From: RashidKhafan
Views: 41
<< Now Playing

في إتصال هاتفي، الرئيسان مسعود بارزاني وجورج بوش يتطرقان الى آخر المستجدات السياسية العراقية

 13 Dec 2006]

PNA- في إتصال هاتفي بين الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وجورج بوش رئيس الولايات المتحدة الاميركية، تم التطرق الى آخر المستجدات السياسية العراقية، وقد أشار رئيس الولايات المتحدة الاميركية الى قلق شعب كوردستان بعد إعلان تقرير بيكر- هاملتون.
وطمأن الرئيس بارزاني بأنه يتفهم هذا القلق وأكد من أنه وقبل ان يتخذ اي إجراء حول السياسية الاميركية في العراق، سيستمع الى آراء كافة الاطراف، ويأخذ قلق الاخرين بنظر الاعتبار.
وفي الاتصال الهاتفي المذكور، أكد الرئيس بوش إلتزام الولايات المتحدة الاميركية بتحقيق الاهداف المشتركة لإنجاح مسيرة بناء العراق الفدرالي الديمقراطي، وأنه لن يسمح ان يلحق اي ضرر بالمتسبات التي تحققت.

 

محادثات الأردن : بوش يشيد بالمالكي ويرفض سحب القوات الامريكية من العراق

الخميس 30/11/2006

عمان (رويترز) - أشاد الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الخميس برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووصفه بأنه "زعيم قوي" وقال إنه اتفق معه على أن أي تقسيم للعراق لن يؤدي إلا لزيادة العنف.

وجاء اجتماع بوش والمالكي على مأدبة افطار بدلا من تقارير سابقة قالت انهما سيجتمعان مساء الاربعاء على مأدبة عشاء وجاء تأييد بوش القوي للمالكي بعد أن أكد مسؤولون امريكيون ان رئيس الوزراء العراقي ليس غاضبا من مذكرة سرية حساسة سربت من البيت الابيض تنتقده وانه لم يقصد بالغاء اجتماع الامس أي صد للرئيس الامريكي.

وأضاف بوش في مؤتمر صحفي مع المالكي في العاصمة الأردنية عمان "النجاح في العراق يتطلب عراقا موحدا.

"رئيس الوزراء أوضح ان تقسيم العراق الى أقسام كما اقترح البعض ليس هو ما يريده شعب العراق وان اي تقسيم للعراق لن يؤدي الا الى زيادة العنف الطائفي."

وصرح بوش بأن محادثاتهما تركزت في جانب منها على زيادة تدريب قوات الأمن العراقية وانه اتفق مع المالكي على "أهمية تسريع تدريب قوات الامن العراقية". وذكر بوش ان المحادثات تطرقت ايضا الى تسريع تسليم المسؤولية الامنية الى العراقيين وقال إن بلاده ستحتفظ بقوات في العراق إلى حين "إتمام المهمة" وستبقي على وجودها العسكري هناك ما دامت الحكومة العراقية تطلب ذلك.

وعقد الاثنان المؤتمر الصحفي بعد اجتماع عمل على الافطار وبعد اجتماع لاحق لم يحضره المساعدون.
وتزامن اجتماعهما مع قول مصدر مطلع على مداولات مجموعة دراسة العراق ان اللجنة قررت ان توصي بان ينتقل الجيش الامريكي من الدور القتالي الى أداء دور مساند في العراق. وأضاف المصدر قوله ان اللجنة المستقلة التي تضم اعضاء من الحزبين الامريكيين الرئيسيين الجمهوري والديمقراطي اتفقت بالاجماع على الدعوة الى مؤتمر اقليمي قد يؤدي الى مباحثات امريكية مباشرة مع ايران وسوريا جارتي العراق اللتين تتهمهما الولايات المتحدة باثارة العنف في العراق.

وقال المصدر المطلع على مداولات اللجنة ان الفكرة هي نقل القوات الامريكية القتالية الى قواعد داخل العراق وفي اماكن أخرى في المنطقة خلال عام. واستطرد "انها في الاساس عملية اعادة انتشار".

