الاخبار: الطالباني الابن ينتقد مقترحات مجموعة دراسة العراق
أرسلت في Thursday, December 07 بواسطة pukonline

واشنطن – الملف برس/ لجنة بيكر تحث على محادثات مع إيران وسوريا/ قالت مجموعة دراسة العراق انه ينبغي على الولايات المتحدة ودول رئيسة أخرى إن تشكل مجموعة دعم دولية تدخل في محادثات مع إيران وسوريا بشأن حل الأزمة في العراق.

في غضون ذلك انتقد قباد الطالباني نجل الرئيس العراقي جلال الطالباني وجهة نظر المجموعة الأميركية لدراسة العراق التي طالبت ببقاء سلطة مركزية قوية للحكومة العراقية بدلا من إعطاء المحافظات سلطات أوسع.
وقال الطالباني الابن وهو ممثل حكومة اقليم كردستان في واشنطن بأن هذه التوصية أثارت قلق كثيرين في المنطقة الكردية بشمال العراق التي تسعى للحصول على مزيد من الحكم الذاتي.
وقال انه لا يتحدث باسم والده رئيس العراق، مضيفاً "كثيرون منا يشعرون أن الأنظمة الاستبدادية المركزية هي التي قادتنا إلى ما نحن فيه اليوم.. وهو دولة فاشلة."
وجاء في تقرير مجموعة دراسة العراق التي تضم خمسة جمهوريين وخمسة ديمقراطيين ويرأسها جيمس بيكر وزير الخارجية الأميركية الأسبق وهو جمهوري ولي هاملتون عضو الكونجرس السابق الديمقراطي أن تكاليف تقسيم العراق إلى ثلاثة أقسام تتمتع بما يشبه الحكم الذاتي مع وجود سلطة مركزية فضفاضة ستكون مرتفعة للغاية.
وتطرق الطالباني الابن أيضا إلى اقتراح مجموعة دراسة العراق بضرورة حل مشاكل العراق من منظور إقليمي مع قيام جارتي العراق سوريا وإيران بدور. وقال مكررا وجهة نظر الولايات المتحدة القائلة بان إيران وسوريا تتدخلان في شؤون العراق "نؤمن أن مشاكل العراق يمكن أن تحل من خلال العراقيين وحدهم."
وتابع أن تعاون إيران وسوريا يجب أن يكون مرتبطا بالقضايا العملية مثل تأمين مناطق الحدود لا بالقضايا السياسية.وأضاف "يجب إلا يتدخلا في قلب ما يحدث في العراق."
وقال التقرير الذي نشر أمس الأربعاء "على الولايات المتحدة أن تؤيد بقدر الإمكان سيطرة مركزية للسلطات الحاكمة في بغداد خاصة فيما يتعلق بعائدات النفط."
وطالب كبار مسؤولي صناعة النفط العراقية شركة نفط العراق الوطنية بتوزيع العائدات من خلال السلطة المركزية، لكن الزعماء الأكراد يسعون بقوة إلى سيطرة مستقلة على الثروات النفطية.
و ما تزال قضية تقسيم السلطة بين بغداد والمحافظات هي محور نزاعات طائفية وعرقية في العراق، مثلما أن السيطرة على المنطقة النفطية في كركوك في شمال العراق هي سبب للتوتر. وتقع المنطقة النفطية خارج المنطقة الكردية الحالية ويريد الأكراد ضمها من خلال استفتاء.
وجاء في تقرير مجموعة دراسة العراق أن مخاطر تصعيد العنف بسبب استفتاء كركوك كبيرة للغاية. وقال الطالباني الابن مشيرا إلى مطلب الأكراد بإجراء استفتاء "ليس من مصلحة أحد" تأجيل هذه القضية مع تنامي التوترات بسبب كركوك "علينا أن نحسم الأمر" .

