|
بثينة الناصري
مقدمة
تعريف المقبرة الجماعية
المقبرة الجماعية حسب موسوعة wikipedia
هي قبر يحتوي على اكثر من جثة واحدة
وغالبا مجهولة الهوية. وتقام المقابر
الجماعية عادة حين يموت او يقتل عدد كبير
من الناس وهناك رغبة في دفن الجثث بسرعة
اما خوفا من انتشار الامراض كما في حالات
الكوارث الطبيعية او لاخفاء الجريمة كما
في الحروب .
اساطير
المقابر الجماعية
يقول تقرير الامم المتحدة لتقصي حقائق
المقابر الجماعية في يوغسلافيا السابقة
"ان الكثير من الناس يميلون الى ذكر اعداد
كبيرة للمدفونين في المقابر الجماعية على
اساس اعداد المفقودين من ذويهم وليس على
اساس المقتولين فعلا . وهذه كانت حالة
القطاع الغربي في باكاراكا بوليانا حيث
زعم ان 1700 جثة مدفونة . ولم تجد اللجنة
سوى 19 جثة" (1)
شيء من هذا حدث في العراق ، فحين انتشرت
اسطورة المقابر الجماعية في العراق قبل او
بعد 1991 بقليل سمعنا ارقاما تتراوح بين
مليون قتيل (كما قال بختيار امين وزير
حقوق الانسان في حكومة الاحتلال واكده
اياد علاوي) الى 400 الف كما قال توني
بلير (والذي اكد في مؤتمر صحفي انهم
اخرجوا فعلا هذا العدد من الضحايا) ثم بين
100 الف و50 الف و182 الف (كردي فقط) ..
وتراوحت اعداد القبور بين الالاف ، و(قبور
في كل شبر في العراق) وبين 300 او 250
وأخيرا 40 ، 70 ، وفي المحكمة قالوا 17 .
ولم يكشفوا سوى عن 3 منها وجد فيها حسب
قولهم 301 جثة . ومقبرة اخرى وجد فيها 27
.
في آيار 2003 قال تقرير لمنظمة مراقبة
حقوق الانسان بان 290 الف مفقودين . وقد
استخدم التضخيم لاغراض سياسية و اعترفت
مراقبة حقوق الانسان بان ماجمع من ارقام
للتوثيق قبل الاحتلال تم تخفيضه الى الثلث
لأن الارقام كان مبالغا بها . وتقول هانيا
المفتي وهي احدى الباحثات اللواتي جئن
بهذا التقدير :"كانت تقديراتنا مبنية على
تقديرات "(2)
وتقول منظمة inforce البريطانية وتضم
خبراء طب عدلي ومقرها جامعة بورنماوث "ان
المشكلة هي ان العراقيين يضخمون الاعداد
ولايعرفون ماذا في المقابر الجماعية على
وجه التحديد كما يقول جوناثان بوريست.
قد يقول لك الناس ان المدفونين عشرات
الالاف في مقبرة واحدة . وحين نصل هناك
لانجد ذلك " (3)
" هل تتذكرون كل الحديث عن القبور
الحماعية حيث قيل ان الصرب دفنوا فيها
حوالي 100 الف مدني بريء من كوسوفو خلال
حرب الناتو في 1999؟ حسنا تبين ان فرق
التحقيق للمحكمة الجنائية الخاصة
بيوغسلافيا لم تستطع العثور على حتى قبر
واحد يمكن ان يسمى قبرا جماعيا ." (4)
**
البحث عن
القبور مهمة سياسية وليست انسانية
كان الهدف الرئيسي من الاسطورة يخدم جهتين
:
1- قادة الكرد الذين سعوا طوال هذه
السنوات للانفصال واقامة دولة لهم وبتوجيه
من حلفائهم في تل ابيب ارادوا صنع
هولوكوست (على نطاق واسع) لهم لاجبار
المجتمع الدولي الاعتراف بكيان اسمه
(كردستان) وقد انتشرت في هذه الفترة صور
الخرائط المزعومة لهذا الكيان . وبتخطيط
ومساعدة من الاسرائيليين الماهرين في
تحشيد الاعلام والدعاية والتحرك وسط
المنظمات والهيئات الدولية والشعبية.
2- الاحتلال الامريكي الذي كان – خاصة بعد
انفضاح كذبة اسلحة الدمار الشامل – يبحث
عن وجه اخلاقي لاحتلال وتدمير العراق ،
فجعل من اولى مهام بريمر احياء واذكاء
اسطورة المقابر .. حتى ان الشعار الذي كان
يستخدم على موقع سلطة التحالف على
الانترنيت كان عبارة عن صور مقابر جماعية
وكأن الجيش الامريكي جاء من اجل هذا الغرض
.
