|
الحكم بالإعدام شنقاً على صدام وبرزان والبندر
13:25
2006.11.05
|
صحيفة
الفيفابرسلونة
الاسبانية:
صدام
لقيط
فحص
الحامض
النووي
يؤكد عدم
تطابق
جيناته
الوراثية
من ناحية
الأم مع
اخوته
غير
الأشقاء
الجمعة
19/8/2005
"الفيفابرسلونه"- قالت
صحيفة
الفيفابرسلونة
الاسبانية
اليوم
على
صفحتها
الاولى
ان صدام
لقيط حيث
تسربت
معلومات
من مصادر
طبية
امريكية
كانت قد
جرت
دراسة
على
الحامض
النووي
لصدام
والاخوة
غير
الاشقاء
له حيث
تبين انه
لا تربطه
اية صلة
جينية
ووراثية
معهم
وهذا
يعني
انهم ليس
اخوته من
امه وهذا
يترك
صدام
مجهول
الام
ومجهول
الاب وقد
يكون
لقيطا
على حد
تعبير
الصحيفة.
المصدر:
صوت
العراق

|
اعرب ألشعب ألکوردي
الأصيل وألمظلوم
والصبور والمثابر والأبي عن سرورهم
بصدور حكم الاعدام على
الدكتاتور صدام حسين
بالاعدام شنقاً حتى الموت
اصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا يوم
الأحد 5/11 في جلسة النطق بقضية "الدجيل"
أحكاماً ضد الدكتاتور صدام حسين وسبعة من
معاونيه. حيث حكم على الطاغية صدام حسين
وبرزان التكريتي وعواد البندر بالاعدام شنقاً
حتى الموت, وعبدالله كاظم الرويد بالسجن 22
عاماً, ومزهر عبدالله كاظم الرويد بالسجن 22
عاماً, علي دايح علي بالسجن 22 عاماً, اما طه
ياسين رمضان فحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
وبدأت المحاكمة بإستدعاء المتهم محمد عزاوي
علي، عضو حزب البعث العراقي في الدجيل, ودار
حوار بعد ذلك بين القاضي ورئيس فريق الدفاع عن
صدام خليل الدليمي بشأن إحدى المطالعات. وأصدر
القاضي حكماً ببراءة المتهم محمد عزاوي علي
لعدم كفاية الأدلة على ادانته، وألغت المحكمة
التهمة ضده وأمرت بالإفراج عنه فوراً.
ثم استدعى القاضي رؤوف المتهمين عبدالله كاظم
رويد وعلي دايح علي وومزهر عبدالله كاظم رويد،
وأصدر القاضي على كل منهم حكماً بالسجن 15
عاماً، وذلك لارتكاب القتل العمد والتعذيب.
وبعد ذلك استدعى القاضي المتهم طه ياسين
رمضان، وقرأ القاضي الحكم الذي كان السجن مدى
الحياة لارتكابه جرائم ضد الإنسانية. وأصدر
القاضي أربعة أحكام بالسجن عن أربع تهم بحق طه
ياسين رمضان وتمت تبرئته من تهمة خامسة لعدم
كفاية الأدلة، غير أنها استبدلت بالعقوبة
الأشد، وهو السجن مدى الحياة.
وبعد ذلك استدعى القاضي المتهم عواد حمد
البندر، رئيس محكمة الثورة في عهد صدام وبعد
محاولة اعتراض من محامي الدفاع، رفضها القاضي،
بدأ بتلاوة الحكم بحقه، وكان الحكم بالإعدام
شنقاً.
بدأ البندر بقول "الله أكبر.. الله أكبر.. "
ثم استدعى القاضي المتهم صدام حسين وبعد أن
جلس صدام طلب منه القاضي الوقوف، فرفض صدام،
لكنه عاد فوقف لاحقاً. حينها أصدر القاضي
الحكم بالإعدام شنقاً على صدام، الذي بدأ
بمقاطعة الحكم ضده.. وصرخ "الله أكبر"، وذلك
احتجاجاً على الحكم.
واستدعى القاضي بعد ان طلب اخراج صدام من قاعة
المحكمة, برزان ابراهيم التكريتي الاخ غير
الشقيق لصدام ودخل برزان وهو يصرخ قائلاً عاش
العراق.. عاشت الأمة.
قرأ القاضي الحكم والذي كان الإعدام شنقاً حتى
الموت, وبالنسبة للمدعين بالحق المدني.. قال
القاضي إن بإمكانهم اللجوء إلى المحاكم
المدنية للمطالبة بالتعويضات.
|