|
مكتب
الاعلا م
المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني
www.pukmedia.com

|
السؤال
الثاني .. سيادة الوز
تصريح خطير للوزير وائل
عبداللطيف حول کرکوك ..!

هيوا علي اغا
الكاتب باسم
داله هو خانقيني
في ليلة الاحد على الاثنين
المصادف لتاريخ 28/29 - 11
کانت هناك ندوة في غرفة
الپرلمان العراقي على شبکة
الپال توك العالمية لوزير
الدولة لشؤون المحافظات
القاضي وائل عبد اللطيف ،
وبعد الانتهاء من الکلمة
والبدء بالسؤال اعاد مجموعة
من الکورد وبصيغ متعددة سؤال
حول الفقرة رقم (58) من قانون
ادارة الدولة للمرحلة
الانتقالية الخاص بتطبيع
الاوضاع في کرکوك وباقي المدن
الکوردستانية التي تعرضت الى
عمليات الترحيل والتبعيث
وبعيدا عن برودة اعصاب السيد
الوزير امام المواضيع الخاصة
بالکورد وللامانة وکذلك لسؤال
من احد الاخوة الترکمان مع
اختلافي معه کليا ولکن الحق
يقال فالوزير کانت اعصابه
ابرد من الثلج عندما يتلکم في
موضوع خارج عن موضوع البصرة
والجنوب حيث کانت عندها
حماسته تصل ذروتها مبشرا
بجنان تجري من تحتها وفوقها
وجوانبها ايضا الانهار .. ،
ولکي اضع القارئ الکريم في
الصورة انقل نصا ماسألت من
سؤالين اتيح لي ان اسألهما
ومنهما استطيع ان اوصل
المعلومة .
ير ان التصريح الذي
ادليت به حول کرکوك هو تصريح خطير وهو في
نفس الوقت تعطيل لفقرة من قانون ادارة
الدولة للمرحلة الانتقالية وانت مسؤول
حکومي ... وخاصة ان الفقرة لاتتحدث عن
کرکوك وحدها بل خانقين ومندلي ومخمور
وسنجار الخ.
جواب
الوزير .. والله انا لم أأتي بشيء من
عنديتي فهذه مسألة تم الاتفاق عليها بين
کل الاطراف الترکمانية والعربية والاشورية
والکوردية لان کرکوك هي عراق مصغر وکانت
الاطراف الکوردية حاضرة فيه بشخص مام جلال
والاخ مسعود والسيد بهاء الدين واتفقوا ان
يبقى وضع کرکوك کما هو عليه الى مابعد
انشاء حکومة وپرلمان منتخبين ودستور دائمي
وبعدها سيتم النظر في وضع اعادة المهجرين
وازالة اثار التعريب في کرکوك لان هذه
المسألة ليست بنت اليوم والبارحة ومرت
اکثر من خمسة عشرة سنة او عشرون على بعض
القضايا لذا لايمکن علاجها بهذه السرعة
وتم الاتفاق ايضا ان وضع کرکوك سيکون کوضع
بغداد اقليم فيدرالي لوحده .. انتهى کلام
الوزير .
هل کلام
الوزير صحيح ياقيادات کوردستان لماذا
لايظهر متحدث رسمي ويؤيد او يفند ما جاء
على لسان احد مسؤلي الدولة الکبار وخاصة
ان منصبه کوزير لشؤون المحافظات يؤهله
للاطلاع على هکذا امور .. هل صحيح انکم
اتفقتم في السر معهم على هذه المسألة
ولماذا لاتعلنوا اتفاقکم هذا على الشعب
لکي تتجسد مسألة الشفافية في التعامل بين
القيادة والشعب ان کان في المسألة مصلحة
للشعب مع انني لاارى في هذا مصلحة الا لم
استقدمهم ابن العوجى لتعريب مناطقنا..ثم
ما معنى ما نسمعه ليل نهار والشعارات التي
علمتموها لابناء الشعب بان کوردستانية
کرکوك لامساومة عليها وان الطريق الى
کرکوك مليء بالدم وأن وأن الخ. ، مانسمعه
ان الاستاذ مسعود البرزاني اعلنها في عقر
دار الاتراك ان کرکوك کوردستانية الاستاذ
مام جلال يؤکد کل يوم عندما يلتقي بطبقات
الشعب التي تزوره في مقره على کوردستانية
کرکوك والان يأتي سيادة الوزير وبملء فمه
وعلى الملئ ليقول انه تم التنازل عن کرکوك
... هل نتوقع ظهور ناطق رسمي باسم الحزبين
الرئيسيين وببيان مشترك يؤکد تکذيب لهذا
الخبر ونفيه والمطالبة من الوزير
بالاعتذار ام ان المسألة ستدخل في طابع
الدبلوماسية والسياسة ويتم ايجاد الف مخرج
لها .. ان الشعب الکوردي وککل الشعوب
العراقية والعالم ايضا لهو واعي جدا لکل
مايقال ويکتب والسنوات الطوال في النضال
والتضحية وقافلة الشهداء من ابنائه علمته
الکثير من دروس السياسة والاعيبها لذا هو
قادر على معرفة ايَّ تنصل من هذه المسألة
ومحاولة احتوائها والمترجى من القيادات
التي وضع الشعب ثقته المطلقة فيها في احرج
مرحلة في تاريخه ان تکون هذه المرة کما
کانت دائما في موضع المسؤولية وتکذب هذا
التصريح وکما قلت ببيان رسمي مشترك لکي
يعلم من لم يعلم الى الان ان الکورد
موحدون في قضاياهم المصيرية ولا يمکن ان
يتنازلوا عنها ابدا .. ولکي لا نضطر ان
نقول کما قال العرب من قبل (
ان کنتم قلتم
ذلك الکلام فتلك مصيبة وان لم تقولوه
فالمصيبة اعظم ) مع اعتذارنا لبعض
التغيير في البيت الشعري او النثري .
