المعلّم وزيباري

لمعلّم يؤكد على الرغبة السورية في دعم العراق

لاولى: المعلم: سوريا تدين الارهاب والعمليات التي تراق فيها دماء العراقيين
غداد ـ الصباح الجديد ـ وكالات:
استقبل السيد رئيس الوزراء ظهر امس السيد وليد المعلم وزير الخارجية السوري الذي يزور القطر لبحث العلاقات بين البلدين الشقيقين وتناول اللقاء بحث تطوير أفق العلاقات بين البلدين ومعالجة القضايا التي تهم الجانبيين.
وأشار المعلّم في لقاءه بالسيد وزير الخارجية هوشيار زيباري اول امس إلى استعداد سوريا لتقديم كل الدعم الممكن للعراق حرصا على وحدته أرضا وشعبا.
وقد عقد الوزيران هوشيار زيباري ووليد المعلم الذي يزور القطر اول مرة مؤتمراً صحفياً مشتركاً في بغداد.


وأكد السيد زيباري في المؤتمر على اهمية هذه الزيارة لبحث جميع المسائل التي تهم البلدين اللذين يرتبطان ببعضهما بكل ماهو مشترك من تاريخ وجغرافية وتواصل وبعد قومي وعلاقات اجتماعية اضافة لكون هذه الزيارة هي اول زيارة يقوم بها مسؤول سوري كبير بعد الاطاحة بنظام صدام المقبور وتمثل خط بداية يفتح الطريق امام الطرفين لمعالجة جميع القضايا المعلقة بين البلدين وبضوء النية الصادقة والارادة السياسية السليمة من الجانبين.
وأضاف ان المباحثات التي جرت بين وزارتي خارجية البلدين تناولت موضوع اعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وذلك من أجل أن تكون هذه العلاقات في أفضل حالاتها.
من جانبه اكد السيد المعلم ان هذه الزيارة تهدف الى العمل مع العراق من اجل عودة العلاقات العراقية السورية الى ما يجب ان تكون عليه، إذ هنالك رغبة سورية اكيدة للعمل معاً من أجل مصلحة البلدين.
وقال: ان سوريا مستعدة لتقديم جميع اشكال الدعم الممكن للعراق للحفاظ على وحدة ارضه وشعبه مضيفاً ان سوريا يؤلمها كل قطرة دم تراق في العراق وتكرر ادانتها لجميع الأعمال الارهابية التي استهدفت الشعب العراقي
 ومؤسساته.
إن سوريا تدين ( الإرهاب) وجميع العمليات التي تراق فيها الدماء العراقية من شتى الطوائف والأديان، داعيا الشعب العراقي إلى "التمسك بالوحدة الوطنية" لإعادة بناء بلاده.
وردا على سؤال عما إذا كانت هناك إجراءات ستتخذها الحكومة السورية لضبط الحدود مع العراق، شدد المعلم على أن حكومة بلاده حريصة على غلق المنافذ أمام ( الإرهابيين) المتسللين بين البلدين، في إطار الإجراءات التي إتخذتها الحكومة السورية لضبط الأمن على الحدود في ظل وجود عمليات تهريب وتسلل عبر الحدود بين البلدين الجارين.

 

المعلّم في بغداد مع المالكي

المعلّم في بغداد مع المالكي

بغداد، العراق (CNN) -- أعلن في بغداد الثلاثاء عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسوريا حيث وقع وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، ونظيره العراقي، هوشيار زيبارى، على إعلان عودة هذه العلاقات بين البلدين.

وجاء في الإعلان "أن حكومة الجمهورية العربية السورية وحكومة جمهورية العراق وانطلاقا من رغبتيهما في توثيق الصلة الأخوية بين الشعبين الشقيقين على أساس المساواة والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية والاستقلال ووفقا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية واتفاقية فيينا الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية فقد قررتا استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين على مستوى السفراء اعتبارا من تاريخ التوقيع على هذا الإعلان وسيتم تسمية السفراء لكلا البلدين في القريب العاجل"، نقلاً عن وكالة الأنباء السورية.

وأكدت سورية والعراق في نص الإعلان رغبتيهما بأن يكون استئناف هذه العلاقات فاتحة مرحلة من التعاون البناء بين البلدين الشقيقين والجارين في المجالات كافة وبما يخدم شعبي البلدين ويعزز وحدة العمل العربي المشترك وتأكيداً على ما تم ذكره فقد قام وزيرا خارجية البلدين المخولان من حكومتيهما بالتوقيع على هذا الإعلان باللغة العربية.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيره زيباري ورداً على سؤال حول الضغط على المعارضة العراقية: "نحن لا نضغط على أحد.. نحن ننصح وندعم العملية السياسية الجارية في العراق."

