KURDISTAN'NIN KALBINDEKI SAHSIYETLER
|
|
الضاري و علاقته الوطيدة بالارهاب
»
المصدر - « نهرين نت » - 11/11/2006م
هذا التصريح الذي وصفه المراقبون بانه جرئ وفيه تحد علني بالاعلان عن تاييد القاعدة وتاييد عملياتها العسكرية ضد القوات الاميركية والعراقية ، ومن دولة خليجية ومن خلال قناة تلفزيونية خليجية مملوكة من السعودية ، يكشف مرة عن وجود تحالف قوي وبابعاد مختلفة بين " هيئة علماء السنة" وتنظيم القاعدة ، دعا الضاري الى الاعلان هذا التاييد الواضح والصريح لعمليات "القاعدة " العسكرية في العراق . وهذا التصريح الذي ادلى به حارث الضاري يعتبر الاول من نوعه بهذه الصراحة والوضوح ، وهو بذلك يدحض تقديرات وتصورات طالما ضمنها السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد ، تقاريره التي كان يرفعها الى وزارة الخارجية الاميركية والتي كان يؤكد فيها على عدم وجود صلة بين " القاعدة " وهيئة علماء السنة " ، ويوصي الادارة الاميركية ، بالعمل على احتوائها في العملية السياسية وتقديم بعض المكاسب السياسية من خلال الاستجابة لبعض مايطرحه حارث الضاري من مطالب .!! خاصة وان زلماي يعتبر المسؤول الاول عن تشجيع المملكة العربية السعودية على تطوير علاقاتها مع حارث الضاري !! وسيكشف موقع " نهرين نت " المزيد من المعلومات عن علاقة الضاري مع الشعودية في تقرير خاص في وقت قريب . وفي هذه المقابلة التلفزيونية هاجم رئيس هيئة علماء السنة وبشكل حاد ، "تجمع عشائر الانبار" الذي تم الاعلان عن تشكيلهمؤخرا ، لمقاتلة تنظيم القاعدة ووصفه بانه : " مجموعة من قطاع الطرق واللصوص لجأت اليهم الحكومة لتجعل منهم قوة ، لمقاتلة تنظيم القاعدة الذي يقاتل قوات الاحتلال ، وعندما وجد هؤلاء اللصوص ان مصالحهم وعمليات السرقة والاستغلال التي يقومون بها قد تعرضت للضرر بوجود القاعدة وعملياتها في الانبار بادروا بالانضمام الى هذا التجمع ، اما العشائر الشريفة المعروفة فلم تنضم اليهم "!!! وردا على سؤال لمقدم البرنامج في قناة العربية ، كيف تكونون "حاضنة للقاعدة ، وهم يقتلون المدنيين ويقوموا بتكفير الاخرين ، قال الضاري " طبعا هذا فكره .. وهذا مايعتقده ، بل واكثر من ذلك ، ونحن لانقر ذلك " !!! ومن غرائب وجرأة رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري في هذه المقابلة انه ذهب بعيدا في الدفاع عن حزب البعث والصداميين وعن القاعدة ، اذ تعمد ان يذكر عدة اطراف مسؤولة عن عمليات القتل والتفجير والاغتيال ولم يذكر لا البعثيين والقاعدة ولا الصداميين واليكم نص السؤال ونص جواب الضاري : سؤال : برايك من هو المسؤول عما يجري من عمليات اغتيال واختطاف وتفجير وقتل للمدنيين في العراق ؟ جواب : عدة اطراف معروفة هي التي تقف وراء عمليات القتل والتفجير . سؤال : هل تستطيع ان تسميها ؟ جواب : القوات الاميركية والاسرائيلية والقوات البريطانية وميليشيات الاحزاب الحاكمة ، والعصابات الاجرامية !!! نعم هكذا وامام الملآ برأ الضاري ، مخابرات صدام وكبار ضباطه من قادة الحرس الجمهوري ، وبرأ البعثيين والتنظيمات التكفيرية من عمليات القتل والتفجير ، في وقت تعلن هذه التنظيمات الارهابية بنفسها مسؤولياتها عن تفجير المفخخات واغتيال المواطنين .!! وفي جواب فيه اشارات لاتقبل تفسيرا الا تعاطفه مع الديكتاتور صدام قال الضاري وتكشف عن علاقاته القديمه معه ، قال ردا على سؤال عن رايه بحكم الاعدام على صدام : " المحاكمة ليس قانونية !! وعليها مؤاخذات ، لذا فالحكم على صدام غير شرعي وغير قانوني "!! ولوحظ حرص حارث الضاري على مهاجمة رئيس الوزراء نوري المالكي وتعمد تجاهل موقعه الرسمي واخذ يشير اليه " الرجل " !!وهاجم مشروع المصالحة الوطنية قائلا : " هذه المصالحة اشترطت ان لايكون مع الصداميين ولا التكفيريين ولا الملطخة ايديهم بالدماء ، فهي اذن بلامضمون ، فمع من تكون المصالحة ..؟؟!! واعترف الضاري في حديثه بانه كان في مكة وقت التوقيع على ميثاق مكة ولكنه تغيب عن الحضور وامتنع من التوقيع عليها بسبب عدم وجود ممثل من الاطراف الاخرى بمستواه ، لذا قام اخرون بالتوقيع على الوثيقة وكان منا من هو اكثر. مستوى من تمثيل الاخرين ، وقال انه كان يتوقع وجود مرجع ديني شيعي او من يمثله كالسيستاني مثلا .!!