ورغم اختلاف الغايتين فقد تلاقت مصلحة
الجهتين ، وكان جهد كل طرف يصب في مصلحة
الطرف الاخر ، وعليه يمكن تقسيم فترة بناء
الاسطورة على مرحلتين :
الاولى : قبل 1991 ، تحرك الكرد عبر
المنظمات غير الحكومية وبدعم امريكي من
خلف الستار (لاسباب البحث عن اسلحة الدمار
الشامل عبر الكشف عن استخدام السلاح
الكيميائي) . وتقول منظمة اطباء من اجل
حقوق الانسان PHR ان الولايات المتحدة
طلبت في 1988 من تركيا والعراق السماح
لمحققين بالدخول الى المنطقة والى تركيا
للكشف على المواطنين الاكراد الذين اتجهوا
الى تركيا بعد ماقيل من قصف العراق لهم
بالسلاح الكيميائي ولكن كلا الدولتين
رفضتا ، مما اضطر الادارة الامريكية
للاتجاه الى منظمة اطباء من اجل حقوق
الانسان للتحرك .
وبعد 1991 حين فرضت مناطق حظر الطيران
وبسطت امريكا وبريطانيا الحماية على
الشمال العراقي بحجة الملاذ الآمن ، ومكنت
الاكراد من السيطرة على معظم المناطق ،
استطاعت منظمتا مراقبة الشرق الاوسط MEW
وهي فرع من مراقبة حقوق الانسان HRW
ومنظمة اطباء من اجل حقوق الانسان في
الدخول والبدء بعملية البحث عن القبور .
والى هذا الجهد من 1988 – 1991 – 1992
ينتمي الخبراء الاجراء الذين شهدوا بالكذب
في محكمة الاحتلال وهم د. كلايد سنو –
سكوت – اسفنديار شكري.
الثانية – من 2003 – 2005 حيث بدأ
الامريكان هوس المقابر . اولا فتحوا مقبرة
في المحاويل لا ندري ماذا تحويه وهي تعود
على الاكثر لعام 1991 ، واطلقوا عنان
الجمهور وخرجت علينا الصور الاعلامية
بنساء يحضن الهياكل العظمية ورجال
يقبلونها واطفال يحملون صور آبائهم ومشاهد
تعصر القلب .. وهذه كانت (مظلومية الشيعة
) التي حررهم بوش ، ولأن المقبرة قد
انتهكت وتصرف فيها الناس واخذ كل منهم
هيكلا دون ان يتعرف بشكل علمي اذا كان يخص
قريبه ام لا وربما كان الواحد منهم يحتضن
هيكلا لجندي عراقي ممن كان يعتبره عدوا ..
وذهبوا بهم الى حيث دفنوهم وانتهى الامر .
كانت انطلاقة اعلامية سياسية وليست
انسانية . وبعد هذه الفورة ، قام الجيش
الامريكي بمقاوليه الاهليين ممن يسميهم
خبراء ، وبواسطة الاقمار الصناعية بالبحث
عن المقابر .. وما أن عثر – كما يقولون-
على اول قبر حتى احضروا الصحفيين
بالمروحيات العسكرية للتصوير . والى هذه
المرحلة ينتمي الخبير في الجيش الامريكي
مايكل "سوني" تريمبل .
العملية
امريكية من اولها الى آخرها – انتقاء
القبور للادانة
كولونيل الجيش الامريكي ايد تورلي يقول "
انهم لا يسعون الى تقديم خدمة لعائلات
الضحايا . هذه مهمة اخرين . انهم يبحثون
عن دليل جريمة"
يقول راندي ثايز : اكثر شيء نبحث عنه هو
جمجمة برصاصة (اعدام) . (5)
" القبر الاول يحتوي على بقايا نساء
واطفال والاخر رجال فقط وفي كل قبر اكثر
من 100 جثة . ويقول المسؤولون ان هذا كاف
لتحديد نمط القتل ."
"المحكمة العراقية فيها 46 قاض ومدعي عام
وايجاد ادلة تربط بين الافراد على رأس
حكومة، بالفظائع المختلفة عملية صعبة وعلى
كيهو وفريقه ان يدخلوا في عمق التفاصيل
دون ان يظهر الامر وكأنه عملية امريكية ."
(6)
تقول ساندرا هوجكنسون مديرة مكتب حقوق
الانسان في سلطة الاحتلال "نحاول ان نتأكد
انه يوجد على الاقل قبر وربما اثنان او
ثلاثة لفترة تاريخية من تاريخ الفظائع .
وهذا معناه من 8-24 قبر مختارين للنبش.
ويجب ان تبين البقايا دليلا ينفع في
المحكمة .. مثل جماجم يخترقها الرصاص ."
