|

سماحة السيد
علي السيستاني لوفد اتحاد علماء الدين الاسلامي في
كردستان:
اخواني انتم
على حق ومن جاء على ارضكم مسيئون
للمرة
الاولى في حياتي أسمح بالتقاط صور لي مع الوفود وهذا دليل
على احترامي وتقديري لعلماء الدين في كردستان
PUKmedia
النجف الاشرف
في تمام الساعة 11.5 من قبل ظهر يوم
12/7/2004 زار وفد من اتحاد علماء الدين الاسلامي سماحة ية
الله العظمى السيد علي السيستاني في النجف الاشرف.. وكان
الوفد مؤلفا من رئيس واعضاء مكتب سكرتارية الاتحاد ومسؤول
العلاقات واعضاء لجنة الفتوى في كردستان والاعضاء العاملون
في فروع السليمانية وكركوك وممثل مركز بغداد لتنظيمات
الاتحاد الوطني الكردستاني وامام وخطيب حسينية الحكيم في
السليمانية..
واستقبل الوفد من قبل علماء الدين
الافاضل في حوزة النجف المقدسة ومن ثم استقبل سماحة السيد
علي السيستاني الوفد بحضور كبار علماء حوزة النجف استقبالا
حارا..
وفي لقاء تاريخي واخوي استغرق ساعة
ونصف الساعة رحب السيد السيستاني بقدوم الوفد وثمن زيارتهم
عاليا. وشكر رئيس اتحاد علماء الدين الاسلامي في كردستان
باسم الوفد الترحيب والاستقبال الحار الذي لاقوه من لدن
السيد السيستاني وعلماء الدين في النجف الاشرف، وبلغ السيد
السيستاني تحيات مام جلال والمكتب السياسي للاتحاد الوطني
الاكردستاني وشعب وحكومة كردستان وعلماء الدين في
كردستان..
وفي شرح سريع وملخص سلط رئيس اتحاد
علماء الدين الاسلامي الاضواء على العلاقات التاريخية
والاخوية بين الكرد والعرب والعلاقات الاخوية بين علماء
الدين الكرد السنة وعلماء الدين الشيعة طوال التاريخ من
اجل خدمة الدين الاسلامي والشعب والوطن وفي مواجهة الطغيان
والدكتاتورية.. وتمنى ان يكون اللقاء القادم في مدينة
السليمانية مدينة الشيخ معروف وكاك احمد الشيخ ومولانا
خالد النقشبندي والشيخ محمود الخالد كما وتمنى ان يزور
سماحة السيستاني مدينة حلبجة المظلومة..
وبعد تلك المقدمة الموجزة طلب رئيس
علماء الدين الاسلامي السماح من السيد السيستاني لقراءة
تلك المذكرة التي وقعها 1292 خطيبا واماما وعالم دين في
كردستان.
وقُرأت المذكرة باللغة العربية وكانت
حول عمليات التطهير العرقي وتعريب مدن كركوك وخانقين
وجلولاء ومندلي وسنجار وشيخان والمظالم التي ارتكبت بحق
الكرد والتركمان.. وقد جاءت في المذكرة ان يقوم سماحة
السيستاني بدوره كأكبر مرجع ديني ويستخدم ثقله لانهاء تلك
السياسات الشوفينية الرعناء التي مورست بحق الكرد
والتركمان، واعادة اموالهم وممتلكاتهم وبيوتهم المسلوبة
التي صادرتها السلطة البائدة وهذه السياسة مستمرة الى
يومنا الحاضر.
وقد احتوت المذكرة على العديد من
الشواهد الحية وآيات من الذكر الحكيم بحيث لا يبقي اي مبرر
لبقاء العرب المستقدمين على ارض غيرهم لانها اراضٍ محتلة
من قبلهم..
وتفضل سماحة السيستاني:
ما جاء في مذكرتكم من الفها الى يائها
حق وموافقة مع الشريعة الاسلامية السمحة..
والكرد شعب يعيش على ارضه ووطنه منذ
الاف السنين ولكن يتعرض الى الغبن والمظالم باستمرار..
اخواني انتم على حق ومن جاء على ارضكم مسيئون .. نحن من
الكرد والكرد منّا، انا احب الشعب الكردي كثيرا وتمنيت ان
اعرف التحدث باللغة الكردية.
لا اضافة عندي حول مذكرتكم، ولكني اطلب
من الكرد شيئين:
اولا/ارجو ان تحل تلك المشاكل عن طريق
محكمة وطنية مختصة ويعيد الحق الى صاحب الحق المسلوب.
ثانيا/اطلب منكم ان تكونوا مسامحين
واعفوا عن هؤلاء، لان اغلب الذين استقدموا على ارض كردستان
اجبروا قسرا والآن من الضرورة ان تتذكروا ما قد يتعرضون له
هؤلاء العرب من خسائر..