|
|
علاقة
هيئةعلماء
البعثيين
بالزرقاوي
|
||||||||||||
|
2006-11-20
21:00
:
Published
بيان صحفي مشترك حول تصريحات حارث الضاري الأخيرة 20.11.06 أصدر مكتبا الإعلام المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، بياناً صحفياً مشتركاً حول التصريحات الأخيرة للشيخ حارث الضاري والمتحدثين باسمه والتي تطاولوا فيها على رموز نضال الشعب الكوردستاني وخاصة السيد جلال طالباني رئيس جمهورية العراق. وفيما يأتي نص البيان الصحفي المشترك:
بيان صحفي مشترك صادر عن مكتبي الاعلام المركزي للحزبين الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني
على إثر تداعيات قضية إصدار مذكرة لاعتقال الشيخ حارث الضاري فوجئنا في الأيام التي أعقبت تلك المسألة بتصريحات غير لائقة، بعيدة عن كل قواعد السلوك السياسي، غارقة باللامسؤولية، صادرة عن السيد الضاري والناطقين باسمه ضد رموز نضال شعبنا البارزين وبالأخص ضد الرئيس طالباني رئيس جمهور العراق الذي يشهد الجميع على حرصه الشديد على العراق وحياة ابنائه من مختلف الأطياف عربا وكردا وشيعة وسنة ومسلمين ومسيحيين. المعروف ان الوقائع السياسية للسنوات الماضية وعلى وجه الخصوص بعد تحرير العراق تشهد على دور الكرد المتمثل بالرئيسين طالباني وبارزاني في خلق اجواء مناسبة للعمل العراقي المشترك ورأب الصدع بين التيارات السياسية والاتجاهات المذهبية المختلفة خدمة لمصلحة العراق الفدرالي الديمقراطي، وإن الرئيسين واصلا بذل جهود استثنائية لتجنيب العراق مخاطر الإنزلاق الى حرب الانتقامات الطائفية التي دعت اليها وغذتها بعض الأطراف الدينية والسياسية وفي مقدمتهم الشيخ حارث الضاري والناطقين باسمه، حيث كانوا يشحنون باستمرار ابناء بعض محافظات العراق بالنزعة الطائفية المقيتة ويدفعونهم باتجاه تسميم أجواء الاخوة بين العراقيين وزرع بذور الانتقام الطائفي دون اي مبرر يذكر. وبعكسهم فقد كانت مواقف السيد رئيس الجمهورية واضحة ومنصفة حيث دافع بحرارة خلال رئاسته للجمهورية عن المظلومين في العراق وذلك من خلال شجبه وادانته الأعمال الارهابية والانتقامية بغض النظر عن انتماء المتورطين في تلك العمليات والمنفذين لها وكذلك الضحايا.
إن
السيد
رئيس
الجمهورية
يمثل
سيادة
العراقيين،
لهذا
فإن
أي
تطاول
عليه
ومن
أية
جهة
كانت
يعتبر
تطاولا
على
العراقيين
عربا
وكردا
وتركمانا،
مسيحيين
ومسلمين،
شيعة
وسنة،
والذين
يتجرأون
على
التطاول
على
الشعب
العراقي
وعلى
شعب
كردستان
من
خلال
تجاوزهم
حدود
اللياقة
ضد
السيد
رئيس
الجمهورية
عليهم
ان
يدركوا
خطأهم
الفاحش
هذا،
كما
ينبغي
لهم
أن
يتراجعوا
علنا
عما
بدر
منهم،
لكي
يمكن
لنا
اعتبار
أقوالهم
تلك،
أحاديث
غير
محسوبة
عليهم
وصادرة
عن
أشخاص
يفتقدون
اللياقة
السياسية.
|
|
مشعان الجبوري يصف حارث الضاري بالأب الروحي للمقاومة العراقية
وحول تبعات
مذكرة توقيف او التحقيق مع الضاري، قال الجبوري ان «الشيخ الضاري هو
الأب الروحي للمقاومة العراقية، كونه اول من رفع شعار الجهاد ضد
الاحتلال. لقد كان هناك اختلاف لدى ابناء السنة عن مرجعيتهم الوطنية
والدينية، الآن اتضح للجميع من هو المرجع. ونحن كعلمانيين حتى وان لم
نكن نهتم لقضية المرجعية الدينية فاليوم نلتف حول الضاري كونه ايضا
مرجعا وطنيا، وهو يستند في ذلك الى تاريخ اجداده الذين فجروا ثورة
العشرين والى تاريخه الشخصي ودورنا السياسي اليوم يتحدد عبر مرجعية
الضاري حصرا».
|