|
لمعلّم يؤكد على الرغبة السورية في دعم العراق
لاولى:
المعلم: سوريا تدين الارهاب والعمليات التي تراق فيها دماء
العراقيين
بغداد، العراق (CNN) -- أعلن في بغداد الثلاثاء عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسوريا حيث وقع وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، ونظيره العراقي، هوشيار زيبارى، على إعلان عودة هذه العلاقات بين البلدين. وجاء في الإعلان "أن حكومة الجمهورية العربية السورية وحكومة جمهورية العراق وانطلاقا من رغبتيهما في توثيق الصلة الأخوية بين الشعبين الشقيقين على أساس المساواة والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية والاستقلال ووفقا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية واتفاقية فيينا الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية فقد قررتا استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين على مستوى السفراء اعتبارا من تاريخ التوقيع على هذا الإعلان وسيتم تسمية السفراء لكلا البلدين في القريب العاجل"، نقلاً عن وكالة الأنباء السورية. وأكدت سورية والعراق في نص الإعلان رغبتيهما بأن يكون استئناف هذه العلاقات فاتحة مرحلة من التعاون البناء بين البلدين الشقيقين والجارين في المجالات كافة وبما يخدم شعبي البلدين ويعزز وحدة العمل العربي المشترك وتأكيداً على ما تم ذكره فقد قام وزيرا خارجية البلدين المخولان من حكومتيهما بالتوقيع على هذا الإعلان باللغة العربية. وقال المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيره زيباري ورداً على سؤال حول الضغط على المعارضة العراقية: "نحن لا نضغط على أحد.. نحن ننصح وندعم العملية السياسية الجارية في العراق." وكانت بداية الأسبوع الحالي قد شهدت تحركاً إيرانياً-سورياً-عراقياً حين كشفت مصادر برلمانية عراقية أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وجه دعوة رسمية إلى الرئيسين العرقي جلال الطالباني، والسوري بشار الأسد، لزيارة طهران أوائل الأسبوع القادم. الموقف السوري جاء في أعقاب لقاء بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير الخارجية السوري وليد المعلّم، وهو أرفع مسؤول سوري يزور العاصمة العراقية بغداد، منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في ربيع 2003. وأبلغ المعلّم رئيس الوزراء العراقي دعم سوريا لحكومة وحدة وطنية عراقية، مجددا إدانة بلاده "كل إرهاب يستهدف الشعب العراقي ومؤسساته" معلناً تأييده لوضع آلية للتعاون الأمني بين البلدين. وقال المعلّم "نريد أن نكون شركاء فيما تعلق بالخسارة والربح ورفع مستوى التعاون في مجال الأمن والسياسة وتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين." إلا أن المسؤولين الرفيعين لم يحددا بشكل واضح آلية هذا التعاون، غير أن المعلّم والمالكي أعلنا نيتهما بدء مشاورات حول القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، واستئناف العلاقات الدبلوماسية المنقطعة منذ قرابة ربع قرن، وتعزيز التعاون الاقتصادي والمالي والاستخباراتي بين الدولتين. يُذكر أن المعلم كان التقى الاثنين نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وعبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق. كذلك التقى المعلّم الرئيس العراقي جلال الطالباني وقيادات سياسية عراقية. في الغضون، من المتوقع أن يتوجه الطالباني إلى طهران لعقد اجتماع قمة مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد، وفق ما أكده متحدث باسم الرئاسة العراقية. إلا أن المصدر أكد أن لا نية لدى الرئيس العراقي بلقاء مسؤولين سوريين خلال وجوده في العاصمة الإيرانية طهران. وكانت مصادر برلمانية عراقية كشفت الاثنين عن أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وجه دعوة رسمية إلى كل من الرئيس العرقي جلال الطالباني، والسوري بشار الأسد، لزيارة طهران أوائل الأسبوع القادم، لعقد مباحثات قمة حول سبل إنهاء مسلسل العنف في العراق. القصة كاملة. والأحد طالب المعلم واشنطن بتحديد جدول زمني لسحب قواتها من العراق. وقال المعلّم في مؤتمر صحفي "نرى أن وضع جدول زمني لسحب القوات الأجنبية من العراق سيساهم في تراجع العنف وحفظ الأمن." وتتهم الإدارة الأمريكية الحكومة السورية بالتدخل في الشأن الداخلي اللبناني، كما اتهمتها إلى جنب الحكومة العراقية بدعم حركات التمرد وتسلل الإرهابيين والمقاتلين الأجانب من أراضيها إلى داخل العراق، فيما دافعت سوريا بأنها غير قادرة على مراقبة جميع معابرها، كما شأن الولايات المتحدة فيما تعلق بتسلل المكسيكيين إلى أراضيها، نافية في الوقت ذاته التدخل في الشأن العراقي
قصص ذات العلاقة
الأحد 19/11/2006
أكدّ وزير الخارجية السوري وليد المعلّم في
مؤتمر صحفي عقده مع نظيره العراقي هوشيار زيباري على أنه يزور
العراق إنطلاقا من "الرغبة السورية الأكيدة في العمل معا من
اجل مصلحة البلدين الشقيقين الجارين، وليس إرضاء لأحد".
Al-Iraqiya TV (Iraq) - 3/30/2005 - 00:02:25
وزيرُ الخارجية السورية وليد المعلم يزور العراق Monday, November 20, 2006
المعلم
يعلن دعم سوريا للحكومة العراقية ويدعو لجدولة انسحاب القوات الأميركية
من العراق |
|||||||||||||||