وكان من المتوقع ان يجتمع بوش مساء الاربعاء مع المالكي ومع العاهل الاردني الملك عبد الله لكنه فوجيء وهو في طريقه من لاتفيا حيث شارك في قمة لحلف شمال الاطلسي ان الاردنيين والعراقيين رأوا انه لا حاجة للقمة الثلاثية.

وقال مسؤولون عراقيون واردنيون ان بلديهما اتخذا قرار الغاء الاجتماع على العشاء الذي كان مزمعا بين بوش والمالكي والملك عبد الله.

وقيل في باديء الامر ان الاجتماعات ستستمر يومين بين بوش والمالكي وان الهدف منها تعزيز موقف رئيس الوزراء العراقي وهو يواجه تحديات أمنية وسياسية واقتصادية تمسك بخناق بلاده.

وفي نهاية المطاف التقى الملك عبد الله مع بوش والمالكي كل على حدة.

ونفى مسؤولون امريكيون وعراقيون ان يكون الغاء الاجتماع الذي كان مزمعا مساء الاربعاء في العاصمة الاردنية عمان هو تعبير عن الصد من قبل المالكي ردا على تقرير صحيفة نيويورك تايمز الذي تضمن مذكرة سربت من البيت الابيض تنتقد الزعيم العراقي وقدرته على السيطرة على حالة الفوضى التي تجتاح بلاده.

ورفض المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو أي تلميح بان الغاء اجتماع الامس فيه صد للرئيس الامريكي.
وقال للصحفيين مساء الاربعاء "اذا كنتم تريدون قياس درجة حرارة الرئيس ورئيس الوزراء فستتاح لكم الفرصة لذلك غدا." وصرح بان الجدول لم يكن صحيحا وان الخطة المزمعة كانت عقد اجتماع للثلاثة ثم عشاء يضم بوش والملك عبد الله فحسب. وقال سنو "لقد أخطأنا."

وفي مذكرة الثامن من نوفمبر تشرين الثاني التي نشرتها نيويورك تايمز قال ستيفن هادلي مستشار الامن القومي لبوش ان المالكي بحاجة الى مساعدة سياسية وربما اعادة تنظيم حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها والتي تشكلت منذ سبعة أشهر.

وتصف المذكرة المالكي بأنه رجل "يريد أن يكون قويا ولكنه يواجه صعوبة في معرفة كيف يفعل ذلك" وتشكك فيما اذا كان يتفق مع رؤية واشنطن للعراق.

وتناول بوش العشاء مع الملك عبدالله الذي قال هذا الاسبوع ان "شيئا جوهريا" يجب ان يتمخض عن المحادثات بشأن العراق في عمان.

والى جانب مذكرة البيت الابيض التي تشكك في قدرة المالكي على انقاذ العراق من أعمال العنف الدموية التي تودي بحياة العشرات يوميا فقد جاءت اجتماعات عمان مع تصاعد العنف بعد الهجوم الذي نفذ بسيارات ملغومة وقذائف مورتر على حي مدينة الصدر الشيعي ببغداد وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص الاسبوع الماضي.

كذلك تآكل موقف المالكي بفقدان حليف شيعي قوي.

ونفذ الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الذي يحظى بدعم ايران ويقود ميليشيا جيش المهدي تهديدا بمقاطعة البرلمان والحكومة الائتلافية التي يقودها المالكي اذا اجتمع رئيس الوزراء مع الرئيس الامريكي.

وصرح مسؤول أمريكي بأن بوش أبلغ وهو يستقل طائرة السلاح الجوي الامريكي رقم واحد في طريقه من لاتفيا الى الاردن ان الاردنيين والعراقيين اتفقوا على ان الاستخدام الامثل للوقت لا يسمح بعقد اجتماع ثلاثي يوم الاربعاء وان الرئيس الامريكي وافق على ذلك.

وجاء في بيان نشر في موقع على شبكة الانترنت ان جماعة اسلامية متشددة في العراق دعت السنة في بغداد الى الجهاد ضد الميليشيات الشيعية في "معركة مصير".

