القرآن الكريم -> مصحف عبد الباسط عبد الصمد
السورة MP3 RM تفسير ترجمة
الأنفال تفسير ترجمة

الادعاء في قضية الأنفال يكتفي بشهود قدمهم
الاستئناف في "الدجيل" تدقق في أوراق الحكمMonday, 04.12.2006

 

مثل الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من معاونيه امس الاثنين أمام المحكمة الجنائية العراقية العليا لاستكمال إجراءات المحاكمة بتهمة “الابادة الجماعية” بقضية مقتل 281 ألف كردي في حملات الانفال العسكرية التي نفذها الجيش العراقي بين عامي 1987 و1988.

وقرر رئيس المحكمة الجنائية القاضي محمد العريبي الخليفة في الجلسة السابعة والعشرين “عدم الاستماع الى شهود اثبات آخرين يقدمهم الادعاء العام وفقا لقانون المحكمة وذلك اعتبارا من الجلسة المقبلة”. واستمعت المحكمة امس الى آخر شاهدي اثبات في القضية على ان تكون الجلسات المقبلة لتقديم وثائق من قبل الادعاء العام. ويأتي قرار القاضي بناء على طلب رئيس الادعاء العام منقذ آل فرعون الذي قرر الاكتفاء بالشهود الذين قدمهم حرصا على وقت المحكمة ومنعا للتكرار.

من جهته، طالب وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم الطائي المحكمة ب “استدعاء خبراء من دول غير مشاركة بالعدوان مثل فرنسا ومصر وسويسرا (...) وتقديم بيانات القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية بين عامي 1987 و1988”. واكد الوزير “ان الجيش العراقي لا يقتل مدنيين كما انه لا يصنع مقابر جماعية، نحن ضباط نفذنا مهمة عسكرية ضد عدو ايراني مسلح، نحن قاتلنا جيشا مسلحا ودفعنا خسائر وشهداء”.

من جهة اخرى أفاد مصدر في المحكمة الجنائية العراقية العليا امس بأن المحكمة لم تحدد بعد أي موعد لتنفيذ قرار الاعدام بحق الرئيس العراقي السابق واثنين من مساعديه في قضية الدجيل التي صدرت أحكامها الشهر الماضي. وقال المصدر في تصريح صحافي “وفق قانون أصول المحاكمات الجزائية في العراق وقواعد الاجراءات وجميع الادلة الملحقة بالقانون، فإن مدة الثلاثين يوما التي تبدأ من اليوم التالي للنطق بالحكم وتنتهي يوم 15 من الشهر الجاري، وهي المدة القانونية تعطي الحق للمتهمين ووكلائهم وللمدعين بالحق الشخصي والمشتكين ووكلائهم بتقديم الطعن التمييزي”. وأضاف “هذه مدة قانونية تعطى لاطراف الدعوة لتقديم الطعون التمييزية ولا تعني أن الحكم سوف ينفذ بهذا التاريخ”.

وقال “القضية الآن معروضة أمام الهيئة التمييزية وهي قيد التدقيق” وإن الهيئة عاكفة على التدقيق في أوراق الدعوى “لاصدار قرار وفقا لاحكام القانون”.

 

 

قضية الفتيات الكورديات و ملاهي القاهـرة !

2006-11-29 17:11:21

http://www.angelfire.com/wizard2/nechteman/AlanfalKurd1988SaddamArabic.html?

 

بۆ یادی ئه‌نفال: ٍسروودی خوێنباران - ٍشیعر: ڕه‌زا حه‌مه‌ / ئاواز و چڕینی: كاوه‌ حه‌مه‌ ساڵح

ئاماده‌کردنی مۆسیقا: خالید ڕه‌شید

 


ـ العثور على أثنين من الفتيات الكورديات من الذين ارسلهم النظام السابق إلى ملاهي القاهرة بعد جرائم الأنفال

ـ عدد الفتيات الكورديات الموجودات في مصر من الذين ارسلهم النظام السابق الى ملاهي مصر ليس 18 (كما جاء في احدى الوثائق الخاصة بالمخابرات العراقية والمؤرخة في 10-12-1989) بل يزيد العدد عن 200 فتاة



أعلن صحفي كوردي من إقليم كوردستان عثوره على فتاتين من الفتيات التي سبق لنظام صدام الدكتاتوري المنهار ان سوقهن إلى ملاهي القاهرة في عام 1989 وذلك بعد القاء القبض عليهن أثناء جرائم الأنفال السيئة الصيت .

وقالت جريدة ( ميديا ) التي تصدر باللغة الكوردية في أربيل ، أن الصحفي الكوردي ( فرمان علي) مراسل قناة زاكروس الفضائية في اربيل سافر الى القاهرة برفقة مصور صحفي من نفس القناة في منتصف شهر أيار 2006 ، وحسب قول الصحفي المذكور للجريدة أنه ذهب في أحد الأيام الى المرقص الليلي في فندق (شهرزاد) وعندما رحب بنا مطرب المرقص واشار الى اننا ضيوف من كوردستان العراق ، نزلت احدى الفتيات فورا من قاعة الرقص وقالت له بانها فتاة كوردية من أربيل جرى القاء القبض عليها خلال جرائم الأنفال في عام 1988 وجرى تسفيرها عنوة بعد ذلك إلى مصر مع الكثير من الفتيات الكورديات وإجبارهن على العمل في الملاهي !

الصحفي المذكور أكد بأن تلك الفتاة التي تبلغ 28 عاما واسمها الحقيقي ( روزكار) وفي مصر (سحر)قالت له بأنها من سكنة حي التعجيل في مدينة أربيل وأنها في عام 1988 ذهبت الى زيارة بيت جدها في اطراف مدينة كوية عندما حدثت جرائم الأنفال وتم اعتقالهم .

وتحدثت الفتاة الکردية عن كيفية جلبها الى مصر قائلة : أخذوني إلى دائرة المخابرات في كركوك وبعدها علمت بأن الكثير من الفتيات مثلي موجودات هناك بعدها أخذونا الى بغداد وبقينا هنالك لمدة اسبوع ثم اركبونا احدى الطائرات وعلمنا حين وصولنا اننا في مصر !

وأكدت روزكار بأن عدد الفتيات الكورديات الموجودات في مصر من الذين ارسلهم النظام السابق الى ملاهي مصر ليس 18 (كما جاء في احدى الوثائق الخاصة بالمخابرات العراقية والمؤرخة في 10-12-1989) بل يزيد العدد عن 200 فتاة فضلا على ان الكثير من الفتيات الكورديات جرى تسفيرهن الى الكويت والسعودية والاردن .

الصحفي فرمان اكد ايضا بأنه تعرف من خلال روزكار على فتاة كوردية أخرى تعمل في ملاهي القاهرة واسمها في مصر (دينا منصور عباس ) بينما اسمها الحقيقي هو ( نسرين محمد كريم ) وهي من اهالي اطراف كركوك ..

وأكدتا بأنهما تعيشان في وضع مزري وطالبتا باعادتهما الى كوردستان .


المصدر : الموقع الأخباري لحکومة کردستان
=====================
http://web.krg.org/articles/article_detail.asp?ArticleNr=15043&LangNr=14&LNNr=35&RNNr=69

 

 

Reports/Op-Ed , 29 Nov 2006
العثور على أثنين من الفتيات الكورديات من الذين ارسلهم النظام السابق إلى ملاهي القاهرة بعد جرائم الأنفال

دهوك/ أياد برواري
أعلن صحفي كوردي من إقليم كوردستان عثوره على فتاتين من الفتيات التي سبق للنظام الدكتاتوري السابق ان سوقهن إلى ملاهي القاهرة في عام 1989 وذلك بعد القاء القبض عليهن أثناء جرائم الأنفال السيئة الصيت ، وقالت جريدة (ميديا ( التي تصدر باللغة الكوردية في أربيل ، أن الصحفي الكوردي ( فرمان علي) مراسل قناة زاكروس الفضائية في اربيل سافر الى القاهرة برفقة مصور صحفي من نفس القناة في منتصف شهر أيار 2006 ، وحسب قول الصحفي المذكور للجريدة أنه ذهب في أحد الأيام الى المرقص الليلي في فندق (شهرزاد) وعندما رحب بنا مطرب المرقص واشار الى اننا ضيوف من كوردستان العراق ، نزلت احدى الفتيات فورا من قاعة الرقص وقالت له بانها فتاة كوردية من أربيل جرى القاء القبض عليها خلال جرائم الأنفال في عام 1988 وجرى تسفيرها عنوة بعد ذلك إلى مصر مع الكثير من الفتيات الكورديات وإجبارهن على العمل في الملاهي ، الصحفي المذكور أكد بأن تلك الفتاة التي تبلغ 28 عاما واسمها الحقيقي ( روزكار) وفي مصر (سحر)قالت له بأنها من سكنة حي التعجيل في مدينة أربيل وأنها في عام 1988 ذهبت الى زيارة بيت جدها في اطراف مدينة كوية عندما حدثت جرائم الأنفال وتم اعتقالهم ، وتحدثت عن كيفية جلبها الى مصر قائلة : أخذوني إلى دائرة المخابرات في كركوك وبعدها علمت بأن الكثير من الفتيات مثلي موجودات هناك بعدها أخذونا الى بغداد وبقينا هنالك لمدة اسبوع ثم اركبونا احدى الطائرات وعلمنا حين وصولنا اننا في مصر ، وأكدت روزكار بأن عدد الفتيات الكورديات الموجودات في مصر من الذين ارسلهم النظام السابق الى ملاهي مصر ليس 18 (كما جاء في احدى الوثائق الخاصة بالمخابرات العراقية والمؤرخة في 10-12-1989) بل يزيد العدد عن 200 فتاة فضلا على ان الكثير من الفتيات الكورديات جرى تسفيرهن الى الكويت والسعودية والاردن ، الصحفي فرمان اكد ايضا بأنه تعرف من خلال روزكار على فتاة كوردية أخرى تعمل في ملاهي القاهرة واسمها في مصر (دينا منصور عباس ) بينما اسمها الحقيقي هو ( نسرين محمد كريم ) وهي من اهالي اطراف كركوك .. وأكدتا بأنهما تعيشان في وضع مزري وطالبتا باعادتهما الى كوردستان .
 