ومن بين 41 موقع مؤكد من قبل فريق
الاحتلال تم اختيار 4 يتوافقون مع هذه
المعايير وكلها في صحاري نائية بعيدة على
الاقل 10 ميل عن اقرب طريق.(7)
تحديد مواقع القبور بنفس طريقة تحديد
مواقع اسلحة الدمار الكاذب - بالاقمار
الصناعية
"درس خبراء الجيش الامريكي بتأن صور
الاقمار منذ عام 1983 وهي تصور كل 16 يوما
. ويحللون الصور على الكومبيوتر عن طريق
العثور على دليل وجود الجبس . فالصحراء
العراقية فيها طبقة قوية تقع على بعد قدم
من السطح وحين تحفر حفرة تكسر هذه الطبقة
والمعادن تختلط بالتربة وتشكل الجبس وهو
نوع من الملح. يلتقط القمر التماع
الكرستال الابيض او يمكن رؤيته بالعين
المجردة على الارض . فإذا كان الشهود
يقولون مثلا ان هناك شكوك بوجود قبر جماعي
في منطقة ما يعود الى مارس 1991 مثلا .
يقوم الخبير بتحليل البيانات من صور
التقطت في شباط 1991 و حزيران 1991 ويقرر
ماذا ماكانت هناك حفرا حفرت في المنطقة ."
(8)
أي ان الانسان لا يحفر الارض الا ليدفن
جثثا ، كما لا يقتني معامل نقالة الا
لينتج جرثومة.
توجيه تهمة الابادة وجرائم ضد الانسانية
في 4/4/2006 صدر هذا البيان عن محكمة
الاحتلال : اقرأوه بتمعن :
مجلس
الوزراء- دائرة الإتصالات الحكومية
العلاقات الإعلامية
بيان صحفي / Press Release
الثلاثاء 4-4-2006
اكتمال التحقيقات في قضايا الجرائم
المرتكبة ضد شعبنا الكردي ( قضية الانفال
)
اعلن الناطق الرسمي للمحكمة الجنائية
العراقية العليا، القاضي رائد جوحي في
مؤتمر صحفي عقده اليوم ببغداد، عن اكتمال
التحقيقات في قضايا الجرائم المرتكبة ضد
شعبنا الكردي في قرى اقليم كردستان
المسماة ( قضية الانفال )، التي تم فيها
قتل الالاف من النساء والاطفال والرجال
ودفنهم في القبور الجماعية المختلفة،
والتي تم فتحها اصوليا من قبل المحكمة
وبحضور فرق طبية ودولية في صحراء الحضر او
صحراء السماوه او بعض القرى الكردية.
واضاف: لقد اخضع النظام المقبور العوائل
والسكان الى ظروف معاشية صعبة جدا، وكذلك
مارس عمليات النقل القسري للسكان
والاحتجاز غير القانوني لأعداد كبيرة جدا
منهم في معتقلات ( نكرة سلمان ) و ( الدبس
) و ( طوبزاوه )، فضلا عن حرق وهدم
المباني ودور العبادة دون اي مبرر او
ضرورة عسكرية.
واوضح: انه ونتيجة لاكتمال الاجراءات
التحقيقة فقد تم احالة المتهمين كل من :
1- علي حسن المجيد التكريتي .2- صدام حسين
مجيد التكريتي .3- سلطان هاشم احمد .4-
صابر عبد العزيز الدوري .5- حسين رشيد
التكريتي .6- طاهر توفيق العاني .7- فرحان
مطلك الجبوري .
واشار جوحي بانه تم احالة المتهمين وفق
المادة 11 / اولا الفقرات أ- ج ، والتي
تنص على جريمة الابادة الجماعية والمادة
12 / الفقرة اولا أ - ج – هـ وهي جريمة ضد
الانسانية والمادة 13 / رابعا / الفقرات
أ- د – ل لتهديم القرى وحرق المباني
وانهاء مظاهر الحياة وهدم دور العبادة في
المنطقة وبدلالة المادة 15 من قانون
المحكمة الجنائية العراقية العليا رقم 10
لسنة 2005 والقاعدة 32 / اولا من قواعد
الاجراءات وجمع الادلة الملحقة بالقانون
والمادة 132/ أ -2 من قانون اصول
المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971
المعدل.
واكد انه وبهذا الاعلان تكون المحكمة قد
أنجزت التحقيق في واحدة من أكبر الجرائم
المرتكبة والمعقدة مستندة في ذلك على
أقوال المشتكين والشهود الذي بلغ عددهم
بالمئات معتمدين نظام النماذج والعينات
التي تُبين ما حدث من جرائم في المنطقة
والوثائق والمستندات الرسمية التي حصلت
عليها المحكمة من أجهزة النظام السابق
والتي تؤيد ارتكاب الجرائم التي تم
التحقيق فيها والكشوف والمحاضر والفحوصات
المختبرية للمقابر الجماعية المفتوحة
والمكتشفة من قبل المحكمة وفقاً للقانون
وأقوال المتهمين المدونة في محاضر
التحقيق.