وقدم الوفد الزائر عددا من المداخلات
الضرورية والمناسبة..
وفي الختام بلغ السيد السيستاني الوفد
ان يوصلوا سلامه وتحياته وتحيات علماء حوزة النجف المباركة
وسكان الجنوب الى مام جلال والمكتب السياسي للاتحاد الوطني
الكردستاني وشعب وحكومة اقليم كردستان وشريحة علماء الدين
الافاضل..
ثم سمح بالتقاط صور فوتوغرافية مع
الوفد الزائر وأكد على انه للمرة الاولى في حياته يسمح
بالتقاط صور له مع الوفود وهذا دليل على احترامه وتقديره
لعلماء الدين في كردستان..
وقام الوفد
بعد ظهر اليوم نفسه بزيارة ضريح امير المؤمنين ورابع
الخلفاء الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وزاروا ضريح
الشهيد الخالد اية الله السيد محمد باقر الحكيم وقرأوا
سورة الفاتحة على ضريح الشهيد..
نص المذكرة التي قدمت الى السيد
السيستاني ووقعها 1292 عالم ورجل دين في كردستان
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المرجع الديني الاعلى آية العظمى
السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله المحترم
اصحاب السماحة السادة علماء الدين
السلام عليكم
باسم علماء الدين الاسلامي الكردستاني
والحاضرين امامكم من اعضاء مكتب السكرتارية واللجنة العليا
للفتوى، والهيئة العاملة لفروع السليمانية وكركوك وشهرزور،
والسيدين الكريمين الخطيب الاول والثاني للجامع الكبير في
مدينة السليمانية.
نقدم لمقامكم الكريم ازكى آيات السلام
والحب والاحترام، ننقل اليكم سلام وتحيات السيد مام جلال
والمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، وشعب وحكومة
اقليم كردستان.
نتمنى من الباري عز وجل ان يديمكم ذخرا
للمسلمين ورمزا للاخوة والمحبة بين ابناء الشعوب العراقية
بجميع اديانه ومذاهبه واطيافه المتعددة.
مولانا الفاضل :
انه ليوم تاريخي حيث يلتقي فيه وفي هذا
المكان المبارك، علماء الدين الاسلامي من ابناء السنة
باخوتهم العلماء الافاضل من ابناء المذهب الشيعي مذهب اهل
بيت الرسول وفي مقدمتهم سماحة آية الله العظمى السيد علي
السيستاني والذي نجدد فيه بنيان الوحدة والتلاحم والمحبة
التي بناها اجدادنا طوال تاريخنا المشترك والحافل بالامجاد
والجهاد والنضال.. من اجل الدين والوطن والانسانية.
املنا ان يتجدد هذا اللقاء في مدينة
السليمانية مدينة الشيخ معروف النودهي وكاك احمد الشيخ
والشيخ محمود الحفيد ومولانا خالد النقشبندي وكذلك في
حلبجة الشهيدة اخت كربلاء المظلومة.
مولاي الفاضل: نغتنم هذه الفرصة لنقدم
لمقامكم الكريم مذكرة علماء الدين التي وقع عليها الف
ومائتين واثنان وتسعون عالما دينيا من ائمة وخطباء المساجد
والجوامع في كردستان.
فاسمحوا لي بقراءتها :
قال سماحته : تفضل مشكورا
مذكرة علماء الدين الاسلامي-كردستان
العراق- حول ازالة آثار سياسة التعريب والتطهير العربي
التي خطط لها النظام الطاغوتي البائد..
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله
العظمى السيد علي الحسيني السيستاني المحترم
السلام علكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
نحن علماء الدين الاسلامي في كردستان
العراق كنا ومازلنا نكن كل الاحترام والتقدير لاخوتنا
الشيعة بشكل عام ولحوزاتها العلمية ومراجعها المبجلين بشكل
خاص..
ونقدر مواقفكم الشجاعة تجاه القضايا
المطروحة اليوم على الساحة العراقية، ولا ننسى الموقف
التاريخي لسماحة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم حيث
وقف بكل حزم ضد استحلال الدم الكردي وغزوه..
كما نتذكر المرارة والمآسي التي حلت
علينا وعليكم وعلى كل الاحرار من ابناء العراق طوال خمس
وثلاثين سنة من الحكم الطاغوتي الاستبدادي البائد الذي طغى
وبغى علينا جميعا، حتى اخذه الله اخذ عزيز مقتدر.. فانتقم
من الظالمين وانتصر للمظلومين والمستضعفين كما قال تعالى
في كتابه المبين : بسم الله الرحمن الرحيم
[ ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في
الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ]
فعلينا ان نغتنم هذه الفرصة الثمينة
لنصنع نحن العراقيين وحدة نموذجية مثالية رصينة بين
المكونات الاساسية للشعب العراقي، وحدة لا تهزها الاعاصير
ولا تتخللها الاباطيل مبنية على اسس التوافق، وعلى قواعد
ثابتة ترضي جميع الاطراف لتمتد محاسنها ومصداقيتها
وخيراتها الى الاجيال القادمة.
