وزير الثقافة في حكومة كردستان يدعو إلى إعلان إستقلال كردستان في آذار القادم

شبكة الاخبار الكردية/وكالات-كردستان
دعا قيادي بارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني (حزب بارزاني) القيادة الكردية إلى "إعلان استقلال كردستان بمناسبة عيد نوروز القومي الذي يصادف 21 من شهر آذار من كل عام مشيرا إلى إن "هذه الخطوة ستعزز من مكانة الكرد في المعادلات الإقليمية". وقال فلك الدين كاكائي عضو قيادة الحزب الديمقراطي ووزير الثقافة في حكومة إقليم كردستان أثناء مشاركته في برنامج (مباشر) الذي عرضته فضائية كردتان باللغة الكردية مساء أمس إن "تعامل الحكومة المركزية مع إقليم كردستان لا يتناسب مع الدور الكردي في العملية السياسية الجارية في العراق، وإن الإدارة الأمريكية تتعمد تجاهل الثقل الكردي في المعادلات المحلية والإقليمية، لذا ينبغي على القيادة الكردية أن تتوجه إلى برلمان كردستان لتصارح الشعب الكردي عبر ممثليه بالحقائق الموجودة على الأرض وأن ترفع سقف مطالبها إلى حد الاستقلال". لكنه استدرك قائلا "ليس بالضرورة أن يعلن الاستقلال عاجلا، ولكن يجب تثبيت هذا الحق من قبل القيادة الكردية". مضيفا "ينبغي على القيادة الكردية إعطاء دور أكبر للجماهير الكردية للتعبير عن آرائها ومواقفها وإشراكها في بناء المستقبل الكردي". وتأتي تصريحات القيادي في حزب بارزاني إثر القلق الكردي الناجم عن إهمال دورهم من قبل الإدارة الأمريكية التي دعت قبل يومين الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم إلى واشنطن لإجراء محادثات أمريكية شيعية، فيما ينتظر أن يلتقي الرئيس بوش بطارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية (السني) في الفترة القادمة، وهذا ما يفسره الأكراد بتهميش دورهم أو إهماله على صعيد العملية السياسية. ودعا كاكائي الإدارة الأمريكية إلى توجيه دعوة لأحد الرئيسين طالباني وبارزاني أو دعوتهما معا لإشراكهما في المحادثات السياسية حول العراق بصفتهما ممثلين عن الشعب الكردي وليس زعيمين عراقيين. وحول المؤتمر الدولي المقترح لبحث الوضع العراقي وتدويله قال "يجب على القيادة الكردية أن لا ترفض عقد مثل هذا المؤتمر الدولي بشرط إدراج القضية الكردية كأحد أهم محاور ذلك المؤتمر لإيجاد الحلول النهائية لها

 

 