 

يران والعراق يتعهدان بتعزيز التعاون الامني

30/11/2006م - am 05:47
طهران / تعهدت ايران والعراق بتعزيز التعاون الامنى حيث اختتم الرئيس جلال الطالبانى زيارة استغرقت ثلاثة ايام تهدف الى الاستعانة بجارته ايران فى الحد من اراقة الدماء فى البلد الذى مزقه العنف .
وفى مؤتمر صحفى مشترک مع نظيره الايرانى محمود احمدى نجاد, وصف الطالبانى زيارته بأنها ناجحة مائة فى المائة ووعد بأن نتائج زيارته سوف تظهر قريبا . واضاف لقد بحثنا قضايا الامن والاقتصاد والنفط والصناعة وتوصلنا الى اتفاق عام .
ومن جانبه اعرب الرئيس احمدى نجاد عن دعمه للشعب العراقى واکد مجددا دعوته للولايات المتحدة لسحب قواتها من العراق .
وقال انصحکم بمغادرة العراق ونقل المسؤوليات الى الحکومة العراقية وفق الجدول الزمنى الذى ترغبه .
واضاف ان اعداء العراق عازمون على منع اقامة عراق قوى ويسعون الى بذر بذور الشقاق والعداوة فى البلد الذى مزقته
الحرب .
وتابع يجب علينا جميعا ان نناضل لتحقيق الوحدة بين ابناء الشعب العراقي.
وفى بيان مشترک صدر يوم الاربعاء, دعا البلدان الى الارتقاء بالمستوى الحالى من العلاقات والتعاون فى الشؤون السياسية والامنة والنفطية والصناعية والاقتصادية والثقافية, حسبما افادت وکالة الانباء الايرانية الرسمية /ايرنا/ .
وذکر البيان ان جمهورية ايران الاسلامية اکدت على الحاجة الى الحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة الاراضى واستقلال العراق .
کما ادان الجانبان بشدة الاعمال الوحشية المتواصلة والانشطة التخريبية للجماعات الارهابية فى العراق واکدا على ضرورة المواجهة الجادة لمثل هذه الانشطة الاجرامية والارهابية .
هذا وكان الرئيس الطالبانى قد وصل الى طهران يوم الاثنين فى زيارته الثانية
الى ايران منذ تنصيبه رئيسا للعراق على راس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى يرافقه في ذلك عدد من نواب البرلمان العراقي.

 

 

www.memritv.org/Search.asp?ACT=S1#

http://memri.org/bin/articles.cgi

turkey

 

 

بالعربي: مع الرئيس العراقي جلال طالباني

 

جيزال خوري: الاختلاف على الثروات سيدي الرئيس؟
جلال طالباني: هلأ سأحكي اصبري سأحكي لك عن الثروات, فبعض الإخوة يعارضون الفدرالية في الجنوب, لذلك تم تأجيل موضوع تنفيذ الفدرالية 18 شهر حتى نتوصل إلى اتفاق كامل, الثروة توزع وفق المادة 111 و112 من الدستور بشكل كامل وعادل, النفط والغاز وفقها هاتين المادتين ثروتان وطنيتان عراقيتان حتى المناطق الغير مستثمرة عائداتها وارداتها ويجب أن تعود إلى الميزانية المركزية, وعلى الميزانية المركزية أن توزع الثروة بصورة عادلة وفق النفوذ في المناطق ووفق احتياجات المناطق, لأن هنالك مثلاً مناطق مثل البصرة وعمارة اللتين تنتجان 70% من النفط العراقي محرومتان من مياه الشرب النقية, ومن أبسط الوسائل الحضارية في المنطقة, فالمهم أن الثروة هي مقررة بالدستور أن الثروة ثروة وطنية عامة وتكون لجميع العراقيين بصرف النظر عن قومياتهم ومذاهبهم وطوائفهم وهذا هو منطوق المادتين 111 و112 من الدستور العراقي

 الفريق الأول الركن رفيق السامرائي

إن المتهم حسين رشيد التكريتي في جلسة المحاكمة للرئيس صدام حسين قال إنه تماماً مستشارك هو الذي أعدّ التقرير ومهّد لحملة الأنفال ضد الأكراد, فكيف هو هذا الشخص مستشارك؟