وكانت بداية الأسبوع الحالي قد شهدت تحركاً إيرانياً-سورياً-عراقياً حين كشفت مصادر برلمانية عراقية أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وجه دعوة رسمية إلى الرئيسين العرقي جلال الطالباني، والسوري بشار الأسد، لزيارة طهران أوائل الأسبوع القادم.

الموقف السوري جاء في أعقاب لقاء بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير الخارجية السوري وليد المعلّم، وهو أرفع مسؤول سوري يزور العاصمة العراقية بغداد، منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في ربيع 2003.

وأبلغ المعلّم رئيس الوزراء العراقي دعم سوريا لحكومة وحدة وطنية عراقية، مجددا إدانة بلاده "كل إرهاب يستهدف الشعب العراقي ومؤسساته" معلناً تأييده لوضع آلية للتعاون الأمني بين البلدين.

وقال المعلّم "نريد أن نكون شركاء فيما تعلق بالخسارة والربح ورفع مستوى التعاون في مجال الأمن والسياسة وتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين."

إلا أن المسؤولين الرفيعين لم يحددا بشكل واضح آلية هذا التعاون، غير أن المعلّم والمالكي أعلنا نيتهما بدء مشاورات حول القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، واستئناف العلاقات الدبلوماسية المنقطعة منذ قرابة ربع قرن، وتعزيز التعاون الاقتصادي والمالي والاستخباراتي بين الدولتين.

يُذكر أن المعلم كان التقى الاثنين نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وعبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

كذلك التقى المعلّم الرئيس العراقي جلال الطالباني وقيادات سياسية عراقية.

في الغضون، من المتوقع أن يتوجه الطالباني إلى طهران لعقد اجتماع قمة مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد، وفق ما أكده متحدث باسم الرئاسة العراقية.

إلا أن المصدر أكد أن لا نية لدى الرئيس العراقي بلقاء مسؤولين سوريين خلال وجوده في العاصمة الإيرانية طهران.

وكانت مصادر برلمانية عراقية كشفت الاثنين عن أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وجه دعوة رسمية إلى كل من الرئيس العرقي جلال الطالباني، والسوري بشار الأسد، لزيارة طهران أوائل الأسبوع القادم، لعقد مباحثات قمة حول سبل إنهاء مسلسل العنف في العراق. القصة كاملة.

والأحد طالب المعلم واشنطن بتحديد جدول زمني لسحب قواتها من العراق.

وقال المعلّم في مؤتمر صحفي "نرى أن وضع جدول زمني لسحب القوات الأجنبية من العراق سيساهم في تراجع العنف وحفظ الأمن."

وتتهم الإدارة الأمريكية الحكومة السورية بالتدخل في الشأن الداخلي اللبناني، كما اتهمتها إلى جنب الحكومة العراقية بدعم حركات التمرد وتسلل الإرهابيين والمقاتلين الأجانب من أراضيها إلى داخل العراق، فيما دافعت سوريا بأنها غير قادرة على مراقبة جميع معابرها، كما شأن الولايات المتحدة فيما تعلق بتسلل المكسيكيين إلى أراضيها، نافية في الوقت ذاته التدخل في الشأن العراقي

قصص ذات العلاقة
• 
كيسنجر: إحراز نصر أمريكي في العراق لم يعد ممكناً
•  نجاد يدعو طالباني والأسد لقمة ثلاثية حول العراق
•  زيارة المعلم لبغداد تمهد لإعادة العلاقات بين سوريا والعراق
 

 

الأحد 19/11/2006

أكدّ وزير الخارجية السوري وليد المعلّم في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره العراقي هوشيار زيباري على أنه يزور العراق إنطلاقا من "الرغبة السورية الأكيدة في العمل معا من اجل مصلحة البلدين الشقيقين الجارين، وليس إرضاء لأحد".

وزيارة المعلّم للعاصمة العراقية بغداد هي الأرفع من حيث المستوى لمسؤول سوري للعراق منذ إسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

وأشار المعلّم إلى استعداد سوريا تقديم كل الدعم الممكن للعراق "حرصا على وحدته أرضا وشعبا".

إلا انه كرّر موقف بلاده المطالب بتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق معتبرا أن من شأن ذلك الإسهام في تحجيم العنف والحفاظ على الأمن.

من جانبه، قيّم زيباري اللقاء بالقول: "تشجّعنا لما سمعناه من الوزير ومن توجهات القيادة السورية لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين".