تعثر المفاوضات بين اربيل وبغداد حول النفط والموازنة

7/12/2006م - pm 10:59
اربيل / يؤکد رئيس الوزراء في حکومة اقليم کردستان العراق نيجيرفان بارزاني تعثر المفاوضات مع بغداد حول ملفات عدة وخصوصا النفط والموازنة ملمحا الى اتخاذ موقف ما اذا لم تعالج هذه الامور.
واعرب بارزاني للصحافيين في اربيل (350 کلم شمال بغداد) عن امله في معالجة
هذه المشاکل بواسطة الحوار فنحن بحاجة الى الوقت لکنه حذر من حلول اخرى مثل
اتخاذ الکتلة الکردستانية (53 مقعدا في البرلمان) موقفا ما اذا لم تتم معالجة
الامور .
الا انه قال اتمنى الا تصل الامور الى هذا الحد فاذا استعطنا التوصل الى اتفاق بشأن الموازنة وقانون النفط وحصة الاقليم من مبيعات النفط فنکون قد حققنا
مکاسب کبيرة .
واعلن انه سيعود مجددا في غضون ايام الى بغداد لاستئناف المباحثات مع
المسؤولين العراقيين حول هذه الملفات.
وشدد بارزاني على حق حکومة الاقليم الاشراف على عقود النفط المستخرج في
اراضيها قائلا من المستحيل تسليم مسألة التوقيع على عقود النفط الى حکومة بغداد.
يجب ان توقع جميع العقود في الاقليم والعقود التي وقعناها سابقا ستنفذ جميعها .
لکنه اوضح ان لا مانع لدينا من وجود ممثل دائم للحکومة العراقية يشارک في عملية التوقيع على عقود النفط في الاقليم .
وکان بارزاني اتهم اواخر ايلول/سبتمبر وزارة النفط في بغداد بتخريب جهود
الاکراد لتطوير مواردهم في هذا القطاع.
واکد بارزاني ان الاکراد يعارضون بشدة اي محاولة لحرمانهم من حقهم في تطوير
صناعتهم النفطية وحذر من ان المحاولات الخارجية في هذا الشأن ستؤدي الى احياء المطالب باستقلال اقليم کردستان.
واضاف ان الشعب الکردي اختار طوعا ان يکون في عراق موحد وفقا للدستور. واذا
کان الوزراء في بغداد يرفضون الدستور, فانه يحق للشعب الکردي اعادة النظر في
خياره .
الى ذلک, کشف بارزاني ان موازنة العام 2006 لم تعط حتى الان مبلغ 485
مليون دولار حصة اقليم کردستان ... وهذا المبلغ ليس من زيادة حصة مبيعات النفط
انما من مجموع الموازنة العراقية المحددة للاقليم .
واضاف ان الحکومة کانت تنوي منح 13% من الموازنة الى الاقليم لکننا ابلغناها
عدم اکتفائنا بهذا بل يجب الابقاء على نسبة 17% التي جاءت نتيجة توافق سياسي بين الاطراف لعدم اجراء احصاء سکاني يحدد حصة الاقليم وفقا للدستور .
وتابع بارزاني نطالب بتحديد حصة للاقليم من مبيعات النفط العراقي على ان تحول
جميعها الى حساب خاص تحدد منه نسبة الاقليم ... نطالب تحديد نسبة للاقليم من
مبيعات النفط لاننا اذا تحدثنا فقط عن نفط کردستان فسنکون متضررين .
کما اکد ان الحکومة العراقية ابدت استعدادها لتطبيق المادة 140 من الدستور والتي تنص على تطبيع الاوضاع في کرکوک بحلول نهاية العام 2007 وتم تحويل مبلغ 29 مليون دولار الى حساب اللجنة المکلفة تنفيذ هذه المادة .
اما بالنسبة لارسال البشمرکة الى خارج الاقليم للمساهمة في تحسين الوضع
الامني, قال بارزاني ندعم کل المحاولات الايلة الى تحسن الوضع الامني واذا حددت الاهداف والاسباب والمهام التي ستسند الى البشمرکة فنحن على استعداد لتقديم کل الدعم .
وکشف وجود محاولات لتشکيل جبهة سياسية بين الاطراف العراقية فهناک مشاکل کبيرة في بغداد لکن هناک رغبة کبيرة ايضا لتحسين الوضع ومحاولات تجري لتشکيل جبهة سياسية من الاکراد والحزب الاسلامي والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية وحزب الدعوة .
وفيما يتعلق بتقرير مجموعة الدراسات حول العراق, اوضح بارزاني ان (وزير
الخارجية الاميرکي السابق) جيمس بيکر اتصل هاتفيا برئيس اقليم کردستان العراق
(مسعود بارزاني) وطمأنه انه اخذ خصوصية الاقليم في الاعتبار خلال صوغ مقترحاته .
واضاف نحن ننتقد بيکر وجماعته لعدم زيارتهم اقليم کردستان العراق واخذ ارائنا
ونعتقد ان هناک نقصا کبيرا في التقرير .
ووجه انتقادات الى الاميرکيين قائلا صرفت اميرکا حوالى 20 مليار دولار في هذا
البلد وسألناهم کم حددوا للاقليم وکل ما صرفوه لن يتجاوز 600 مليون دولار. نريدهم
ان يأخذوا في الاعتبار مطالب الاقليم .