 

العثور على فتاتين كرديتين مؤنفلتين في مصر يعملن كساقيات للخمر من ضمن مجموعة من المؤنفلات إلى مصر

0 6 / 11 / 200

الكاتب

 

 keskesor.info/مواقع كردية   

ضمن بعثة لقناة زاكروس الكردية الفضائية إلى مصر وأثناء نزول مراسلها في فندق شهرزاد بالقاهرة ألتقى بفتاة كردية من المؤنفلات زمن الدكتاتور صدام حسين، حيث أكدت الفتاة أنّ أسمها هو روزكار وهي من مدينة هولير ويطلقون عليها في مصر اسم سحر الكردي، روزكار أخذت بعثة الفضائية إلى زميلة لها مؤنفلة واسمها نسرين محمد وهي من كركوك، روزكار تحدثت لوفد تلفزيون زاكروس بأنها ومع مجموعة فتيات من ابناء جلدتها رحُلوا إلى مصر وهن يعملن كساقيات للخمر في المطاعم والبارات المصرية.

مراسل زاكروس فرمان علي قال على لسان الفتاتين أنهن يودن العودة إلى اقليم كردستان ، وقد قدم فرمان علي تقريراً إلى وزارة الشهداء والمؤنفلين بهذا الخصوص للتحرك من أجل انقاذ مصير الفتاتين

قضية الفتيات الكورديات في مصر .. أنهـُن أحياء .. يا حسني أفندي ؟؟ ..............نبيل أربيل أوغلو

17:40 , 02 Dec 2006]


قبل عقود من الزمن شاهدنا من خلال شاشات السينما أفلام الممثل الآمريكي ( سيلفرسترستالون ) أو رامبو هوليود واحد وأثنين وثلاث وأربعة . والآفلام من قصص واقعية أثناء الحرب الباردة بين أمريكا وروسيا أيام زمان ثم الحرب القذرة في فيتنام ! ولا أدري بالتحديد في أي قسم كان حيث يقوم رامبو بمجازفة كبيرة بالذهاب لوحدة الى فيتنام لآنقاذ البعض من الجنود الآمريكان الذين وقعوا في الآسر وهم في معسكرات تحت الآرض في غابات كثيفة . ويقوم بمجازفة كبيرة ليعود بهم الى أمريكا متحديا ً الآدارة الآمريكية والمخابرات والآستخبارات بعدم وجود أثر لهؤلاء والى أخر القصة .

العالم أجمع يعرف جيدا ً كيف أن الدكتاتور صدام حكم العراق وماذا فعل بالعراقيين بصورة عامة ودون تفرقة . ولكن هناك جرائم مخفية وقذرة بحق الآنسانية مثل القصف الكيماوي لمدن كوردستان وتجفيف الآهوار ودفن مئات الآلوف من العراقيين في مقابر جماعية وهم أحياء وجرائم بحق الآبرياء في قصص مؤسفه . منذ سنوات هناك منظمات أنسانية مثل ( جاك ) ومنظمة حقوق الآنسان في كوردستان ووزارة حقوق الآنسان في كوردستان والعديد من الجمعيات يطالبون بأرجاع (18 ) فتيات كورديات .. عراقيات .. غدر بهُن وأرسٍلن الى مصر العروبة وبلد الآهرامات والحضارة الفرعونية وبلد الثقافة وألاديان ! وأن هذه الفتيات جميعُن من القومية الكوردية في كوردستان العراق وتم تسفيرهـُن أثناء عمليات الآنفال عام 1988 بعد أن قام المجرم صدام وجلاوزته بقتل عوائلهُن . ورغم وجود الدلائل والكتب والوثائق التي عثرت عليها في دوائر المخابرات بعد سقوط الآصنام في بغداد , الا أن جامعة الدول العربية ودولة مصر أنكروا وجودهُن على أرض الكنانة ! ..

يوم أمس أطلعت على خبر نشر في موقع حكومة أقليم كوردستان من دهوك مرسل من قبل الزميل أياد برواري , حيث أعلن العثور على فتاتين من المجموعة المرسلة الى مصر وقام بهذا العمل البطولي الزميل ( فرمان علي ) مراسل قناة زاكروس الفضائية وتم اللقاء مع أحدى الفتيات في أحدى الملاهي وعن طريقها عثروا على فتاة ثانية وتم تثبيت كشف ألاسماء الحقيقية لهُن .

الطامة الكبرى بأن مجموع الفتيات اللآتي أرسلن أنذاك ( 200 ) فتاة وليست ( 18 ) . فياترى ماذنبهن وماذنب العوائل الكوردية وماذا فعلوا للعرب والدكتاتور المجرم الحقير صدام حتى يقوم بفعلته الشنيعة أنذاك . وهل هذا كان من شيمة العرب من أمثال هذا الجربوع . وماذا سيقول لنا الآن السيد حسني أفندي بعد أن أكتشفت نواياهم الخبيثة وتعاونهم القذر مع صدام أيام زمان . وهل هو الآخر عروبي وقومي . وهل فعلا أمثال هؤلاء من الحكام العرب يدافعون عن العراقيين ويحبون الخير للعراق .

أبارك جهود الزميل فرمان ومن كان معه في رحلته الرامبووية بحق وحقيقة . وأبارك جهود من كان سندا ً لزميلنا الذي كشف خيوط جريمة العصر . ولهذا علينا العمل ومطالبة كافة المنظمات والجمعيات والمؤسسات الحكومية في أقليم كوردستان والحكومة العراقية بتقديم الشكوى الى منظمة الآمم المتحدة وحقوق الآنسان بشكل رسمي للضغط على حكومة مصر بتشكيل لجنة خاصة من قبل جميع الآطراف لتقديم جميع المستمسكات والدلائل وكشف هويات الفتيات جميعهن وأعادتهن الى كوردستان ليكونن شاهدات في محكمة جريمة الآنفال بحق الدكتاتور المقبوع في السجن ومن معه , ليكونوا دليللا ً واقيعا ً وملموسا ً ضده وضد الجدع حسني . وكذلك أنقاذ الفتيات من الجريمة القذرة وأعادتهُن الى كوردستان والى عوائلهُن بأمان . والآعتناء بهُن للعودة الى الحياة الطبيعة بعد أن تعذبّن وغدروا بهّن .
 

 

 

تهيئة 200 شاهد للإدلاء بشهاداتهم ضد المتهمين في  قضية الأنفال

2006-04-17


أعلن السيد جميل خدر عبدال وزير حقوق الإنسان وشؤون المرحلين والمؤنفلين وكالة في حكومة اقليم كردستان/ ادارة السليمانية في تصريح صحفي بأن وزارته قدمت مئات الوثائق والأدلة والأفلام الوثائقية فيما يتعلق بجرائم النظام البعثي البائد ضد أبناء الشعب الكردي أثناء عمليات الأنفال الى المحكمة الجنائية العراقية العليا المختصة بمحاكمة الدكتاتور صدام والمتهم علي حسن المجيد الملقب بـ (علي كيمياوي) ومتهمين اخرين بتهمة إرتكابهم جرائم ضد الإنسانية في كردستان العراق. وأضاف بأن وزارة حقوق الإنسان وشؤون المرحلين والمؤنفلين في حكومة إقليم كردستان قامت بتهيئة 200 شاهد ممن كانوا ضمن المؤنفلين وشاهدوا الجرائم بأعينهم, للإدلاء بشهادتهم أثناء المحاكمة ضد المتهمين في هذه القضية.

 

 

2006-04-17

 

 

السليمانية  يؤكد حسن امين حسن الذي فقد 35 شخصا من اقاربه في حملة الانفال انه سيذهب الى بغداد اذا لزم الامر كي يدلي بشهادته لينال مسؤولي الحملة التي ذهب ضحيتها نحو مئة الف كردي عام 1988 عقابهم.



 

ويقول هذا الرجل الكردي البالغ من العمر 60 عاما والناجي من حملة الانفال "نريد محاكمة صدام حسين هنا في كردستان لكن ان كان هذا الامر غير ممكن فأنني على استعداد للذهاب الى بغداد لغرض الادلاء بشهادتي".

