KURDISTAN'NIN KALBINDEKI SAHSIYETLER

 

 

Saddam Hussien

Saddam Hussien

 
From: azadyweb
Views: 398
<< Now Playing
 
From: xalezilfo
Views: 2673
<< Now Playing

 

 
 

Mit den Peshmerger durchs wilde Kurdistan (Teil 1)

 
From: kurdistan2000
Views: 2209
<< Now Playing

 

2006-11-20 21:00 : Published
 
From: Muhamed3
Views: 2645
<< Now Playing
 
 
From: SahidiM
Views: 827
<< Now Playing
 
From: saddam7
Views: 8534
<< Now Playing
 
From: Arjann
Views: 4592
<< Now Playing

 
#639 - Female Syrian Operative Captured in Iraq: Syrian Intelligence Kidnapped My Daughter to Force Me to Go into Iraq
Al-Iraqiya TV (Iraq) - 3/30/2005 - 00:02:25

 

 

 

بيان صحفي مشترك حول تصريحات حارث الضاري الأخيرة

20.11.06 أصدر مكتبا الإعلام المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، بياناً صحفياً مشتركاً حول التصريحات الأخيرة للشيخ حارث الضاري والمتحدثين باسمه والتي تطاولوا فيها على رموز نضال الشعب الكوردستاني وخاصة السيد جلال طالباني رئيس جمهورية العراق.

وفيما يأتي نص البيان الصحفي المشترك:

 

بيان صحفي مشترك صادر عن مكتبي الاعلام المركزي للحزبين

الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني

 

على إثر تداعيات قضية إصدار مذكرة لاعتقال الشيخ حارث الضاري فوجئنا في الأيام التي أعقبت تلك المسألة بتصريحات غير لائقة، بعيدة عن كل قواعد السلوك السياسي، غارقة باللامسؤولية، صادرة عن السيد الضاري والناطقين باسمه ضد رموز نضال شعبنا البارزين وبالأخص ضد الرئيس طالباني رئيس جمهور العراق الذي يشهد الجميع على حرصه الشديد على العراق وحياة ابنائه من مختلف الأطياف عربا وكردا وشيعة وسنة ومسلمين ومسيحيين.

المعروف ان الوقائع السياسية للسنوات الماضية وعلى وجه الخصوص بعد تحرير العراق تشهد على دور الكرد المتمثل بالرئيسين طالباني وبارزاني في خلق اجواء مناسبة للعمل العراقي المشترك ورأب الصدع بين التيارات السياسية والاتجاهات المذهبية المختلفة خدمة لمصلحة العراق الفدرالي الديمقراطي، وإن الرئيسين واصلا بذل جهود استثنائية لتجنيب العراق مخاطر الإنزلاق الى حرب الانتقامات الطائفية التي دعت اليها وغذتها بعض الأطراف الدينية والسياسية وفي مقدمتهم الشيخ حارث الضاري والناطقين باسمه، حيث كانوا يشحنون باستمرار ابناء بعض محافظات العراق بالنزعة الطائفية المقيتة ويدفعونهم باتجاه تسميم أجواء الاخوة بين العراقيين وزرع بذور الانتقام الطائفي دون اي مبرر يذكر.

وبعكسهم فقد كانت مواقف السيد رئيس الجمهورية واضحة ومنصفة حيث دافع بحرارة خلال رئاسته للجمهورية عن المظلومين في العراق وذلك من خلال شجبه وادانته الأعمال الارهابية والانتقامية بغض النظر عن انتماء المتورطين في تلك العمليات والمنفذين لها وكذلك الضحايا.

إن السيد رئيس الجمهورية يمثل سيادة العراقيين، لهذا فإن أي تطاول عليه ومن أية جهة كانت يعتبر تطاولا على العراقيين عربا وكردا وتركمانا، مسيحيين ومسلمين، شيعة وسنة، والذين يتجرأون على التطاول على الشعب العراقي وعلى شعب كردستان من خلال تجاوزهم حدود اللياقة ضد السيد رئيس الجمهورية عليهم ان يدركوا خطأهم الفاحش هذا، كما ينبغي لهم أن يتراجعوا علنا عما بدر منهم، لكي يمكن لنا اعتبار أقوالهم تلك، أحاديث غير محسوبة عليهم وصادرة عن أشخاص يفتقدون اللياقة السياسية.
 

 

صدام : إعدامي سيمزق العراق !

الدليمي : اقامة الأقاليم سينتهي بالعراق الى الزوال

السبت 11/11/2006

الجيران ـ بغداد ـ  وكالات ـ حذر الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين من ان اعدامه 'سيمزق' العراقيين ويفاقم الحرب الاهلية في البلاد. ونقل رئيس فريق دفاع صدام، خليل الدليمي عن موكله قوله امس: ان تنفيذ حكم الاعدام الصادر في حقه سيمزق العراق ويفاقم الحرب الآهلية و سيجعل من ايران 'الرابح الاكبر'، وسيضع المصالح الاميركية في 'مهب الريح'. 
من جهته  حذر رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي من تقسيم العراق عبر اقامة اقاليم مستقلة، منبها الى ان 'هذا التقسيم سينتهي بالعراق الى الزوال'. وفي فيينا، قال وزير الصحة العراقي على الشمري ان 150 الف عراقي مدني قتلوا خلال السنوات الثلاث الماضية . مما يختزل نصف مليون من أحصاءات سابقة قالت مجلة بريطانية أن عدد القتلى 655 ألف .

 

 
 
برزان ناشد الأمين العام للأمم المتحدة قبيل إعدامه بأسبوع تخفيف الحكم
17/01/2007
نشر في نيويورك امس نص رسالة وجهها برزان التكريتي، الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق الراحل صدام حسين، الى الامين العام للامم المتحدة يناشد فيها التدخل لانقاذه من حبل المشنقة. وورد ان برزان وجه الرسالة الى الامين العام للمنظمة الدولية الكوري الجنوبي بان كي ـ مون قبل اسبوع من تنفيذ حكم الاعدام فيه فجر الاثنين الماضي طالبا فيها التدخل لتخفيف الحكم الذي صدر بحقه في قضية مجزرة الدجيل التي قتل فيها 148 مدنيا من ابناء البلدة عام 1982 بعد محاولة اغتيال تعرض لها صدام.
«الشرق الأوسط»