 

رئيس حكومة اقليم كوردستان ينتقد تقرير لجنة بيكر المقدم الى الرئيس الامريكي جورج بوش

Kurdistan TV

 

 


7.12.06 ـ انتقد رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان البارزاني في مؤتمر صحفي عقده بمقر مجلس الوزراء في العاصمة هولير .

 

انتقد تقرير لجنة دراسة الوضع في العراق برئاسة وزير الخارجة الاسبق جون بيكر .

وقال البارزاني ان حكومة اقليم كوردستان تنتقد لجنة بيكر وذلك لعدم زيارة اقليم كوردستان وتقيم الوضع عن قرب وكذلك لعدم الاخذ بأراء السادة في حكومة الاقليم .

ونعتقد ان التقرير الذي قدمته اللجنة الى رئيس الولايات المتحدة جورج بوش فيه قصور كبير فيما يخص اقليم كوردستان .

واضاف البارزاني ان حكومة اقليم كوردستان قررت تشكيل لجنة مشتركة التي ستعقد عددا من الاجتماعات للاتفاق على عدد من المشاريع الكبرى التي سنطالب واشنطن بتنفيذها في كوردستان .

واشار ان مقدرا ماصرفته الولايات المتحدة في العراق تجاوز ال 20 مليار دولار بينما مقدار ماصرفته في اقليم كوردستان لم يتجاوز ال 600 مليون دولار

 

زيارة للوفد الكوردستاني الى بغداد خلال الايام المقبلة لاكمال المباحثات المتعلقة بين حكومة اقليم كوردستان والحكومة العراقية

Kurdistan TV


7.12.06 ـ اعلن نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان ورئيس مجلس الوزراء بأن الوفد الكوردي الذي اختتم زيارته الى بغداد قبل يومين لم يتوصل حتى الان الى اي اتفاق مع الحكومة العراقية.

و ان الوفد الكوردستاني سيعود الى بغداد خلال الايام القادمة لاستئناف المباحثات حول الملفات التي لا زالت موضع خلاف بين الحكومتين الفدرالية وإقليم كوردستان.


وقال بارزاني في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم في مبنى مجلس الوزراء قي هولير أننا لم نتوصل لحد الان الى اي اتفاق ونحن بحاجة الى مناقشات اكثر لمعالجة هذه المشاكل.

مضيفاً اتمنى ان تعالج هذه المشاكل مع بغداد بالحوار ونتوقع ذلك ونعلم باننا بحاجة الى الوقت لمعالجة ذلك،

واكد ان الوصول الى اتفاق حول هذه المسائل يعتبر مكسباً كبيراً للإقليم، وشدد على اصرار حكومة اقليم كوردستان الاشراف على عقود النفط في الاقليم وقال يجب ان توقع جميع العقود في اقليم كوردستان.

والعقود التي وقعناها في كوردستان سابقا ستنفذ جميعها.


وسلط البارزاني الضوء على القضايا المعلقة بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الفدرالية وقال لم يتم تحويل اربعمئة وخمسة وثمانين مليون دولار من ميزانية عام الفين وستة من حصة اقليم كوردستان لحد الان وهذا المبلغ ليس من زيادة حصة مبيعات النفط انما من جميع الميزانية العراقية التي حددت للاقليم.

مضيفاً أن الحكومة العراقية كانت تنوي منح نسبة ثلاثة عشر في المئة من ميزانية العراق الى اقليم كردستان ولكن ابلغنا الحكومة العراقية باننا لن نرضى بهذا ويجب الابقاء على نسبة سبعة عشر في المئة.

واشار الى ان تحديد نسبة سبعة عشر في المئة جاء نتيجة توافق سياسي بين الاطراف السياسية لعدم اجراء احصاء سكاني في العراق ليحدد بحسبها حصة الاقليم كما جاء في الدستور العراقي الدائم.

وفي ما يتعلق بالنفط قال رئيس الوزراء في حكومة الاقليم إننا نطالب بتحديد حصة لاقليم كوردستان من مبيعات النفط العراقية على ان تحول جميع مبيعات النفط العراقية الى حساب خاص ومنها تحدد نسبة الاقليم وتحول مباشرة الى الاقليم بدون اية عوائق.