واعلن رئيس قضاة التحقيق رائد الجوحي في الرابع من الشهر الحالي احالة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من اعوانه الى المحكمة في قضية الانفال بتهمة ارتكاب "ابادة جماعية" و"جريمة ضد الانسانية".

اما بقية المتهمين في قضية الانفال فهم وزير الدفاع السابق سلطان هاشم احمد وعضو القيادة القطرية في حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل صابر عبد العزيز الدوري وعضو القيادة العامة للقوات المسلحة حسين رشيد التكريتي وعضو القيادة القطرية وزير الصناعة السابق طاهر توفيق العاني وفرحان مطلك الجبوري وهو احد كبار الضباط.

وبالنسبة لحسن امين حسن وللعديد من سكان مدينة السليمانية (330 كلم شمال بغداد) فانه يجب اجراء هذه المحاكمة باسرع وقت ممكن.

ويشاطره الرأي ابن عمه عبد الله حسن الذي يقول ان "الادلة موجودة وان القضية ليست كقضية الدجيل فالامر يتعلق هنا بجريمة ضد الانسانية".

ومنذ تشرين الاول/اكتوبر الماضي يحاكم صدام حسين مع سبعة من اعوانه السابقين امام المحكمة الجنائية العليا في اطار قضية مقتل 148 شيعيا في الدجيل بعد تعرض موكبه لهجوم في هذه البلدة الواقعة شمال بغداد عام 1982.

وبحسب التقديرات فان حملة الانفال ادت بين اواخر 1987 ومنتصف 1988 الى مقتل نحو مئة الف من الاكراد وتهجير مئات الالاف من مناطق سكنهم وتدمير اكثر من خمسة الاف قرية.

وقال مهدي حمزة الذي كان في الثامنة عشرة من العمر عندما هاجم الجيش العراقي قريته ما ادى الى مقتل 86 شخصا فيما هرب الاخرون باتجاه الحدود الايرانية ان "هذه المحاكمة لن تنهي معاناة شعبنا".

واضاف حمزة احد العناصر السابقين في البشمركة (القوات الكردية) "مهما كان الحكم الصادر فأنا لا ارى كيف يمكننا تخفيف معاناة الشعب الكردي".

وتابع حمزة الذي يقول انه لا يعرف حتى يومنا هذا مصير العديد من افراد عائلته الذين هربوا من القرية مع وصول الجيش العراقي ان "اثار حملة القمع تلك ما زالت ماثلة في اذهاننا الى يومنا هذا". ويقول "ما زال الناجون من تلك الحرب يستيقظون وهم يعتقدون ان احد افراد اسرتهم قد عاد بعد طول غياب".

ويشاطر حسن عبد الكريم هذا الرأي ويقول "على الرغم من الجرح الكبير الذي خلفته الحملة للشعب الكردي فان العديد من الناس ما زالوا يحتفظون بامل عودة اخوانهم واخواتهم بعد مرور سنوات طويلة على هذه المأساة". ويضيف ان "الشعب الكردي يريد ان يرى صدام واعوانه يشنقون وبسرعة".

من جانبه قال محمد سعيد عبد الكريم (50 عاما) الذي فقد اثنين من اشقائه في الحملة "على الرغم من ان الجميع يريد في داخله اعدام صدام حسين الا اننا نأخذ في الاعتبار القانون الدولي الذي نكن له كل الاحترام".

ويلجأ بعض الاكراد مثل كولشين علي من قرية سويزان الواقعة في شمال السليمانية الى الصلاة. وتقول كولشين التي فقدت زوجها وستة من اطفالها في الحملة "انا اصلي على قبور اهلي وعلى قبور اخرين من ضحايا صدام".

وتضيف في مقبرة القرية المتواضعة التي تضم نحو خمسين ضحية "الصلاة تريحني اما بالنسبة لصدام فان الرب هو الذي سيقتص منه".

واعلن الرئيس العراقي جلال طالباني مطلع الشهر الحالي ان صدام حسين سيحاكم على "كل الجرائم" قبل تنفيذ اي احكام تصدر في حقه. واضاف "اعتقد ان المحكمة تسير على خطة ان كل الجرائم الاخرى يحاكم عليها وفي النهاية يتم تنفيذ القرار".

وكان المدعي العام جعفر الموسوي اكد في الاول من الشهر الحالي ان التحقيقات حول دور الرئيس المخلوع في قضية حملة الانفال "استكملت".

واواخر آب/اغسطس الماضي زار رئيس قضاة التحقيق في المحكمة الخاصة اقليم كردستان لجمع الادلة ضد صدام حسين من ضحايا حملة الانفال

 

 

17 -09-2006

ألآنفال

وقد سميت الحملة " الأنفال" نسبة للسورة رقم 8 من القرآن الكريم . و(الأنفال) تعني الغنائم أو الأسلاب ، والسورة الكريمة تتحدث عن تقسيم الغنائم بين المسلمين بعد معركة بدر في العام الثاني من الهجرة . استخدمت البيانات العسكرية خلال الحملة الآية رقم 11 من السورة: " إذ يوحي ربك إلى الملائكة أنى معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان " .

جلسات محاكمة الطغاة ألعصر

هل تصرفات ألقاضي أهانة للکورد أم أهانة لمهنته؟

تغيير قاضي محكمة الأنفال بطلب من الحكومة العراقية

أألان اساعة تشير ألسابعة إلا الربع مساء 19 09 2006ليوم ألثلاثاء

وکنت أشاهد الدکتور هاشم ألعقابي من خلال التلفيزون ألفيحاء ألبطلة وهو يتکلم تلفونيآ مع ألقانوني ألأستاذ طارق ألحرب ثم قال المقدم ألبرنامج ألأستاذ هشام جائنا  ألآن مايلي لقد طلبت رئاسة ألوزراء من رئاسة القضاة ألمحکمة ألعلياء تبديل ألقاضي عبدالله علوش بغيره ليکن ألقاضي ألجديد محايدآ ثم بعد مرور ثلاث دقائق تمت ألإتصال هاتفيآ مع الناطق ألرسمي بلسان ألسيد نوري المالکي رئيس ألوزاراء أعلن أن المحكمة الجنائية العراقية العليا وافقت على طلب الحكومة تغيير القاضي عبد الله العامري رئيس هيئة المحكمة في قضية الأنفال طلبت الحكومة العراقية من المحكمة التي تنظر في تهم موجهة لصدام حسين بارتكاب جرائم ابادة بعزل القاضي قائلة انه فقد "حياده" بعدما قال ان الرئيس السابق ليس دكتاتورا..
 وقال نعم قدمنا ألطلب ألمذکور بإقالة القاضي محکمة ألأنفال لعدم نزاهته وإسراره علی أن صدام لم يکن دکتاتورآ وبهذا جرح شعور ألعراقيين وخصوصآ أهالي ملايين ألضحايا ومن ألمقرر غدآ أن يرأس ألمحکمة قاضي جديد وشکرآ لله والأصدقاء

أخوکم

 بارزان علي19 09 2006  

 

وكانت الجلسة السابعة من المحاكمة الخميس الماضي شهدت تطورا مثيرا كانت له ردود فعل واسعة خلال مناقشة الرئيس السابق للمشتكي الاول في الجلسة عبد الله محمد حسين الذي قال انه قابل صدام في مكتبه طالبا اطلاق سراح افراد عائلته المقبوض عليهم لكنه طرده غاضبا .. فسال صدام المشتكي قائلا "كيف قابلت صدام حسين وهو دكتاتور ومعاد للشعب الكردي كما تقولون؟ "  .. لكن القاضي العامري رد عليه قائلا " انت لم تكن دكتاتورا .. المحيطون بك هم الذين يصنعون الدكتاتور" .. فرد صدام قائلا "اشكرك

والمتهمون الستة الاخرين بالاضافة الى صدام حسين هم علي حسن المجيد الملقب بعلي كيمياوي وكان مسؤولا عن المنطقة الشمالية وسلطان هاشم احمد وزير الدفاع السابق وصابر عبد العزيز الدوري رئيس المخابرات العسكرية وحسين رشيد رئيس هيئة الاركان للجيش العراقي السابق وطاهر توفيق العضو القيادي في حزب البعث المنحل والسكرتير العام للجنة الشمال وفرحان مطلك الجبوري الذي كان يشغل منصب مسؤول الاستخبارات العسكرية للمنطقة الشمالية. ويواجه صدام والمجيد تهمة ارتكاب إبادة جماعية فيما يواجه المتهمون الآخرون تهما بارتكاب جرائم حرب ويدفع هؤلاء بأن حملة الانفال رد شرعي على قتال الأكراد العراقيين الى جانب إيران ضد بغداد في الحرب بين البلدين بين عامي 1980 و1988 .

ويحاكم صدام ومساعدوه وفي مقدمتهم ابن عمه علي حسن المجيد والملقب بعلي الكيمياوي بتهم الابادة الجماعية في قضية الانفال التي قتل خلالها قرابة 182 الف كردي بالاضافة الى تدمير 4 الاف قرية وفقا للاحصائيات الكردية من خلال استخدام الاسلحة الكيمياوية في العام 1988.