وقال الجيش الاسلامي في العراق في بيان اذيع على موقع اسلامي رئيسي "بغداد مدينتكم ومدينة ابائكم فلا تتركوها للغرباء يتمكنون فيها ويطردوكم منها فانها معركة مصير اما ان نكون أو لا نكون."

وكانت الجماعة التي أعلنت المسؤولية عن عدة هجمات على القوات الامريكية في البلاد وخطف بعض الاجانب قد وجهت في السابق نداءات محدودة للجهاد ضد قوات الاحتلال في العراق ولم تشر الى القتال الطائفي. وقتلت موجة العنف الطائفي مئات العراقيين في الاشهر التسعة الماضية.

ويواجه كل من بوش والمالكي موقفا صعبا وانتكاسات سياسية نتيجة لاراقة الدماء اليومية الجارية في العراق.
ويتعرض بوش الذي وصل الى عمان بعد حضوره قمة الاطلسي في لاتفيا لضغوط متزايدة من الداخل والخارج لتطبيق سياسة جديدة لمنع انزلاق العراق في صراع طائفي ولتحقيق انسحاب مشرف للقوات الامريكية في العراق وقوامها 140 ألف جندي.
وتعهد بوش اثناء وجوده في لاتفيا بعدم سحب القوات الامريكية من العراق "قبل انجاز المهمة" وهو ما كرره يوم الخميس في مؤتمره الصحفي ورفض توصيف ما يحدث في العراق بانه حرب أهلية. ومن المقرر ان تقدم لجنة دراسة العراق توصياتها الى بوش في السادس من ديسمبر كانون الاول.

وأمس الاربعاء ردد الجنرال بيتر بيس رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة موقف بوش في التهوين من شأن المؤشرات المتزايدة على أن العراق يعيش بالفعل حربا أهلية ولجأ بدلا من ذلك الى اتهام القاعدة باذكاء أعمال العنف الطائفي.

ويرفض وزير الخارجية الامريكي السابق كولن باول وجهة نظر بوش وبيس اذ قال امس الاربعاء ان العراق انحدر الى الحرب الاهلية ودعا زعماءالعالم الى مواجهة هذا "الواقع".

ويقول الديمقراطيون الذين انتزعوا الهيمنة على الكونجرس من الحزب الجمهوري وهو حزب بوش ان نصرهم في الانتخابات التي جرت في نوفمبر تشرين الثاني يظهر ان الامريكيين يريدون سياسة جديدة في العراق.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاربعاء إن مجموعة دراسة العراق وهي مجموعة مستقلة تضم اعضاء من الحزبين الامريكيين الرئيسيين ومكلفة بتقييم سياسة الولايات المتحدة في العراق اتفقت بالاجماع على تقرير سيدعو الى انسحاب تدريجي للقوات الامريكية من العراق لكنه يحجم عن تحديد جدول زمني قاطع للانسحاب.
ومن المقرر ان تذيع اللجنة توصياتها بحلول السادس من ديسمبر كانون الاول في تقرير قد يساعد في توجيه سياسة بوش في العراق. ويرأس اللجنة جيمس بيكر وزير الخارجية الامريكية الاسبق وهو جمهوري ولي هاملتون عضو الكونجرس السابق وهو ديمقراطي.

وقالت الصحيفة نقلا عن اناس مطلعين على مداولات اللجنة ان المجموعة ستوصي بان يوضح بوش انه سيبدأ سحب القوات "قريبا نسبيا" مشيرا الى وقت ما العام القادم.

وكان هاملتون الرئيس المشارك لمجموعة دراسة العراق قال في وقت سابق أن اللجنة توصلت الى اتفاق بالاجماع.

وقال في كلمة في المركز الليبرالي للتقدم الامريكي يوم الاربعاء "توصلنا الى اجماع." ولكنه رفض ان يكشف عن التفاصيل قائلا ان النتائج التي توصلت اليها اللجنة ستعلن في مؤتمر صحفي يوم السادس من ديسمبر كانون الاول المقبل.