|
|
|
بيرمام
وقائع المؤتمر الصحفي للزعيمين
الكرديين طالباني وبارزاني
بيرمام من مراسلينا
بعد
الاجتماع الذي عقد صباح هذا اليوم الأول
من ديسمبر في مصيف بيرمام بين مام جلال الامين
العام للاتحاد الوطني الكردستاني ومسعود بارزاني
رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني, عقدا
مؤتمرا صحفيا مشتركا حول نتائج الاجتماع, حضره
مجموعة من وسائل الاعلام المحلية والعالمية.
وفي مستهل
المؤتمر الصحفي, أعلن مسعود بارزاني بان اجتماعهم
اليوم تمخض عن اتفاق تأريخي بين الاتحاد الوطني
الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني, وان
الطرفين جنبا الى جنب سيواصلان
نضالهما
المشترك حتى
يتحقق
جميع حقوق الشعب الكردستاني لان هناك مسائل لم
تحسم بعد كمسألة كركوك والمناطق الكردستانية التي
تعرضت لعملية التعريب
ومسألة الدستور العراقي الدائم, لذا قررنا
المشاركة في الانتخابات العراقية والكردستانية
بقائمة موحدة كما وستشارك احزاب
وجهات
سياسية كردستانية متحالفة في نفس القائمة, اي
المشاركة بقائمة وطنية موسعة
يشارك
فيها جميع القوى الكردستانية
وليس الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي فقط,
المصالح
الاستراتيجية لشعب كردستان من اولوياتنا في العمل
وفوق المصالح الحزبية الضيقة
والآنية.
كما وعبر عن
سروره للوصول
الى هذا الاتفاق, مشيرا الى ان هذا الاتفاق
التأريخي سينصب في مصلحة شعب كردستان ومصلحة
العراق كما وسيكون
ضمانا
لعراق ديمقراطي فيدرالي موحد.
في نهايه
حديثه لوسائل الاعلام, قدم مسعود بارزاني شكره
الجزيل للطالباني لمواقفه المشرفة وقيادتي
الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي
الكردستاني, كما وقدم شكره الى السيد فخري كريم
لدوره الايجابي في التوصل الى هذا الاتفاق.
ومن جانبه
قال مام جلال الأمين العام للاتحاد الوطني
الكردستاني: ليس لدي شيء يذكر اضيفه الى ما قاله
الأخ مسعود بارزاني وان ما قاله عبر عن رأي
الجانبين, وانه تحدث بإسمي أيضاً, ولكني أود ان
اتقدم بجزيل الشكر الى حضرة الأخ السيد مسعود الذي
كان له دور فعال في حل العقد المستعصية, واستطاع
بهمته تمهيد الطريق للوصول الى هذا الاتفاق
التاريخي, والأخ السيد فخري كريم
موضع
شكرنا
وتقديرنا
لانه بذل جهوداً مشكورة
في هذا الشأن, كما انوه بمجهود أعضاء المكتبين
السياسيين للحزبين الذين حاولوا كثيراً حتى وصلوا
الى هذه النتيجة المفرحة.
في الوقت
الذي
نبشركم
أنال والأخ
مسعود بارزاني بهذه البشرى ونبشر شعب كردستان بهذا
الاتفاق التاريخي, نطلب من جماهير شعبنا
الدخول والمشاركة في الانتخابات بحماس وبشوق,
وليسجلوا اسماءهم,
وعلى الجميع المشاركة في الانتخابات المقبلة,
لانها تعتبر مصيرية بالنسبة لشعب كردستان, ومهما
زاد عدد الكرد والمصوتين سيزداد عدد نواب الكرد في
المجلس الوطني العراقي
المقبل,
ونأمل ان تكون هذه البشرى حافزةً
ومشجعةً
للدخول في الانتخابات والمشاركة فيها بشغف.