كما يحاكم في القضية صابر عبد العزيز الدوري مدير الاستخبارات العسكرية السابق وطاهر توفيق العاني والذي شغل منصب محافظ الموصل ابان الحادثة وسلطان هاشم احمد وزير الدفاع الأسبق وحسين التكريتي العضو السابق في القيادة العامة للقوات المسلحة وفرحان مطلك الجبوري والذي شغل منصب مدير في الاستخبارات العسكرية في النظام السابق

حقا يحتار الانسان ان يكون مثل هذا القاضي متربعا على منصة القضاء وهو لا يعرف ان قضية الانفال هي قضية ابادة جماعية وتطهير عرقي وليس كما يراها القاضي قضية قتل بضعة افراد.. الانفال ليس نتيجة صراع مسلح بين البشمركة وطغاة البعث بل انها صراع من اجل شعب يناضل من اجل الحرية ويكافح من اجل البقاء ويقاوم الابادة والانقراض، محكمة الانفال ليس قضية تطبيق قانون واحترام بنوده، فنحن ليس كما يعتقد رائد جوحي في دفاعه غير الموفق عن خطيئة القاضي عبد الله العامري الكبرى، بان الحقوقين ليس لهم الا القانون

 ألقا ضي عبدالله علوش يبريئ وليي‌  نعمته من تهمتين ألأساسيتين ألإبادة ألجماعية للکورد وتطهير ألعرقي ألکوردي  والمذهبي ألشيعي ومن ألدکتاتورية ألمقيطة وتعتبر ألمستمسکات بالغة کوردية غير مقبولة لأنها فقط ألعربية هي لغة رسمية  للدولة

و جلسات محاكمته أشبه ما تكون بمسرحية مضحكة للأطفال ، كأن الغرض منها تجميل وجهه القبيح ، شعب و وطن وخلال عقود هو في ذل نظام بشع و دموي ، و من ثم تجري محاكمة رأس النظام على شكل مسرحي ، كأنه يراد من تلك المسرحية تأهيله للعودة الى السلطة ، و كما أعترف هو شخصيا بأن الأمريكان سوف يلجأون اليه في آخر المطاف ، هل هو يحلم ام يتنبأ ام هو واقع سوف يحصل ؟ !!

القاضي علوش عراقي لم يأتي من المريخ ، عاش و رأى قتلة العراقيين و مستبحي أعراضهم ، أما الذين صنعوا المقابر الجماعية لم يأتوا من بلد آخر ، أنهم الذين أمامه في قفص الأتهام لا غيرهم ، و القاضي يعرف قبل غيره كيف كان يعامل النظام السابق وعلى رأسهم صدام مظلوميه و أسراه ، و يصرالقاضي بأن لا ذنب للمتهمين وانهم أبرياء و ان كان عن طريق الأيحاء ، لذلك يعطي السيد العامري صدام مساحة من العدالة ، التي حرم منها الطاغية العراقيين حتى في أدنى درجاتها ، يتصرف العامري بهدوء و بيده خنجر يخرزه في جروحنا و في أجساد أهلنا ، و بروحية رافضة للأدلة و الثبوتات والوقائع و تحت راية العدالة ، يضرب كل تلك المستمسكات و الشهدات بعرض الحائط

سبحان الله  هل جائنا ألقاضي علوش ليأخذ ثأرمن زميله ألقاضي رؤف عبدالرحمن  الکوردي؟أم جاء إلينا بتخطيط أميرکي؟وبمبارکةحکام أتتورک ألصهويني؟ألم يکن ألقاضي ألکوردي عادلآ؟؟ يا معشر ألشيعة لماذألسکوت؟ألسنا ولازلنا خيرحليف لکم؟ومن يدفع ثمن هذه ألفاتورة؟؟ألجواب-ألحق. =ألذي  يعلو وبفعل ألقادرلا يعلو عليه أحد!!!إذن مادام  بقاية أهل الضحايا ويتامی من البنون والبنات والعجزة والمسنيين والمتشرديين.نحن علی ألحق إذن لانخاف لومة ألائم ، إلا رضی الله ورضی ألوالدين ورضی ألشهداء وعوائلهم وهم أکرم منا جميعآ ومن ثم رضی قادتنا ألأجلاء ألأبطال،عاش ألرئيسين الطالباني والبرزاني، ومن ألجدير بالذکر في إحدى جلسات المحاكمة السابقة سمح القاضي للمتهم صدام بالخروج عن حيثيات القضية والتطرق الى موضوع العلم العراقي وللسجالات التي حصلت بخصوصه مؤخرا وقال القاضي (( لن يستطيع احد ازالة عبارة اللة اكبر من العلم ..!)) وهو موقف لا يحق للقاضي القول به لان المادة 12 من الدستور العراقي قد نصت على موضوع العلم والشعار والنشيد الوطني بقانون ولهذا لا يحق للقاضي ان يقرر بقاء عبارة اللة اكبر أو من عدمها ولا يجوز له اقحام نفسة في هكذا موضوع يعزز قول صدام الذي قال ( ورثنا هذا العلم واضفت عليه عبارة اللة اكبر ).،في جلسة يوم 13 إيلول سمح القاضي للمتهم صدام ( دكتاتور العصر ..!) بالتجاوز على الشعب الكوردي حين قال ردا على السيد المحامي عبد الرحمن زيباري : ( سنسحق روؤسكم ياخونه ...) .فهذا الذي حصل مخالف لقواعد العدل والعدالة والمعايير المشار اليها ولا يجوز ان يسمح لهؤلاء المتهمين بهذه الجرائم الخطيرة في بث خطاباتهم و توزيع شتائمهم بحرية ؟

وعلی الأمة ألکوردية في کل مکان رص الصفوف والإتحاد والقوف کالبنيان المرصوص و کالجدار ألصين ألعظيم خلف قادتنا وهم رموزنا ألکرام رضيناهم أم أبيناهم لانملک من بيننا آلآن أحسن منهم ،علينا أن نقبل بهم ولو لحين حتی نعبر ألطريق الغير ألمبلط والصعب عسی بالنظر ألبعض نجعلهم  جسر للعبور إلی ألأمان والإستقلال ألتام ....ولو لا أمن علی ألأقل بواحد منهم، لأنه قال لم أکن أفکر طيلة کفاحي ألطويل ضد حکومات عراقية بقيام دولة کوردية وحتی لم ولن يحلم بقيام دولة کوردية مستقبلآ لانها من السابق ألمستحيلات لأن الله أخطئ بحقنا لانه لم يخلق  بجوارنا ألبحار والمحيطات؟؟؟ وإذا أرادت أميرکا يومآ ما  خلق دولة کوردية في ألمنطقة عليها صنع أو إيجاد منفذ بحري للدولة ماتسميها الکوردية؟لأنها فکرة مستحيلة مازحآ؟

وأسأله لماذا دفع الکورد کل هذه ألضحاية بالغة من ثمن حتی قيام دولة الکوردية ألمستقلة؟هذا ألشعب صاحب ذو مليون شهيد وأکثر؟؟ لا أدري هل کان يفکر يومآ في حياته  يصبح رئيسآ لکل العراق أترک ألسؤال له؟؟

 أما هذا ألقذم ألبعثي ألعلوشي هذا أيضآ قدر الله.... لم ولن تقام ألحق إلا بإلإزالة الظلم والظالم ليس فقط صدام بل کل من يؤمن بأفکاره وأقواله وهو شيطان أصغر وله ألأعوان والقاضي أحد أرکانه؛ولاينکربل لا يزال يشکر سيده‌ وصاحب فضله عليه ألمتمثل بالجزار ودکتاتور صدام ،وأنا متأکد وأعي ماأقول وأحلف لکل  کوردي ألشريف ولکل إنسان نبيل وذو ضمير حي

 ولو أنا أعرف مسبقآ يا إخوة ألکرام وعلمتنا ألتأريخ دائمآ ألظالم والحق کلمتان متناقظتان .ألأول تؤدي صاحبه إلی ألنار وإلی سواد وجوه وأتباعه إلی ألإهانة من ألجميع