وصرح سنو المتحدث باسم البيت الابيض بان بوش سيدرس التقرير لكن ليس بالضرورة ان يتخذه مسودة لسياسته المستقبلية في العراق.

وقال سنو "الرئيس لن يسمح للاخرين بالقيام بالالتزامات التي قطعها على نفسه. من الواضح ان رؤية لجنة بيكر وهاملتون ستكون عنصرا ونحن نتطلع الى المستقبل."

وأمل كثيرون في واشنطن ان يوفر التقرير وسيلة تنتشل الولايات المتحدة من حرب لا تتمتع بشعبية في الداخل وتوقع خسائر متصاعدة في الارواح او على الاقل يضع سياسات تلقى تأييدا من الديمقراطيين والجمهوريين.
وقد لا يكون اشراك سوريا وايران سهلا وشكك بعض المحللين في جدواه في اعادة الاستقرار الى العراق. ورفض بوش اجراء محادثات مباشرة مع ايران الا اذا اوقفت تخصيب اليورانيوم.
وهاجم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد سياسات الرئيس الامريكي في الشرق الاوسط امس الاربعاء في خطاب موجه للشعب الامريكي حث فيه واشنطن على سحب قواتها من العراق والاعتراف بالدولة الفلسطينية.
ورفض توم كيسي المتحدث باسم الخارجية الامريكية خطاب احمدي نجاد للشعب الامريكي قائلا انه دعائي وطالب البيت الابيض ايران بان "تمتنع عن التدخل في العراق ودعم الارهاب وان توقف سلوكها الذي يشيع عدم الاستقرار في المنطقة."

 
iraq war
03:05
At least 202 people were killed in a series of bombings in Baghdad's district of Sadr City on Thursday, the deadliest attack in a single area since the Iraq invasion.

The bombings followed the release of a UN report Wednesday that Iraq's
(more)
Tags:
Added: 2 days ago   in Category: News & Blogs
From: Kumail12
Views: 50
 
From: EvilGoblin
Views: 2383
<< Now Playing
 
From: mistapaul
Views: 2479
<< Now Playing
 
From: VojislavSeselj
Views: 7652
<< Now Playing
 
From: coffinman
Views: 105030
<< Now Playing

 

KURDISTAN'NIN KALBINDEKI SAHSIYETLER

 
From: Bejoo1
Views: 4605
<< Now Playing
From: Bejoo1
Views: 4605
<< Now Playing
 
From: Bejoo1
Views: 6305
<< Now Playing

 

 
 
From: aflack
Views: 14676
<< Now Playing
 
From: owillis
Views: 48801
<< Now Playing

 

 

 

Webcast

http://www.whitehouse.gov/25-10-06

 
#639 - Female Syrian Operative Captured in Iraq: Syrian Intelligence Kidnapped My Daughter to Force Me to Go into Iraq
Al-Iraqiya TV (Iraq) - 3/30/2005 - 00:02:25


 

Office of the Press Secretary
December 15, 2005

President Visits with Iraqi Out-Of-Country Voters
The Oval Office

 

video screen capture
  multimedia

President's Remarks
video image view
 

 

 

video screen capture
  multimedia

President's Remarks
video image view

 

 

 

http://www.whitehouse.2006/10/20061025

 

أول رسالة تنبيه من كونغرس الديموقراطيين الى الحكومة العراقية

حل الميليشات وتعديل الدستور مطلبان أمريكيان صعبان

لسبت 11/11/2006

الجيران ت واشنطن ـ وكالات ـ جاءت اول رسالة تنبيه من الكونغرس الأمريكي للحكومة العراقية عندما صرحت الرئيسة الجديدة لمجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي قائلة:( أن الادارة والكونغرس يحتاجان للعمل معا لحل المشكلة في العراق وليس للبقاء فيه ، ومن المهم الان العمل في اطار تعاون الحزبين مع الرئيس جورج بوش)واضافت : ( أن هذا العمل يعد رسالة واضحة للحكومة العراقية والشعب العراقي بانهم يجب ان ينزعوا سلاح الميليشيات وان يعدلوا الدستور لتحقيق المزيد من الاستقرار والاعمار في العراق)