ولا شك كما قال الاخ مسعود انها تجربة مشجعة
لتجاربنا الديمقراطية في المستقبل, ونأمل تعاون
الجميع والتعاون التام بين الديمقراطي الكردستاني
والاتحاد الوطني الكردستاني, ونأمل دوام هذا
التعاون بين الحزبين وبين الأخ السيد مسعود وبيني,
وان يزدهر يوم بعد آخر لأجل نيل المكاسب العامة
لشعب كردستان.
ورداً على
سؤال متعلق بوجود تحالفات أحزاب كردستانية مع
أحزاب وقوى سياسية عراقية وخصوصا حزب الوفاق
الوطني العراقي, أعلن السيد مسعود بارزاني الى ان
هناك نيه لمقاطعة الانتخابات في العراق إذا لم تحل
مشاكل كركوك والموصل وبقية
المناطق الكردستانية التي تحررت حديثاً, سبق وان
عقدنا اجتماعاً موسعا
للأحزاب العراقية في منتجع دوكان, وتم في هذا
الاجتماع التوصل الى اتفاق حول الدخول في
الانتخابات العامة العراقية بقائمة وطنية موحدة,
بشرط ان تكون تلك القوى مؤمنه بعراق فدرالي
وديمقراطي تعددي سواء قبل الانتخابات او بعد
الانتخابات, ويكون التحالف بين هذه القوى المؤمنه
بهوية العراق الفدرالي الديمقراطي فيما يخص موضوع
كركوك, وطبعاً موقفنا واضح جداً بهذا الخصوص, وهذا
موقف الطرفين واعتقد بانه موقف كل كردي.
ولا يمكن ان
يقبل الشعب الكردي بمسألة
التعريب, أما فيما يخص مشاركة الكرد في انتخابات
المجلس الوطني العراقي,
فلا
مانع
لنا,
ولكن فيما يخص انتخابات مجلس محافظة كركوك فهذا لا
يمكن ان تتم إلا بعد تطبيع الأوضاع فيها كما تم
الاتفاق عليه في قانون إدارة الدولة العراقية
المؤقت, لا يجوز ان يحرم الشعب الكردي من التصويت
بينما
المستوطنون
العرب الذين
استقدموا الى كركوك بهدف تعريبها يكون لهم
الحق, وهذا أمر لا يمكن القبول به.
وحول
المخاوف الناجمة
عن مسألة
مناصفة المقاعد في البرلمان الكردستاني, أشار مام
جلال الى ان هذه النسبة التي تم الوصول إليها ليست
مناصفة في توزيع المقاعد البرلمانية بين الحزبين,
وانما تم توزيع هذه المقاعد بين الاتحاد الوطني
الكردستاني والديمقراطي الكردستاني وجميع الاحزاب
الكردستانية, كما وان الشارع الكردستاني مرتاح
لمشاركة الحزبين الرئيسين في الانتخابات القادمة.
وحول المعلومات التي ترددت حول ترشيح طالباني
لرئاسة العراق وترشيح بارزاني لرئاسة اقليم
كردستان, اعلن مام جلال بانهم متفقون على ذلك, الا
ان وقت اعلان ذلك لم يحن بعد.
وبخصوص
السؤال المتعلق بنسب توزيع المقاعد بين الاتحاد
الوطني والديمقراطي الكردستاني والأحزاب
الكردستانية الاخرى في الانتخابات القادمة, أوضح
طالباني الى ان الاتحاد الوطني والديمقراطي
الكردستاني تنازلوا عن نسبة كبيرة من حصتهما
في مقاعد البرلمان لصالح الاحزاب والجهات السياسية
الكردستانية الاخرى, مشيراً الى انه لا يمكن
حالياً تقديم رقم معين حول حصص الاطراف المشاركة
في الانتخابات الكردستانية, إلا بعد الاجتماع مع
هذه الأحزاب والجهات السياسية والتوصل معها
الى صيغة معينة.
أن
ليس هنالك كردي شيعي وآخر سني؛ فالكردي كردي لادين
له في عُرف أعدائه. فقد أنفلهم صدام باسم الاسلام
وقتلهم الخميني باسم الاسلام. ولم يفرق النظامان
بين الكرد سنيا كان أم شيعيا بل كان يكفيهم أن
تكون ضحيتهم كرديا حتى يحلوا قتله.
المطلوب من القادة الكرد
سماع اللحن الجديد ... مامكاك
Monday, 29.
November 2004
|