 بالعکس الحق يولد يتيما دون الناصر کالأهالي آلمنفليين أرئيتم ماذا فعلوا وکيف عذبوا ألنبي ألحق والعدل والإحسان محمد [ص] وأصحابه ومع ألتواصل ألرب عزوجل هو رب ألمشرق والمغرب وفي کل صغيرة وکبيرة،الله يکلف   ملائکته جبرائيل ويأمره بالنزول إلی آلأرض ونبينا يستلم لک مشکلة يتطلب ألشرع حلآ له من رب ألعالمين،ورغم ذالک ألتصال ألإلاهي بعبده الرسول محمد -ص-والأمر بالمعروف والنهي عن ألمنکر ،رغم کل ذالک ظهر بوجه الله ورسوله والقرأنه وللحق أيضآ ألاف من أمثال ألقاضي عبدالله علوشي الکافر والظالم...أقول من هنا لاتحزني  ولاتعجبي يامن خلقک الله کوردآ وأقولوا لأرواح  ألضحايا ألشهداء لأمتنا أرواحهم الطاهرة آلآن يتکلمون معنا ونحن نجيبهم، إذهبي يا أرواح ألطاهرة إلی ربک مطمئنة راضية بقدر الله سبحان ومئواکم ألجنة ألعليا وادعوا ربکم الرحمة والسکينة والنصر الله وفتح مبين   لبني قومکم بالإتحاد الکورد إلی يوم ألدين والفوز بالشهادتين وآخر رجانا أن يحررکوردستاننا من ألمحتلين ونری علم کوردستان ترفرف فوق مبنی أمم ألمتحدة::ـــ أيها  الضحايا وذوي ألمنفليين الشهداء أنظروا إلی سيرة  وصبروتحمل ألنبي ألکريم ص]وتشرد وتعزب وعانی ما عانی ثم جاء ألنصر من عند الله،نعم للظام ألدورة وليعلم ألقاضي وسيده ألظالم والکيمياوي ومن لف لفهما تدورعليهم ألشهود کالدوائر ، وتدور وتلف علی أجسادهم سبعون ذراعآ من ألحديد لا يعلم إلاالله ماذا يکون مصيرهم، ولتکن مصيرک ياقاضي أسوئ من کلهم لأن الله يخشی من عباده ألعلماء ،أي علماء !! إذا أحکمتم بين ألناس أحکموا بالقسط....هذا مانقرأه من التأريخ  ومنذ ظهور آلحضارة ألإنسانية ولحد ألآن للظالم عکس ألحق  لهم ألأنصارأکثر من أهل ألحق ولهم جواسيس ومرتزقة وطوابيير من ألذنادقة والإرهابيين من القوميين ألإعراب والملحديين وألوهابيين ألمحسوبيين علی ألإسسلام والإسلام براء من أعمالهم،وهم طغمة ألکفرة ألملحدة لا يؤمنون بالرأي آلآخر ويرون إنهم فقط وحدهم علی ألحق ، ويرون بأن ألکوردي زنديق والملحد وعميل أميرکي ،وشيعي رافضي، وعلمائهم  يفتون بفتاوي کفتوی أبو لهب ،تبت يدی أبي لهب عم ألنبي ألكريم محمد ص]، ولکن وياعجباه  للظالم أصدقاء کثار وللعملائهم أدوار يؤدونها بکل ألدقة ألمتناهية وتارتآ يشترون ذمم أناس ذو ضعفاء ألذمم والضمائر وخير دليلنا ألظليل ألعلوش أراهه وأقيس نبراة صوته ويحمل في أعماق وداخل ظهره والمتمثل بالرئتاه،    وأسمع نغمات وأنواط وصدی حنجرته بحيث نسمع من سماعاته ألمدفون والمملوئ بالحقد ألداکن لللغة ألکوردية وللکل من تحمل ذرة ألخير  والمحبة والإحترام والصداقة مع أخيه ألکوردي وکوردستان، ربما تناسی نعم ألأخ ألذي لم تلده أمک ولا أباک، نرجع إلی نظريتي ومدی قابليتي ألمتواضعة مجرد ألنظر إلی هذا ما يسمونه بأنه قاضي  لأول ألجلسة تبين لي وبعون الله بأنه عنصري بغيظ ربما أشد وأسوأ من سيده قائد ألأنفال ألسئ ألصيت صدام وکيمياوي،سوف أشرح لکم إنطباعاتي حول ألقاضي عبدالله العلوشي بکل ألأمانة بعيدآعن ألعواطف قدر مستطاع....... ماذا رأيت من إشارات علی وجهه ؟جالسآ إلی ألخلف ظالمآ متعجرفآ عابسآ ومتعاليآ ومتکبرآ  وخشنآ ومتخثرآ ومتعصبآ ومتجرفآ ومتخوفآ  ومنذرآ ومتواعدآ بالشروالويل للقادة ألکورد وکوردستان.وهو يهدد الکورد وقادتهم  إذا لم يعيدوا رفع راية قائده هدام ،وإذا لم ينسوا ولم يأخذوا عبرتآ من عمليات ألأنفال ثمان وثمانون وسوف تروا قريبآ أشد وأعنف  من ألسابقات ،يا أخي کوردي في کل مکان  أحذروا من نوعية آلآنفالات تدبر من عواصم ألوهابيين ألکفرة ألملحدة،هذه ألإشارات آراها بالعينايا ألمجردتان حين أراه يتکلم مع ألشهود ألکورد [ألمظلوميين من کل آلشي] وهم ضحاي ومن إبتکارات و صنع وغزوات سيدهم  صدام ومصانعها ومناجمها حزب ألبعث ألأفلقي ألمجرم  ،في السعودية وأقطار ألخليج ألصهويني؛ألا ترون هولاء الکورد ألبسطاء ماذا فعلوا لاذنب لهم أللهما جرمهم ألوحيد خلقهم ألله کوردآ ،ألسنا من خلق الله؟وألا ترون ماذا فعل صدامکم   وأعوانه؟ بأناس کورد من النساء وأطفال ألرضع والشيوخ والعجزة ؟أيفعل إسرائيليون [وهم کفرة] مثل ذالک مع أخوننا فلسطنيون وهم مثلنا يعانون من ألمحتل ألغاشم والمستوطنات  ألعنصرية  نفسها منتشرة في معظم مدن والقری الکوردستانية مع فارق ألوحيد سکان تلک المستوطنات هنا من بني جلدتکم وهم أبناء قحطان من تکفريين ألسنة ألوهابيين ،والأفالقة ألبعثيين  مع ألآسف من إخواننا وحلفائنا ألمحسوبين علی ألشعية ولکنهم مأجوريين ومرتزقة! لاتيأس ولا تحزن يا شيعي ألشريف نحن کورد لنا کذالک ألجحوش ،ألطيورعلی أشکالها تقع إلی أسفل ألسافليين،وصداقاتنا ستستمر مادام نعاني ونشعر بالظلم والطغيان وقدر الله أن نعيش معآ ونسکن معآ في مقابر ألجماعية إلی يوم الدين ،نقاموا من الجديد معآ يوم حشر کبير  ونقدم دعوانا وشکوانا لرب ألعرش ألکبير حينئذ تسود وجوه کفرة ومن وقف مع الظالم ألسفاح يزيد ألعصر صدام وأعوانه ويتامی حزب آلشيطان حزب کفر وإلحاد حزب أبي ألجهل وإلاه ألعزة وآتباع ألبعث. ألاترون أتباع ألعروبة ماذا فعلوا بالکورد وهم أحفاد صلاح الدين ألأيوبي    عذبتهم  شر ألعذاب ثم  قتلتهم بأبشع صور،بحيث يشمئزواألقلوب وتهجج ضمائرحتی من لاتحمل ذرة  من ألعاطفة ألإنسانية..... أخشی أن يبقی القاضي ألعلوش إلی آخر دقيقة من محاکمة ثم إنزال عقوبة ألإعدام بحق ما بقی من مخلفات والضحاية ألآنفال والبقاية ألباقية من ألشيوخ والعجائز والفقرة واليتامی ألمساکين والحکم عليهم بالإعدام، وإهانة قادتنا وجلبهم إلی ألمحکمة وکأنهم مشترکيين معهم في ألجريمة، ومن ثم مکافئتهم وتبريئة ذمتهم  من جرائمهم،کأنهم أبطال دافعوا عن عروبة وهوية العراق العربي ،وحربهم المقدس کان دفاعآ عن ألسنة والشيعة ومسيحين العراق،وعسی أن تکون دفتر حسابات لزرع الحقد ألأعمی في قلوب أکبر عدد من ألعراقيين ضد تطلعات ألکورد ألتحررية ليکونوا حجر عثرة للکورد  کما حاول الطاغية ألوصول إليها عندما ذکر الحرب؛ حرب دام ثلاث وأربعون عامآ کم قتل الکورد من الشيعة ومن السنة ومن المسحيين ؟والطرف ألثاني کم قتل ألعرب ألکورد ،عاد وسحب ألعرب العراق وقال بالأحری حکومة العراق،وکأنما صدام إنسان طبيعي ،وعرب لم يکونوا عنصريين؛ولم يشارکوا في عمليات ألآنفال وکم من ملايين من رؤوس ألأغنام والماعز والأبقار والمواشي سرقت ونهبت من قبل سکان المستوطنات العربية ألمقامة بالقوة السلاح والمنتشرة في مدن وقری کوردستاننا ألمستعربة من قبل ألوحوش أتوا من المصر والسودان واليمن والتونس ومراکش من أجل کسب مال ألحرام،حرمه الله  ماله والدمه  وعرضه.ولکنهم ضربوا کل ذالک عرض ألحائط لکن الله  يمهل  ولايهمل،وإذا جاءت ألساعة أين ألمفر؟ألذي جمع مالآ[ألذهب والفضة] يحسب إن ماله أخلده کلا لينبذن في ألحطمة وما أدراک ما ألحطمة نارالله أوقده...وخطب  صدام کعادته خطابآ سياسيآ في ألمحکمة کالممثل ألمسرحي ألفکاهي ومحاولآ إنه وحده وقف کالسد ألمانع لکي لاتتحول قضية ألکورد العادلة حربآ بين العرب والکورد ووجب علی الکورد إعتزاز وتسفيق له،وکأنما تحاول أن يقول عليکم أيها ألکورد تقديم ضريبة ألآنفال  بحوالي      200000    ألضحية وهولاء سميتهم بالکفرة هل أنک إله فرعون حاکمتهم بالمحة ألنظر آمرت مثل الرب   کن فيکن؟  ودفنتهم وهم أحياء وقتلتهم وسکنتهم جوار رسول ألکريم [ص] وهم ألآن ظيوف  ألرحمان ،وأنت مهان في قفص ألإتهام وأرواح ألشهداء يطوفون هنا بالرفقة ألملائکة الله يمطرونک بالوابل ألنعلة ألله عليک ومن معک في ألقفص ومن آذرک وساعدک بالقلم والمال والسلاح، ومن ستر وحافظ کتمان سرک وعملک الدنيئ.جزاء حفنة من الدولارات ألعفنة ألمعروف بالکابونات [رييع]  وبيع کم من براميل من النفط الکوردي ألمسکين نفطه وخيراته أصبحت نقمة بدل ألنعمة  أقول حسبي  الله ونعم ألوکيل،ولا حول ولاقوة إلا بالله ألعلي ألعظيم .. وکأنما صدام لم ولن تعمل من أجل تحويل قضية کورد العادلة إلی نزاع عربي کوردي،ولکن يفظح صدام نفسه بأقواله وهذه إرادة الله عزوجل ، نحن ألکورد نعتزوا بقادتنا ألکرام وجعلناهم  أبطال ،منذ ألزمان وسمينا أطفالنا بأساميهم للذکری وکوسيلة  ألطعن لأمنيات أعدائنا لکي لاتکون لنا ألرموز والقادة،  وأنا واحد منهم منذ زمان أدرکت أهمية ألقائد بالنسبة لقضيتنا ألعادلة، إذ أشکر الله تعالی کثيرآ رزقني بالأولاد والبنات ألصالحيين والصالحات وأنا قريبآ أو أجلآ سوف أرحل من هذه ألدنيا الفانية ألدانية... ثم لحبي وإحترامي ألشخصي وإجلالآ لقادتنا آلکرام سميت ولدي مواليد ست وثمانون ب-مام جلال والثاني مواليد ثمان وثمانون ب-بارزان إحترامآ لشخصية ألفذة لبارزاني ألقائد وحبآ وإحترامآ لشخصية نجله ألشجاع والرئيس ألبطل ألمقدام ألأخ ألعزيز کاک مسعود.