جيزال خوري: أنتي ما فهمتيني جيداً أختي جيزال, أنا أقول البعثيين أنا أقصد البعثيين المتمسكين بالصداميين, يعني أما البعثي الاعتيادي والذي ليس صدامي وليس متعنت فموجود, أنا مرافقي الأقدم يعني المستشار الأمني لي هو الفريق الأول الركن رفيق السامرائي وهو بعثي سابق, وهناك مئات من الضباط البعثيين الشرفاء الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين أعيدوا, أنا قصدت ويجب أن يكون واضح أقصد البعثيين المتنعتين الصداميين المؤمنين بنفس الأساليب القديمة بالفكر الانقلابي, أما سائر البعثيين فهم مواطنون عراقيون أنا أول من نادى بالتفريق بين بعثين بعث العرب الاشتراكي بقيادة قطر العراق الذي هو حزب وطني عراقي ناضل وقدم شهداء كثيرين ويجب أن يحترم كسائر الأحزاب, وبين البعثيين الذين لم يرتكبوا جرائم أو أجبروا على العضوية في حزب البعث, أو الذين كانوا يعتقدون بأنهم يخدمون الشعب, هؤلاء أيضاً مواطنون يجب أن تُصان حقوقهم كاملة, أما البعثيين الصداميين المتعنتين المصّرين على الفكر الصدامي الدكتاتوري فهؤلاء لا مجال لهم في الجيش العراقي.
جيزال خوري: سيدي الرئيس وأنا عم حضّر المقابلة كنت عم قول أديش فيّ أسأل هالسؤال أو ما فيّ اسأله ولكن أنت اللي جبت سيرة تماماً مستشارك السامرائي, تعرف إن المتهم حسين رشيد التكريتي في جلسة المحاكمة للرئيس صدام حسين قال إنه تماماً مستشارك هو الذي أعدّ التقرير ومهّد لحملة الأنفال ضد الأكراد, فكيف هو هذا الشخص مستشارك؟
جلال طالباني: ليس صحيحاً هذا اتهام ظالم, الأستاذ الأخ وفيق كان على صلة بنا منذ كان بالجيش العراقي وكان من الضباط الأحرار الذين يعادون النظام الدكتاتوري وكان على صلة معنا, وهذا الشخص ادعى أنه وفيق هيأ تقرير عن الخطر الإيراني والخطر الإيراني ما دخله في إبادة الأكراد, الخطر الإيراني كان يجب أن يقاوم من الجيش العراقي والقوات, أما إيران إذا هددت العراق فرضاً أن تذهب الحكومة العراقية لقتل الأكراد وإبادتهم هذه تهمة سخيفة لا أساس لها من الصحة.
جيزال خوري: وفيق السامرائي كان متحالف معكن وهو مع صدام حسين بنفس الوقت؟
جلال طالباني: نعم كان متصل بنا وهم مدير الاستخبارات العسكرية

جيزال خوري: سيدي الرئيس ما بتعتقد كمان ما في توازن لأنه سرحتم البعثيين القدامى من القوات العراقية, وإنه اليوم قرار عودة البعثيين اللي اتخذته الحكومة ورحبت فيه طبعاً واشنطن هو لإعادة التوازن ويمكن للتفاهم أكثر مع السنة؟
جلال طالباني: نحن ناضلنا ضد حزب البعث والدكتاتورية البعثية هي العدو الرئيسي للشعب العراقي, لا يمكن السماح لهذه الدكتاتورية أن تعود بشكل آخر, الشعب العراقي قدم مئات الألوف من الشهداء والضحايا لإجلاء الدكتاتورية الدموية التي خلفت ورائها مقابر جماعية تضم مئات الألوف من العراقيين, والتي شنت حرب إبادة ضد الشعب الكردي في كردستان واستعملت الأسلحة الكيماوية, وشنت حملة الأنفال التي ذهب ضحيتها أكثر من 200 ألف مواطن مسالم كردي, لا يمكن السماح بعودة الدكتاتورية البعثية مطلقاً, الشعب العراقي ناضل لإسقاط هذه الدكتاتورية ولا يمكن السماح لها, المقصود هو السماح للبعثيين المسالمين للبعثيين الذين لم يرتكبوا الجرائم, للبعثيين لم تتلطخ أياديهم بدماء العراقيين أن يشتركوا كمواطنين في جميع مجالات الدولة, أما الجيش والقوات ا لمسلحة لن نسمح أبداً للبعثيين أن يعودوا إليها لأنهم سيقومون بعد غد بالمؤامرة للانقلاب, نحن بلد ديمقراطي سدينا الطريق أمام الانقلاب فبعودة البعثيين إلى الجيش والقوات المسلحة يعني عودة الانقلابات, لذلك لن نسمح لهم أبداً بالعودة للجيش والقوات المسلحة..