نصنع عراقا جديدا حرا مستقلا ومزدهرا
يسوده الامن والسلام والاخوة والوئام يحكم فيه ابناؤه
بالعدل فيردوا المظالم فيما بينهم ويعطوا كل ذي حق حقه..
ولاشك بان هذه الامنيات لا تتحقق الا
عن طريق ازالة آثار الظلم الواقع على المظلومين واخذ
الدروس والعبر من اعمال الظالمين.. كي لا نقع في اخطائهم
فيحل بنا ما حل بهم. كما قال سبحانه وتعالى : [ وسكنتم في
مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا
لكم الامثال ].
وعلى ضوء هذه الآية المباركة فان
النجاة كل النجاة، والفوز كل الفوز يكون في ازالة آثار
الظلم والاستبداد واجتثاثها من جذورها..
ولا يخفى لديكم بان النظام الدكتاتوري
المقبور قد مارس بحق ابناء شعبنا في مدن كركوك وخانقين
وسنجار ومندلي وغيرها سياسة التطهير العرقي، وقد سلك
لتنفيذ هذه السياسة الخبيثة خططا شيطانية، فأراد ان يصيب
هدفين بحجر واحد، فجاء بآلاف مؤلفة من اخوتنا الشيعة الى
كردستان (بالترغيب والترهيب) واسكنهم فيها بغير وجه حق،
فجعل منهم اداة للاستيلاء على اراضي المواطنين الكرد
والتركمان من الذين رحلهم النظام قسرا او تركوا دارهم
وديارهم خوفا من بطش صدام ونظامه الجائر، اراد ان ينفذ
مآربه الخبيثة من خلال :
1- تغيير الواقع السكاني والجغرافي
لمدينة كركوك وغيرها من المدن، ليجعل من العنصر العربي
اكثرية في المنطقة مقابل الحجم السكاني للكرد والتركمان.
2- زرع بذور التفرقة والعداوة والبغضاء
بيننا، حيث ان الكرد والشيعة هما القوتان المعارضتان
الكبيرتان اللتان كانتا تهددان صرح الدكتاتورية، وبذلك قد
ينجز ما يريده من التعريب والتطهير العرقي للشعب الكردي من
جهة، ويثير التفرقة والعداوة والاقتتال بين عدويه القوتين
الكبيرتين الشيعة والكرد لتمتد الى اجيالهما القادمة من
جهة اخرى.. ويبقى هو متفرجا منتصرا.
ولكن مشيئة الله جاءت على عكس ما
خطط له الظالمون، فبعد تحرير العراق من الدكتاتورية، لا
الشعب الكردي هاجم (العرب الوافدين) ولا الاخوة الشيعة
تركوا صداقة الكرد ومحاباتهم، اذ كلا الجانبين لم ينسيا
مرارة الماضي حين كانا اصدقاء في ايام المحن وشريكين في
تلقي الويلات والمآسي والكوارث التي كان النظام الطاغوتي
يوزعها عليهما سوية.
مولانا الفاضل ..
والآن وبعد مضي اكثر من سنة على اسقاط
الدكتاتورية وانطلاقا من مبدأ الامر بالمعروف والنهي عن
المنكر نرجو من سماحتكم ان تقوموا بدوركم الريادي كما هو
ديدنكم.. لتوجهوا كلمتكم العادلة والمسموعة للاخوة الذين
غررهم النظام البائد وجعلهم اداة لسياسته العنصرية الا
يستمروا على اغتصاب اموال وممتلكات واراضي الغير، فقد قال
رسول الله (ص) "من اقتطع شبرا من الارض ظلما طوقه الله يوم
القيامة اياه من سبع ارضين"، وقال (ص) "كل المسلم على
المسلم حرام دمه وماله وعرضه".
وان الاستيلاء على اموال الغير بالتعدي
(يعد اغتصابا) والغصب محرم بالاجماع ومن الكبائر ايضا وحتى
انه ورد في الفقه الاسلامي (انه اذا نقل الغاصب ترابا من
ارض المالك فعليه رد التراب بعينه).
واذا كان الغصب من الكبائر وهو حاصل
ولو بغصب شبر من الارض وفق ما ورد في الحديث الشريف، فكيف
تكون عقوبة الغاصب اذا كان المغصوب دارا او محلة او منطقة
واسعة.. لاسيما في هذه الحالة حيث تم اغتصاب هذه الاراضي
من اجل تنفيذ غاية اخطر من ذلك وهي سياسة التطهير العرقي
وتغيير الواقع القومي والسكاني لشعب يسكن هذه الاراضي منذ
آلاف السنين..