والله ياناس هذا ألقاضي أرهه يتبدل وجه ، مائة بالمائة سبحان الله إلی وجه بسيم والمشرق والطيف أری شفتا هذا ألقاضي يا إلاهي کل شئ تغيرت هل من وحي ألقادرلا!! أعوذو بالله من ألشر ألوسواس .لا والله من وحي آلشيطان ومن إبتکاراته تظهر للعيان کل شێ قد تغيرت أحس حتی شعرات شواربه تمتزج مع لوامح وجهه ألمبتسم والنبرات صوته المزعج ألخانق ألمحزن ألمتعصب تعصب آلجاهلية تتبدل فجئة

 حينما يتحول ثانية  إلی شهود الکورد تتبدل کل شيئ وإذا نطق کاکه بلتشدد کاف -ألآخير-  تتغير لوامحه ونظراته وشعيرات شاربه تصبحن [ ألقنفذ ]کالدمبوس 

أن القاضي وبخلاف احكام القانون يطلب من المشتكين الكشف عن اماكن الجروح في أجسادهم اما لإحراج المشتكي او اذلاله ، والا فان القانون لايمنحه هذا الحق وتعتمد المحاكم على التقارير الطبية ، وليس للقاضي أن يعتمد على مشاهداته الشخصية في امور فنية لا تدخل ضمن اختصاصه وسلطته لاقرار الحالة .

وتصبح  نطقه ولهجته  العربية من نفس طبق آلآصل لهجة ونطق سيده  صدام  لعنة الله عليهما.أي أعراب ألسنة من أمثال  ألمرتزق ألبعثي ألأفلقي حارث ألضاري الملحد  الإرهابي ألوهابي.. حينما يتحدث مع ألشهود ألکورد صوته مزعجآ ومتقطع يتلعثم أحيانآ حينها لا يقول کل مالا يعجبه وکأنما لم يسمع من المترجم الکوردي، بالأحری لا يستطيع أبدآ أن أن يذکر أحد أسامي ألکوردية ويصبح لهجته غيرشرق أوسطي ربما يصبح صينيآ أو يابانيآ.القاضي يتلعثم عند نطقه اسماء القرى الكردية واسماء الضحايا بصورة غير طبيعية ، وهو اما بليد الى درجة لا يستوعب التعلم واما يتعمد ذلك استهزاءا ، وكلا الامرين معيب في رجل القضاء ..ولا يحاول أن يلفظ شيئآ من آسامي ألکوردية،وکأنما لغة آلآنفال حلال نهب أموالهم وقتل أبنائهم وإعتداء علی أعراضهم ،وفي ألمقابل حرام عيب وعار وإهانة من ينطق بلغتهم،لأنها لغة ألجن،بإعتقادهم کورد نوع من الجن کشف الله غطائهم عنهم أي-ألکورد.... ولا ينطق کل شيئ ترمز إلی هوية کورد لکي لا تساهم في رفع معنوياتنا  وبقصد وعمدآ لا تساهم في فضح نظام ألسابق دوليآ وتعرف مسبقآ تنشرمسرحيات هذه ألمحکمة عبر ألأقمارألصناعية والساسة ألعالم بما فيهم من الرؤساء والملوک يشاهدون ويسمعون،،، وهکذا إعلم ياکوردي   بسيط    ويا سادة قادة ألکورد ألمستهدف من قبل القاضي العلوش الکورد، ورايتهم وقادتهم وکسر معنوياتهم، وواجبه ألحزبي لأنه منتمي إلی حزب البعث الفاشي تنحصر عمله فقط     لا يظهر للعالم مظلومية الکورد ومعاناتهم، حيث عانوا من ألعنصرية ألعربية ألشوفينية وماتزالوا تدبر لهم ألمکائد والمشاکل ،المختصر ألمفيد مهامة القاضي والمکلفة ألقيام به من قبل سلطات السعودية والإمارات والقطر کبح تتطلعات ألکورد التحررية لکي  يبقوا دون ألأصدقاء في العالم، وخصوصآ رأي ألعام ألأميرکي لکي لايعترف أية حکومة أميرکية تحت ضغط ألرأي ألعام ألأميرکي، إذا أعلن قادة ألکورد إعلان دولة کوردية مستقلة مستقبلآ....

وبعدما يأتي دور کيمياوي

.وإبتسامة  ألعريضة  لقاضي علوشي ومن ثم إرجاع ظهره من خلف الکورسي والنظر إليه بالإجلال والإحترام ألواضح والخشوع ألکامل ثم يأمر ألکاتب أن يکتب وينطق بکل کلمة تقوله له ألکيمياوي ويقول له إن لم تستطيع  بإمکانک جلوس ثم بکل الراحة تتکلم وهذا من حقک ألقانوني لأنک مريض هذا العون ألسايکلوجي ألنفسي والمعنوي لمن ؟لقائد عمليات ألآنفال ،العمليات ألتطهير ألعرقي لأمة ألکورد ومن ثم ألإهانة لمشاعرهم ،وإهانة  ألصارخة لحقوق ألإنسان في ألعالم، قبل کل شيئ إهانة للإسلام والمسلمين...وتتکلم القاضي عکس الشهود مع علي کيمياوي بالوقار والإحترام وتبادل معهم ألمزح ثم النکاط والضحکات والإبتسامات وتشکرات والفصح ألمجال لهم ليعبروا ما في خلجات أنفسهم ألمرضی والحقد ألأعمی لأمة ألکورد ولرموز ألکورد وقائدهم ألبطل السيد رئيس کوردستان الأخ والقائد مسعود أدام ظله علينا جميعآ...نظرات ونبرات صوته ألديگتال ذو صوت کأنما آلة موسيقية هادئة لصدام وکيمياوي وهذا تدل علی إنه کان بعثيآ وسيبقی علی ألعهد لهم، ونظرات القاضي لهم وإبتساماته ألمنعشة بالأمل

وتدل علی ألبشارة ما بعده ألبشارة بالبراءة   حين يتکلم مع ألمتهم بحق الله والإنسانية علي حسن مجيد ألمعروف ب علي ألکيمياوي وکأنما هولاء ألمتهمين أبرياء ومن ظمنهم ألکيمياوي.[ والشهود هم متهمين خونة هم أعداء عروبة العراق والعملاء لإيران ]وحلفاء وأصدقاء لطائفةآهل ألبيت رسول الله ص وهم شيعة مظلوميين منذ ألف أربعمائة سنة

سأل محامي صدام الدليمي قال استشاروني الأمريكان قبل انعقاد الجلسة الأولي بأسابيع ، وسألوني عن السيد عبدالله العامري ، فقلت لهم لا أشكال عليه وهو عربي سني جيد من منطقة اليوسفية القريبة من بغداد ، و ان أقرباء كثيرين له قتلوا على يد الرافضة ( الشيعة ) ، و أضاف الدليمي سوف ترون صحة أقوالي في المستقبل ، وعن تخوف المحامين الأردنيين بعدم تواجد الدليمي في بغداد ، و كذلك عدم تواجد المحامين المساندين من العرب والأجانب للطاغية أثناء المرافعات ، أجابهم ينوب عنا محاميان من أخواننا التركمان يعرفان الأكراد الخونة جيدا ( قد يقصد الطوراني بديع عارف عزت و الفهلوي فوزي شمس الدين الونداوي ).. 