وأضاف زيباري: "لا نتوقع أن نحلّ جميع مشاكلنا مرة واحدة ولكننا نريد أن يكون لنا خط بداية"، مشيرا إلى أن هذه الزيارة ستفتح الطريق أمام معالجة جميع القضايا "خاصة عندما تكون النية صادقة والإرادة السياسية سليمة"، على حدّ قوله.

وميتوقع المراسلون أن يعلن المعلّم خلال زيارته إلى بغداد التي تستمر يومين، عن استئناف العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين سورية والعراق.

وكان قد سبق لمسؤولين سوريين أن أعلنوا في شباط/ فبراير الماضي أن دمشق ستتبادل السفراء مع بغداد حالما يتم تشكيل حكومة عراقية جديدة.

وقد تسلّمت الحكومة العراقية الجديدة بالفعل مهامها في شهر أيار/مايو الماضي.

تاريخ العلاقات
وكان المعلم قد أعلن قبل نحو أسبوع في القاهرة عن دعم سورية للعملية السياسية في العراق والحكومة العراقية والوقوف ضد إراقة الدماء العراقية.

من جهته قال "باسم شريف" النائب في البرلمان العراقي من الائتلاف الشيعي الحاكم إن "زيارة المعلم تهدف إلى تحسين العلاقات بين سورية والعراق ومناقشة قضايا الأمن والحدود، لاسيما إثر اتهامات من قبل الحكومة العراقية السابقة بمساعدة سورية لتسلل الإرهابيين إلى العراق وايوائهم على أراضيها".

لكن يجدر بالذكر أن سورية قامت العام الماضي بنشر قوات إضافية لحماية الحدود بين الجانبين وبمنع متسللين من العبور بشكل غير قانوني، وإنها احتجزت 1400 شخص من بلدان عربية وإسلامية خلال توجههم إلى العراق (منذ غزوه عام 2003).

هذا وأعرب شريف عن اعتقاده بضرورة "فتح حوار سوري إيراني أميركي لصالح العراق بغية تحسين الوضع الأمني"،وأشار إلى وجود "نية إجراء محادثات ومشاورات لعقد قمة ثنائية (بين العراق وسورية) أو ثلاثية بين العراق وسورية وإيران".

وتأتي هذه الزيارة بعد توصية تقدم بها جيمس بيكر (وزير الخارجية الأمريكي السابق والرئيس الحالي للجنة خبراء لدراسة الوضع في العراق) الشهر الماضي إلى البيت الأبيض تحث على طلب مساعدة سورية وإيران لحل الوضع الأمني والسياسي المتفجر في العراق.

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد حث بدوره الرئيس الأمريكي على إشراك سورية وإيران في عملية إحلال الأمن والاستقرار في العراق، كما ذكرت صحيفة "الأوبزيرفر" البريطانية.

تجدر الإشارة إلى أن دمشق قطعت علاقاتها مع بغداد عام 1982 بسبب اتهام النظام العراقي بدعم الاضطرابات التي كانت تؤججها حركة الإخوان السورية المحظورة.

كما وقفت سورية إلى جانب إيران في حربها ضد العراق بين عامي 1980-1988.

وكانت سورية والعراق قد استأنفا العلاقات التجارية عام 1997، تبعها تحسن الأواصر بينهما توجت بزيارة رئيس الوزراء السوري السابق محمد مصطفى ميرو إلى بغداد عام 2001.

يذكر أن سورية تستضيف حاليا نحو نصف مليون لاجئ عراقي فروا من الأحداث الدامية في العراق.

كما أن سورية، فضلا عن الأردن، هما البلدان الوحيدان اللذان يسمحان بدخول العراقيين إلى أراضيهما دون تأشيرة دخول، لكن الأردن بدأ في الآونة الأخيرة بوضع قيود على عمليات دخول هؤلاء العراقيين مما يعني زيادة أعداد المتوجهين منهم ِإلى سورية.
BBC

 

the Syrian Government

 

#639 - Female Syrian Operative Captured in Iraq: Syrian Intelligence Kidnapped My Daughter to Force Me to Go into Iraq

Al-Iraqiya TV (Iraq) - 3/30/2005 - 00:02:25

629 - Saudi Terrorist: I Waged Jihad In Iraq Because of the Communique of the 26 Clerics and Because of Dr. Yousuf Al-Qaradhawi's Fatwa that Any American in Iraq Should Be Killed

Al-Iraqiya TV (Iraq) - 3/31/2005 - 00:03:40

 


 