واضاف نطالب تحديد نسبة للإقليم من جميع المبيعات العراقية للنفط لاننا اذا تحدثنا فقط عن نفط كوردستان فنحن سنتضرر.

كما نطالب بان تكون مسألة التوقيع على العقود النفطية المتعلقة باقليم كوردستان تحت سلطة حكومة اقليم كوردستان ولامانع من وجود ممثل دائم للحكومة العراقية في هذه اللجنة ويشارك في عملية التوقيع.

كما اعلن رئيس مجلس الوزراء ان الحكومة العراقية ابدت استعدادها لتنفيذ المادة مئة واربعين من الدستور العراقي قائلاً أن رئيس الوزراء وجميع المسؤولين الذين التقينا بهم ابدوا تأييدهم لتنفيذ هذه المادة، وتم تحويل مبلغ تسعة وعشرين مليون دولار على حساب اللجنة المكلفة بتنفيذ هذه المادة على ان تحول المبالغ المتبقية ايضاً،

وفيما يتعلق بازمة الكهرباء قال نيجيرفان بارزاني لقد اتفقنا سابقا على منح عشرة في المئة من كهرباء الشبكة الوطنية في العراق لاقليم كوردستان ولكن هذه الحصة لم تعط بشكل كامل واتفقنا على اعطاء هذه الحصة كاملا الى الاقليم، كما اشار الى ان قطاع الكهرباء في الاقليم بحاجة الى تأمين الوقود للمحطات،

واذا استطعنا ان نؤمن الوقود سنستطيع معالجة ازمة الكهرباء، وحول ارسال قوات البيشمركة الى مناطق اخرى خارج اقليم كوردستان للمساهمة في تحسين الوضع الامني قال نيجيرفان بارزاني نحن ندعم كل المحاولات التي ستؤثر على تحسين الوضع الامني في العراق ونتأسف لما يحدث يوميا في العراق، مضيفاً اذا حددت اهداف ارسال قوات البيشمركة والسبب والمهمات التي ستسند اليهم فنحن كحكومة الاقليم على استعداد لتقديم كل الدعم لحكومة المالكي لتحسين الوضع الامني .

 

 

الإبراهيمي: فوضى العراق ستنتقل إلى بقية دول المنطقة

2006-12-04 23:12:29

الأخضر الإبراهيمي المستشار السابق للأمين العام للأمم المتحدة

 

 

 

 

 

 

لأخضر الإبراهيمي المستشار السابق للأمين العام للأمم المتحدة

حذر الأخضر الإبراهيمي المستشار السابق للأمين العام للأمم المتحدة من أن غياب سياسة مركزية في العراق وحالة الضياع التي يعاني منها يهددان بفوضى عارمة لن تلبث أن تنتشر في كافة أنحاء المنطقة.

واضاف الإبراهيمي خلال مشاركته في جلسة عمل ضمن فعاليات المنتدى الاستراتيجي العربي حول السباق العالمي لامتلاك الطاقة ان غزو العراق أدى إلى تدمير دولة دون أن يعمل على بناء دولة جديدة. ولعل أكبر المتضررين من هذا الغزو كان قطاع الطاقة مشيراً إلى أن عقد النفط الذي تتفاوض حكومة كردستان لتوقيعه مع النرويج دون موافقة الحكومة المركزية ابرز دليل على غياب الدولة والحكومة في العراق لافتاً إلى أهمية تطوير مشاريع رائدة بالاستفادة من عائدات النفط التي حققتها الطفرة الحالية في الأسعار.

وانتقد الإبراهيمي النظرة التقليدية لقطاع الطاقة باعتباره السبب الرئيسي للصراعات في العالم "حيث اننا لا نستطيع أن ننسى وخاصة هنا في منطقة الخليج أن النفط ساعد على تحقيق مستويات تعليمية أفضل وتأمين بنية أساسية متطورة في مجال العقارات والخدمات الصحية".

ودعا الإبراهيمي إلى التوجه شرقاً بدلاً من الغرب لإيجاد حلول لمشكلات نقص الطاقة مستشهداً بماليزيا وإندونيسيا والهند والصين كأمثلة رائدة حول الإنجازات التي يمكن أن يحققها دعم قطاعات التعليم.