ان القاضي لم يتخذ اي إجراء قانوني حين أطلق المتهم صدام تهديدا علنيا ووقحا ضد المدعي العام حين قال سنلاحقك سواء داخل المحكمة ام في خارجها وهو تهديد واضح وصريح لا يجوز للقاضي السكوت عليه

في جلسة يوم 13 إيلول طلب الادعاء العام من القاضي التنحي عن النظر في القضية بسبب عدم الحياد ولم يستجب وكان تبريره في الرد على الادعاء العام ضعيفا وغير مقنع

اخيرا – نطق القاضي ببراءة صدام قبل أن تنتهي المحاكمة وقال ( انت لم تكن دكتاتورا ) !! فمن غير دكتاتور مثل صدام يرتكب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وجرائم الابادة الجماعية وهي التهم التي تنظر فيها محكمتك ايها القاضي علوش . انه خرق قانوني وكسب سياسي .
لا اعتقد ولا ينبغي أن يعود علوش الى هذه المحاكمة ومسألة الخلل الفني التي قال بها القاضي رائد جوحي لم تقنع احدا ، لكن الاهم هو أن تتخذ المحكمة المسارالصحيح وان تخوض في موضوع الدعوى وان تدون الوقائع والاهوال كما جرت على الارض وان يدرك العراقيون ماهي حقيقة الأنفال حتى تتوضح مضار عودة نظام دكتاتوري جديد تحت أي مسمى ومضار انفراد طائفة واحدة أو عرق معين منه بالحكم والاستئثار بالسلطة

ان تبرير الناطق الاعلامي للمحكمة رائد جوحي بان العطل الفني للاجهزة الفنية هو السبب في تاجيل المحاكمة يوم 13 ايلول غير مقنع مطلقا .لكل ما تقدم فان الواجب الاخلاقي والقانوني يقتضي ان يتنحى القاضي عبد الله علي علوش  عن النظر في هذه القضية المهمة والخطيرة لآن قواعد السلوك المهني في مهنة القضاء قد انتهكت بشكل صارخ كما انه لم يحترم المعايير الدولية للمحاكمة العادلة التي تفرض عليه حفظ هيبة القضاء وبخلافه فان التاريخ لا يرحم كل من يخرق قواعد هذه الوظيفة النبيلة

و نطالب هيئة الأدعاء العام الموقرة و المحامين المدافعين عن الحق الشخصي ، ضرورة الأنسحاب من جلسات المرافعات القادمة وعدم حضورها ، الا بعد اقصاء السيد العامري أوالأعتذار علنا عن أخطائه الغير المبررة ، و الأقرار بتبديل اسلوبه في ادارة سير المرافعات لأثبات مصداقيته .
 .  .

 .لقد نسى ، قاضي القضاة ، أو تناسى ، فاعذروه واقرضوه .. فالمسكين لا يملك أية معلومات مشبعة بخاصية أفعال العمليات الإجرامية التي مارسها الرئيس صدام حسين وورثته من أمثال علي حسن المجيد وبرزان إبراهيم الحسن وطه ياسين رمضان وغيرهم من المعنيين بأساليب الحكم الذي مارسوه من سن السابعة والعاشرة ليصبحوا قادرين على أداء ممارسات لا إنسانية طيلة 35 عاما قبل أن يشيخوا ، لا في قصورهم وتحت ظلال أشجار الكروم ، بل هم يشيخون ، الآن ، ويبولون في وسط قفص الاتهام من فرط ما فعلوه من جرائم إذا وضعت طابوقاتها فوق بعض لنطحت السحاب ..!
على أية حال يعلمنا التاريخ أن معظم الأشرار في الدنيا هم من
القضاة .. مع الاحترام لقضاة نزهاء .. !

أخوکم

أبو بارزان 17 09 2006  

2006-09-14 18:37 : Published

Kurdistan TV

العامري يهدد فريق الدفاع

صية 14.9.06 ـ استأنفت المحكمة الجنائية العراقية العليا برئاسة القاضي القاضي عبد الله العامري رئيس المحكمة جلستها السابعة صباح اليوم

 

من جانبه هدد القاضي عبد الله العامري بانه سيتخذ اجراءات

معينة اذا استمر الدفاع بالتشكيك باقوال المشتكين

 

17 -09-2006

ألآنفال

 

لقاءات

 

وثائق جديدة تدين صدام حسين واعوانه بضرب كوردستان بالأسلحة الكيمياوية عام 1987

 

صور عن الأنفال

 

صور عن الأنفال

 

 

 

ألآنفال

ألآنفال

 

 

People search a mass grave in Iraq

 

Map showing the Kurdish areas of Iraq

 

صدام والانفال

تفاصيل الجلسة العاشرة لمحاكمة الطاغية صدام في قضية الأنفال

تفاصيل الجلسة التاسعة لمحاكمة الدكتاتور صدام في قضية الأنفال

 

تفاصيل الجلسة الثامنة لمحاكمة الطاغية صدام في قضية الأنفال

 

هذا ما قاله القاضي للطاغية المخلوع صدام: لستَ و لم تكنْ دكتاتوراً

تفاصيل الجلسة السادسة لمحاكمة الطاغية صدام في قضية الأنفال

تفاصيل الجلسة الرابعة من محاكمة صدام وأعوانه بقضية الأنفال

محاكمة صدام حسين ومفهوم الإبادة الجماعية في القانون الدولي كلمة ممثل الإدعاء العام في الجلسة الافتتاحية لمحاكمة الأنفال

تفاصيل الجلسة الثانية من محاكمة صدام بقضية الأنفال

  صدام حسين و رياح الموت

  مقبرة جماعية جنوب العراق

أدلة دامغة تنتظر صدام والكيماوي خلال المحاكمة

مقبرة جماعية لأطفال ونساء بملابسهم جنوب العراق

 

  صدام والأنفال وأسلحة الإبادة الجماعية

  أنفال صدام بعد سقوطه ومحاكمته ... تزاحم الجروح

  الانفال والمحاكمة

 مسودة لائحة الجرائم العظمى لصدام حسين

الأنفال من المنظور القانوني

محاكمة صدام حسين ومفهوم الإبادة الجماعية في القانون الدولي

جرائم الأنفال من منظور قانوني

جرائم الأنفال من منظور قانوني

 

 

 قاتل الأطفال

 علي الكيمياوي .. سفاح العرب- مهندس الأنفال- قاتل الأطفال

الأنفال جريمة ضد الإنسانية جمعاء وضد الشعب الكوردي -1

  الأنفال جريمة ضد الإنسانية جمعاء وضد الشعب الكوردي -2

ابادة الكرد في وثائق حزب البعث البائد

حملات الانفال : من جرائم الابادة للجنس البشري

المنسقة الرسمية لمنظمة اندايت السيدة آن كلويد تكشف المزيد من جرائم النظام العراقي

الانفال فرمان قراقوشي لابادة الجنس البشري

عرض صور الوثائق

 

الأنفال جريمة ضد الإنسانية جمعاء وضد الشعب الكوردي -1

  الأنفال جريمة ضد الإنسانية جمعاء وضد الشعب الكوردي -2

ابادة الكرد في وثائق حزب البعث البائد

حملات الانفال : من جرائم الابادة للجنس البشري

المنسقة الرسمية لمنظمة اندايت السيدة آن كلويد تكشف المزيد من جرائم النظام العراقي

الانفال فرمان قراقوشي لابادة الجنس البشري

عرض صور الوثائق

 

 

 

صور عن الأنفال

 

تيمور.. احد الناجين من عملية الانفال

 

حكاية تيمور الكردي الناجي الوحيد من مقبرة السماوة الجماعية

 

«الأنفال» .. صور من المأساة

في اقتراب الذكرى السنوية لحملات الإبادة التي أودت بحياة 182 ألف شخص في 7 أشهر.. كيف يتعايش أهالي الضحايا؟

 

حلبجة على لسان ضحاياها

عندما مات والدي ووالدتي وإخوتي في ذلك اليوم الربيعي المشمس ولم يبق لي في هذه الدنيا شيء

 

حوارات مع الناجين من مجزرة الانفال

 

 

 

 

 