#620 - Syrian Intelligence Officer Captured in Iraq: Orders to Slaughter People in Iraq Came from the Syrian Government

Al-Iraqiya TV (Iraq) - 3/22/2005 - 00:04:22

troubleshoot | get player

وزيرُ الخارجية السورية وليد المعلم يزور العراق

Monday, November 20, 2006

 

 

وزير الخارجية السورية وليد المعلم و نظيره العراقي هوشيار زيباري

المعلم يعلن دعم سوريا للحكومة العراقية ويدعو لجدولة انسحاب القوات الأميركية من العراق
19/11/2006 19:35
أكد وزير الخارجية السورية وليد المعلم في مؤتمر صحفي مشترك في بغداد مع نظيره العراقي هوشيار زيباري مساء الاحد، أكد ان بلاده تدعم العملية السياسية والحكومة العراقية وأعرب عن الامل بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية يساهم في تحجيم العنف. واضاف المعلم خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري ان سوريا معنية جدا باستقرار العراق وأوضح أن امن العراق من امن سوريا. وكرر إدانة سوريا لجميع الاعمال الارهابية التي وقعت وتقع في العراق ودعا العراقيين الى التمسك التام بالوحدة الوطنية.
windows | real
واضاف المعلم ردا على سؤال إن سوريا لا يمكنها ضبط الحدود مئة في المئة من طرف واحد.
وأعرب وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري مع نظيره السوري وليد المعلم الذي يزور بغداد عن تفاؤله بأن تفتح الزيارة آفاق التعاون بين البلدين.
وقال هوشيار زيباري:
windows | real
ورد وليد المعلم قائلا انه لم يات الي العراق ارضاء لاحد وانما من منطلق رغبة سورية اكيدة في العمل لما فيه مصلحة البلدين الجارين والشقيقين واضاف:
windows | real
وقد وصل المعلم الى مطار بغداد مساء الأحد في زيارة هي الاولى لمسؤول سوري رفيع المستوى منذ سقوط نظام صدام حسين عام2003 . وتستمر الزيارة يومين يجري خلالها محادثات مع مسؤولين حول العلاقات الثنائية والاوضاع في المنطقة. ويلتقي المعلم ايضا مع كبار المسؤولين العراقيين الاثنين.
windows | real
وقد علق حيدر العبادي عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف العراقي على زيارة وزير الخارجية السورية الى بغداد اليوم بالقول إنها تاتي لبدء صفحة جديدة بين البلدين، واشار العبادي في حديث مع راديو سوا ان العراق يطالب سوريا بتسليم ازلام النظام السابق الى العراق او طردهم خارج سوريا اضافة الى وقف عمليات التسلل:
windows | real
واشاد العبادي بالاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء مع الوزير السوري المعلم، واصفا اجواء الاجتماع بالصريحة والايجابية :
windows | real
وشرح العبادي طبيعة الرسالة التي يحملها وزير الخارجية السوري الى العراق، لافتا ان رئيس الجمهورية جلال الطالباني سيزور سوريا قريبا:
windows | real
واوضح العبادي ان الجانب العراقي بحث مع الوزير السوري امكانية عقد قمة ثلاثية على مستوى الرؤساء بين العراق وسوريا وايران:
windows | real
ووصف العبادي جو الصراحة في محادثات المالكي والمعلم قائلا:
windows | real
واكد النائب حيدر العبادي ان الوزير السوري اعرب عن استعداد سوريا للتعاون مع الجانب العراقي في المجالات الامنية:
windows | real
واضاف النائب حيدر العبادي ان رئيس الوزراء نوري المالكي اعرب لوزير الخارجية السوري وليد المعلم عن استعداده لزيارة دمشق:
windows | real
اما سفير العراق السابق في القاهرة محسن خليل فقد قلل من اهمية زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى بغداد بقدر تعلق الامر في استقرار الوضع الامني في العراق، وتساءل خليل في حديث مع راديو سوا من القاهرة عن كيفية تحقيق سوريا وايران لاستقرار عجزت اميركا عن تحقيقه حسب قوله:
windows | real
وعن امكانية قيام سوريا بلعب دور في مشروع المصالحة والحوار الوطني افاد السفير السابق محسن خليل قائلا:
windows | real
وعن طبيعة الحل للاوضاع في العراق يقول سفير العراق السابق في القاهرة محسن خليل:
وفي تعليقه على التصريحات التي تتحدث عن وجود حوار بين ما يسمى بالمقاومة العراقية والجانب الاميركي قال سفير العراق السابق من القاهرة محسن خليل: