من مراجعتهم لمرات عديدة  السلطات المختصة و الاطراف الاخرى ألا أنهم لم يتلقوا أية مساعدة من اية جهة كانت. واضاف ان المخيم تعرض في أوقات اخرى الى مشاكل التموين ألا ان المشكلة هذه المرة كبيرة جدا و قد تؤثر على حياة اللاجئين و طلب من المنظمات الانسانسة و الامم المتحدة التدخل في الامر خاصة أن فصل الصيف على الابواب فمع أزمة الازراق لم تقم الامم المتحدة و لا السلطات الاخرى بايصال مياة الشرب اليهم.

 من الجدير بالذكر فان السلطات المحلية في كوردستان لا تقدم لهؤلاء اللاجئين المساعدات و تعاقب بعض الجهات اللاجئين  و تفرض العقوبات الاقتصادية عليهم بسبب ميولهم السياسية.  وكان أكراد شمال كردستان قد وقفوا وقوف الاخوة بجانب اللاجئين الكورد من جنوب كردستان عندما توجهوا الى أيران و تركيا ايام الحرب مع الانطمة العراقية و خاصة في سنوات 1997 ، 1988، 1992 و قدموا لهم كل شئ  ولكن اللاجئين الكورد من شمال كوردستان لا يلاقون نفس المساعدة من أخوتهم في جنوب كوردستان على الرغم من توفر الاموال الكافية لديهم

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البارزاني: دخول القوات

 العراقية إلى كردستان مقترن بموافقة برلمان الإقليم

 أعلن رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود البارزاني أن أي دخول لقوات الجيش العراقي إلى إقليم كردستان يجب أن يقترن بموافقة برلمان كردستان.
وأكد البارزاني فيمقابلة أجرتها معه قناة العربية الفضائية الجمعة، تمسك أكراد العراق بضم مدينة كركوك المختلطة إلىمنطقة كردستان، وقال إنه إذا طبقت المادة 58 من قانون إدارة الدولة، فستعود كركوك إلى كردستانبطريقة قانونية وسلمية.
وتنص هذه المادة من قانون إدارة الدولة الذي وضعه مجلس الحكم الانتقالي العامالماضي على تطبيع الأوضاع في كركوك من خلال عودة المرحلين الأكراد وإعادة العربالوافدين إليها إلى مدنهم، بعد سياسة التعريب القسري التي طبقت في المدينة في عهدصدام حسين.
وأوضح بارزاني أن كركوك من الناحيتين التاريخية والجغرافية جزء من كردستان مؤكدا أنها مدينة عراقية لكن بهويةكردستانية. وقال إنه لا يوافق على تأجيل هذه المسائل إلى ما بعد وضع الدستور، مشيرا إلى أن موضوع كركوك غير قابل للتأجيل على الإطلاق.