احمد ناصر الفيلي
جريمة الانفال واحدة من ابشع جرائم الابادة الجماعية في التاريخ السياسي الحديث والمعاصر مثلما هي ابشع مجازر تطهير عرقي ضد شعب آمن مسالم هو الشعب الكورد لا لشيء سوى مطالبته بحقوقه القومية المشروعة ورفع الغبن التاريخي الذي لحق به خاصة بعد رسم الخريطة السياسية الدولية من قبل القوى العالمية المهيمنة في اعقاب الحرب الكونية الاولى ومشروع القتل الجماعي للكورد وتصفيتهم هدف ايديولوجية البعث الفاشي المقبور عبر استراتيجية في ترقين الوجود القومي للكورد فالبعث جعل من نفسه بديلا عن القوى السياسية الوطنية وممثلاً لها مثلما جعل من نفسه وصيا على الشعوب والاقوام والامم فهو الحزب الواحد الاوحد ونظرته شاملة مستوعية كل الابعاد التاريخية ونظرته هي الحقيقة بعينها ولاشيء سواها بهذه السفطة الكلامية الفارغة اسس البعث لتوجهاته العداوانية القائمة على فلسفة فاشية ذات جذور برانية. فجريمة الانفال حلقة في مسلسل ابادة الكورد وتمثل الحلقات الاوسع والاكثر كثافة في الايغال بمنطق الجريمة والضرب بعرض الحائط كل القيم الانسانية والاخلاقية وبالشكل الذي باتت معه جريمته النكراء لطخة عار وموضع تنديد واستنكار على مدى التاريخ والنقطة الاكثر سوداوية في التاريخ العربي الحديث. والبعث كان يخطط وينفذ بمراحل ويعتبر القتل والعدوان ومسلك التآمر وتصفية الاخرين المختلفين معه اعلى درجات الشجاعة والاقدام بهذه الفعلية المستهترة بكل القيم والاعراف السماوية والمواثيق والحقوق الوضعية كان البعث يدبر المنظومات المجتمعية والفكرية والاخلاقية ومن هنا الانهيارات الجلبية وتصدعاتها المريرة في كل الجوانب المجتمع ومفاصله خلال هيمنة البعث على ادارة دفة الحياة في بلد متعدد الاثنيات والمذاهب والاطياف. بدأ مسلسل الابادة منذ اتفاقية اذار التي وقعها البعث مرغما ومدفوعا بجملة عوامل ذاتية وموضوعية فهو اراد تثبيت اقدامه المهزوزه في السلطة على خلفية جرائمه السابقة التي ارتكبها بحق الشعب العراقي في مجازر انقلاب 8 شباط الاسود وما شعار الثورة البيضاء التي رفعها بعد انقلابه الثاني عام 1968 الا دليل على ذلك والضغوطات الدولية التي تعرض لها فضلا عن محاولته تبيض صحفات السود داخليا وخارجيا ومحاولة الاستفادة من كل الفرص قدر الامكان لتنفيذ سياساته العدوانية التي لم تكن موجه ضد الشعب الكوردي فقط وانما الى كل الشعب العراقي لجا النظام بعد اتفاقية اذار الى محاولة اضعاف حركة التحرر الكوردية ناكثا كعادته في عدم الالتزام بالمواثيق والعهود التي يقطعها على نفسه ويبرمها مع الاخرين وسجله المخزي حافل بذلك الى تسفير اكثر من 70.000 كوردي فيلي الى ايران بذريعة الجنسية العراقية بعد مصادرة اموالهم وممتلكاتهم واغراضهم الشخصية واستباحها دون وازع من ضمير ودون وجه حق وقد حاول البعث الاخلال بالبنية السكانية للمناطق الكوردية وخاصة مناطق مندلي وخانقين وجلولاء وبدرة وزرباطية من خلال سياسة التعريب وتصحيح القومية بشكل قسري وطمس المعالم الحضارية والاثرية الكوردية من خلال محق الاسماء الكوردية للمدن والقرى والقصبات والشوارع والمدارس في محاولة للصهر والدمج القومي فيما حاول ايضا تفتيت الكثافة الكوردية الموجودة في بغداد. وبعد انتكاسة الحركة الكوردية عام 1975 بعد المؤامرة الدولية المعروفة على قضية الكورد توهم البعث بان الجو قد خلا له للقيام بتنفيذ حلقاته الاوسع فدشن حملة جديدة من هذه التسفيرات بين عامي 1980-1981 والتي استهدف فيها نصف مليون كوردي في اسوأ عمليات للتهجير والتي اقتصرت هذه المرة على النساء والشيوخ والاطفال فيما تم حجز الشباب والاحداث ومصادرة كل اموالهم وعقاراتهم واغراضهم التي جعلت غنائم لمنفذي هذه الجريمة البشعة. وقد دأب البعث على مصادرة اموال وممتلكات كل من تطوله عدوانياته وشروره في اجراء يعد سابقة في التاريخ وما اكثرها المقترنة باسم هذا الحزب الفاشي بدأت جريمة الانفال في اواخر شباط من عام 1988 واشتملت على ثماني حملات عسكرية جرت بالتتابع استهدف فيها مئة واثنان وثمانون الفاً من الكورد ما بين طفل وشيخ وامرأة في منطقة جغرافية شملت محافظات كركوك والسليمانية واربيل ودهوك ومناطق عقرة وشيخان في الموصل وهي موثقة وقد رصدت نتائجها منظمات دولية محايدة اذ ليست هذه المنظمات كوردية كما انها لم تكن مغرمة بحب الكورد وانما مغرمة بحب الحقيقة ويتجلى ذلك من ادائها خلال اكثر من نصف قرن فقد تم توثيق العديد من الجرائم الدولية كتلك التي اصابت الشعب البوسني او الجرائم التركية بحق الشعبين الارمني والكوردي. وقد صدر عن منظمة حقوق الانسان فرع الشرق الاوسط كتاب موثق بعنوان (جريمة العراق في الابادة الجماعية - حملة الانفال ضد الكورد) وقد صدر باللغة الانكليزية ثم صدرت طبعته العربية قبل اكثر من عامين. ثم ان اختيار احد اسماء سور القرآن الكريم والخاصة بمقاتلة المشركين واطلاقها على حملة ابادة جماعية ضد شعب آمن مسلم تمثل اساءة بالغة لقيم الاسلام الحنيف ولجوهر معتقداته فاذا كانت الكوردية هي الهوية المركزية والاكثر معيارية لتحديد هوية الكورد الاجتماعية والسياسية والثقافية في منظور الاخرين الا ان الكورد لم ينجوا من هذه المعادلة المعقدة فالكورد هم مسلمون الى جانب هوياتهم الاخرى وهم ليسوا اقل اسلاماً ممن يدعون اسلامهم في العالم الذي يطلق عليه العالم العربي والاسلامي وهو امر معلوم لكل من درس تاريخ الكورد القديم والحديث والمعاصر فملايين الكورد يؤدون طقوسهم الدينية الاسلامية ويرددون الاحاديث والسور والايات القرانية التي انفل وقتل باسمها مئات الالوف منهم في مقابر جماعية ومراسيم تراجيدية لاتقل فظاعة وهولا مما حدث في كارثة او مجزرة هولوكوست فالكورد على الصعيد الديني مسلمون حقيقيون وليس ثمة اية اشكالية ثقافية او اجتماعية او دينية يمكن من خلالها التقليل من شان تدينهم او انتمائهم للاسلام وفي هذا المجال فالكورد غير قابلين للمناقشة او الجدال او السجال والكورد اكثر تمسكا من البعض الاسلامي فيما يخص الدين وكل ما يمت بصلة الى تعالميه السمحاء ومن هنا يلاحظ الزائر لاية مدينة او قرية كوردية صغيرة كانت ام كبيرة عدم خلوها من مسجد او جامع ولايحق لاحد ان ينتزع هذه الهوية التي هي وجه من الهوية الدينية للكورد وبعد اخر من ابعادهم الروحية. ومن المؤسف ان هذه الجريمة النكراء مرت مرور الكرام وسط تجاهل وصمت العالمين العرب والاسلامي وهي احدى ردود الفعل التي قدرها الدكتاتور المقبور والتي لولاها لما اقدم على تنفيذ العديد من جرائم بحق الكورد خاصة والشعب العراقي بعامة والمعروف ان شبكة النظام المصلحية والنفعية المستمدة مصادر تموينها من اموال الشعب العراقي المسكين والممتدة اذرعها الاخطبوطية في كل مكان كي تسكت الاصوات على انها لم تستطع اسكات بعض الاصوات الحرة الناطقة بالحق على ان هذا الصمت الرهيب لم يصل الى حد السكوت وانما وصل الى تبرير تلك الجرائم وهو ما صرح به احد ممثلي الدول الخليجية والذي اصبحت بلاده لقمة صائغة لجرائم الدكتاتور بعد سنتين من دفاعه الضاري عن النظام وقد كشفت الوثائق بعد سقوط النظام ابعاد تلك الرشا والشخصيات والمؤسسات التي طالتها في واحدة من فساد وافساد الضمير وبشكل كبير اما المثقفون العرب فقلة هي التي دانت والكثير منهم لم يحرك ساكنا اذا لم يسخر احد قلمه لفضح سياسة الابادة الجماعية التي جرت على ارض كوردستان وهو موقف مجار للكثير من القوى السياسية والدينية في مختلف الدول العربية التي ساندت صدام وساعدته في جرائمه البشعة.