لاسكان 4 مليون فسطيني:اعلان دولة اسلامية سنية في العراق

(صوت العراق) - 30-10-2006 |

ذكرت صحيفة سباستيان برشلونة الاسبانية في عددها الصادر اليوم ان إعلان تنظيم القاعدة في العراق وبمباركة وقبول من قبل حزب البعث العراقي عن تأسيس بما يسمى ب دولة العراق الاسلامية هو من تخطيط الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والسعودية والاردن.
وقالت الصحيفة ان المشروع ليس وليد اليوم وإنما خطط له منذ خمسة سنوات لحل قضية اللاجئيين الفلسطينيين في المنفى والبالغ عددهم اكثر من 4 ملايين ليكون الاساس والمدخل لحل مشكلة الصراع العربي الاسرائيلي.
واضافة الصحيفة ان اطراف سنية عراقية سياسية ودينية قامت بزيارات عديدة إلى إسرائيل برعاية قطرية وبمباركات من الاردن والسعودية ومصر و منذ اكثر من سنتين وما زالوا للتنسيق والتشاور لتأسيس بما يسمى دولة العراق الاسلامية السنية.
وذكرت الصحيفة ان إسرائيل وبالتعاون مع البعث العراقي وتنظيم القاعدة قاموا بمجازر إرهابية وحشية لاحداث الفرقة بين الطائفتين السنية والشيعية في العراق
لغرض الفصل العنصري وتخوبف كل طرف من الاخر لاحداث شرخ عميق يسهل عملية ولادة الدولة العراقية الجديدة.
كما قالت الصحيفة ان زيادة نفوس السنة في العراق يأتي بعد جلب اللاجئيين الفلسطينيين ليسكنوا الانبار وباقي المناطق التي حددتها الدولة الجديدة.

 

 

 

". وأوضح القلمجي أن المقاومة العراقية كانت بدأت نشاطها ضد الاحتلال منذ اللحظة الأولى لاحتلال العراق، وأنها تسيطر اليوم على نحو ثلثي مدينة بغداد، عدا المنطقة الخضراء. وشدد على أن مصدر قوة المقاومة هي الحماية الشعبية لها، فهي لا تعمل في الجبال والمغاور بل بين الناس وهم من يؤمن لها الحماية، وقال :"لو كانت المقاومة ضد الشعب لما حماها". وكانت صحيفة القدس العربي، أشارت يوم الجمعة الماضي إلى تشكيل مكتب موحد لقيادة فصائل "المقاومة" العراقية تضم 25 شخصية عراقية منهم الدكتور قيس محمد نوري والدكتور خضير وحيد المرشدي وعوني القلمجي، واحمد كريم ويوسف حمدان، عبد الرزاق السعدي، عبد الكريم هاني، وارشد الزيباري، وبثينة الناصري وعبد الجبار الكبيسي، وممثلون عن هيئة علماء المسلمين. وقالت الصحيفة إن عزة إبراهيم نائب الرئيس العراقي كان محور الاتصالات، التي قادت إلى إعلان القيادة الموحدة.