وتلاحظون ان رائد جوحي يكذب في حكاية
"المقابر الجماعية التي تم فتحها اصوليا
من قبل المحكمة وبحضور فرق طبية ودولية"
حيث ان القانون الذي شكل المحكمة في
2005والذي اضفى عليها وجها عراقيا الغى
المحكمة الاولى التي اصدر قانونها بريمر
باسم مجلس الحكم في خريف 2003 حسبما يقول
جوحي بنفسه :
شكلت المحكمة
الجنائية العراقية العليا في بدايتها
بموجب القانون رقم -1- لسنة 2003 والمنشور
في جريدة الوقائع العراقية رقم 3980 من
قبل مجلس الحكم العراقي والمفوض بإنشاء
المحكمة الجنائية العراقية المختصة
بالجرائم ضد الانسانية (في حينها) بموجب
الامر (48) الصادر من المدير الاداري
لسلطة الائتلاف المؤقته .وقد بقي هذا
القانون نافذ المفعول حتى صدور القانون
رقم (10) لسنة 2005 الذي أقرته الجمعية
الوطنية استناداً الى أحكام المادة 33 من
قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية
والمصادق عليه من قبل مجلس الرئاسة. وقد
نُشر هذا القانون في جريدة الوقائع
العراقية في العدد 4006 في 18/10/2005.
وبموجب المادة (37) من القانون رقم (10)
لسنة 2005 اُلغي قانون المحكمة الجنائية
العراقية المختصة بالجرائم ضد الانسانية
رقم (1) لسنة 2003 وكذلك قواعد الاجراءات
الصادرة وفقاً لاحكام المادة (16) من
القانون الملغي وحل محلها القانون الحالي.
أي ان القانون السابق قد اُلغي كاملاً وحل
محله القانون الجديد.(9)
تعريف جريمة الابادة
Genocide
اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية
والمعاقبة عليها
اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق أو
للانضمام بقرار الجمعية العامة
للأمم المتحدة 260 ألف (د-3) المؤرخ في 9
كانون الأول/ديسمبر 1948
تاريخ بدء النفاذ: 12 كانون الأول/يناير
1951، وفقا لأحكام المادة 13
المادة 2 في هذه الاتفاقية، تعني الإبادة
الجماعية أيا من الأفعال التالية،
المرتكبة علي قصد التدمير الكلي أو الجزئي
لجماعة قومية أو اثنية أو عنصرية أو
دينية، بصفتها هذه:
(أ) قتل أعضاء من الجماعة،
(ب) إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء
من الجماعة،
(ج) إخضاع الجماعة، عمدا، لظروف معيشية
يراد بها تدميرها المادي كليا أو جزئيا،
(د) فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب
الأطفال داخل الجماعة،
(هـ) نقل أطفال من الجماعة، عنوة، إلي
جماعة أخري.
المادة 3 يعاقب علي الأفعال التالية:
(أ) الإبادة الجماعية،
(ب) التآمر علي ارتكاب الإبادة الجماعية،
(ج) التحريض المباشر والعلني علي ارتكاب
الإبادة الجماعية،
(د) محاولة ارتكاب الإبادة الجماعية،
(هـ) الاشتراك في الإبادة الجماعية.
تعريف جرائم ضد الانسانية
Crimes Against Humanity
حسب المحكمة الجنائية الدوليةعام 1998 -
المادة السابعة من ميثاق المحكمة . تشمل
جرائم ضد الانسانية الاعتداءات التي يتم
ارتكاب أي منها بصورة منهجية و على نطاق
واسع و هي :
( القتل
المتعمد , الابادة , الاستعباد ,الابعاد
القسري للسكان , السجن او الاشكال الاخرى
للحرمان من الحرية بما يخالف الشرعة
الدولية لحقوق الانسان , التعذيب ,
الاغتصاب , الاستعباد الجنسي , الاجبار
على البغاء , الاجبار على الحمل او
التعقيم او أي شكل من الاشكال الاخرى
للاعتداء الجنسي , قمع مجموعة او جماعة
سياسية او عرقية او قومية او أثنية او
ثقافية او دينية , أختطاف الاشخاص , جريمة
الابارتايد , و كل جريمة تسبب في أيذاء
النفس او الجسد او الصحة العقلية)
الفرق بين الابادة وجرائم ضد الانسانية هو
انه في اثبات جريمة الابادة حيث يجب ان
تثبت ( القصد والنية لتدمير جماعة من
الناس جزئيا او كليا ) أما في (جرائم ضد
الانسانية ) فيكفي ان تثبت (المنهجية
ونطاق واسع) ، ولهذا يقول الخبراء ان
جرائم الابادة صعب اثباتها .
|