واذا كان الاخوة (الوافدون) قد جاءوا
في حينه تحت تهديد الطاغية او خوفا من العقاب والارهاب كما
كان يبرر له سابقا في عهد الطاغية، فان هذا الخوف والتهديد
قد زالا بزوال النظام فلا يوجد مبرر لبقائهم فيما بعد..
واذا كان البعض يقول ان العراق لكل
العراقيين لهم حرية السكن وحرية التنقل في جميع ارجائه،
فنحن نقول نعم هذا صحيح، ولكن كما قال سيدنا الامام علي بن
ابي طالب (عليه السلام) "انها كلمة حق اريد بها باطل" لان
(الاخوة الوافدين) لم يأتوا فرادى ولم يأتوا من اجل السكن،
وانما اوتي بهم افواجا ومجموعات لغاية اخرى وهي اشد وقعا
واعظم خطورة من الغصب.. الا وهي تغيير الواقع الديموغرافي
وتشويه الحقائق الموجودة على الارض وخدمة للسياسة العنصرية
البعثية البغيضة وليس للسكن.. ومع ذلك نحن نؤيد تعويض
الجانبين من الوافدين والمشردين تعويضا عادلا انطلاقا من
مبدأ قوله (ص) : "لا ضرر ولا ضرار".
وختاما نحن علماء الدين الاسلامي في
كردستان العراق لا يساورنا شك بان سماحتكم والعلماء
الأعلام في الحوزات العلمية الموقرة لن ترضوا بهذه السياسة
المحرمة شرعا وقانونا.. كما قال الرسول (ص) يوم النحر "ان
دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في
بلدكم هذا في شهركم هذا ".
فأملنا فيكم كبير بان تساندوا اخوتكم
الكرد في تغيير هذا المنكر، وازالة هذه السياسة الخبيثة
التي خطط لها الطاغوت ليكيد بنا جميعا.
وتقبلوا تحيات جميع علماء الدين في
كردستان العراق مع فائق الشكر والتقدير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علماء الدين الاسلامي في كردستان
العراق
22/جمادى الاول 1425هـ 10/7/2004
للميلاد
التوقيع : (1292) توقيعا
موقع مكتب الإعلام المركزي
للاتحاد الوطني الكردستاني
www.pukmedia.com
pukmedianet@yahoo.com
تكذيب خبر منشور في جريدة المنار الصادرة في القدس
PUKmedia
بخصوص خبر ملفق منشور في جريدة (
المنار ) الصادرة في القدس حول زيارة سرية مزعومة
للسيد جلال طالباني الامين العام للاتحاد الوطني
الكردستاني الى اسرائيل ، صرح ناطق باسم مكتب الاعلام
المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني بما يأتي :
إن الاخوة العرب و العراقيين يدركون
جيداً بأن مثل هذه الاخبار المفبركة و المغرضة ليست
بجديدة عليهم وأن مروجي مثل تلك الاكاذيب يرومون من
ورائها زعزعة ثقة شعبنا العراقي بمكوناته الاساسية
بقادتهم وزعمائهم و النيل من العراق خاصة بعد ان
استعاد سيادته و بدأ يخطو خطوات مشهودة نحو تحسين
الاوضاع الامنية والاقتصادية و تحسين اداء الدولة
العراقية الجديدة التي تتميز بشراكة ابنائها في بناء
مؤسسات دولة ديموقراطية برلمانية فدرالية لتصبح منارة
للديموقراطية و الحرية في المنطقة ، و أن الجميع
يعرفون حجم المؤامرات التي تحاك علناً ضد العراق، خاصة
تلك المؤامرات الموجهة ضد وحدة صف ابنائه و ذلك من
خلال استهداف شعب كردستان الذي خيب بسياسات قيادته
الحكيمة آمال الاعداء ، تلك السياسات التي اتسمت
بالشفافية و الوضوح و الواقعية التي تنسجم مع تطلعات
شعب كردستان و العراق ككل .
ونحن اذ نكذب بشكل قاطع الخبر
المفبرك المنشور في احدى الجرائد المغمورة ، ندرك
جيداً أن سلسلة المؤامرات على الكرد و العراقيين
جميعاً ستستمر و أن محاولات الايقاع بين العراقيين
ستكون احد الاساليب المتبعة لدى اعداء حرية العراق
الذين يمارسون يومياً شتى العمليات الارهابية البشعة
كالتفجيرات التي تستهدف مدنيين عراقيين و مؤسسات
خدمية و اقتصادية بحتة .
مكتب الاعلام المركزي
للاتحاد الوطني الكردستاني
25/ 7/2004
|