السفارة الامريكية توضح: قباد طالباني يحمل الجنسية الامريكية وهو مواطن عادي وعلاقتنا الدبلوماسية بحكومة بغداد فقط

السبت 11/11/2006

الجيران ـ بغداد ـ ( و.أ.ع ) اكدت مصادر صحفية من داخل السفارة الامريكية ان قباد طالباني ابن جلال طالباني هو مواطن امريكي عادي كونه يحمل الجنسية الامريكية

واشارت المصادر ان السفارة ردت على سؤال حول قيام المسؤولين في الادارة المحلية بشمال العراق تعيينه ممثلا للاقليم في اميركا هو ان الطالباني يقيم في الوالايات المتحدة كاي مواطن عادي وان التمثيل الامريكي في العراق يتم حصرا عن طريق حكومتها في بغداد وان اي تصريحات اخرى لاتعنيها اذ ان الكثير من الاحزاب والتيارات سواء في العراق او غيره تدعي تمثيل لها في واشنطن وفي الحقيقة هي مكاتب شخصية واحيانا تجارية او ثقافية وتحت مسميات مختلفة لاتعلق الادارة الامريكية عليها كونها تصريحات تعكس استهلاكا محليا في تلك الدول والعراق منها
وكانت الادارة الكردية قد ذكرت انها عينت قباد طالباني ممثلا لها في اميركا علما ان التمثيل ليس تعيين بل اتفاق بين الدول

 

 

2006.11.12

رزكار علي يعرض حقائق عن تفاصيل زيارة الوفد التركي الى كركوك

 

PUKmedia:

زار القنصل الأمريكي في كركوك جيمس بيكس, السيد رزكار علي رئيس مجلس محافظة كركوك ظهر يوم الأحد 12/11/2006 ورافقه السيد توماس وايز مسؤول الشؤون السياسية في مكتب السفارة الأمريكية في كركوك.

بداية رحب القنصل الأمريكي بعودة رئيس مجلس المحافظة من رحلة العلاج في أوربا وتمنى له الصحة والعافية. وتحدث الجانبان حول الأوضاع في كركوك وتبادل الطرفين وجهات نظرهم حول القضايا التي تخص واقع كركوك، ومنها قضية الزيارة الأخيرة للوفد التركي إلى كركوك وما تبعها من حيثيات بعد أن تم نشر تفاصيل الزيارة بشكل غير صحيح.

وأوضح السيد رزكار علي عن زيارة الوفد التركي قائلا "لقد جاء إلينا مجموعة من الجبهة التركمانية آنذاك قبل الزيارة وأوضحوا لنا أن في نية وفد من البرلمان التركي بزيارة إلى كركوك وغير رسمية وإنما ودية، وعند لقاءنا معهم بينا لهم العلاقات الأخوية التي تربط العراق مع تركيا كونها الدولة الجارة لنا وان العراق يستفاد من خيرات الشركات التركية في أعمار العراق".

وقال رئيس مجلس محافة كركوك أن الوفد طالب المجلس بعرض الخرائط المعلقة في غرفة رئيس المجلس فقمت بتوضيح هذه الخرائط فطلب مني رئيس الوفد بإنزال الخريطة لصغر الكتابات منها "فقمت بإنزال الخريطة فسألني عن موقع مدينة كركوك فأوضحت له ذلك وقلت له أنها ضمن وفي اقليم كوردستان وان الخريطة من إصدارات الإمبراطورية البريطانية أما الخريطة الأخرى من إصدارات عثمانية التي توضح أيضا موقع كركوك في كوردستان".

أما تحديد مصير الشعوب فقال رزكار علي " ذكرت الوفد أن الخرائط لا تحدد مصير الشعوب وإنما هي التي تقرر مصيرها بنفسها". وأضاف أن على تركيا تغير سياستها تجاه دول المنطقة. وعليها إعطاء الحقوق للقومية الكوردية في تركيا وإذا لم تفعل ذلك فان نضال الكورد سيستمر في نيل حقوقه.

وأضاف: ضربت مثالا عن نضال كورد العراق في مقارعة النظام البعثي البائد بسبب تعسف النظام ضد الكورد واستخدامه جميع التكنولوجيات الحديثة لمحاربة واضطهاد الكورد وان نضال الكورد كان نضالا عادلا والقضايا العادلة هي التي ستنتصر في الأخير.