|
|
17 -09-2006
ألآنفال
وقد سميت الحملة "
الأنفال" نسبة للسورة رقم
8 من القرآن الكريم .
و(الأنفال) تعني الغنائم
أو الأسلاب ، والسورة
الكريمة تتحدث عن تقسيم
الغنائم بين المسلمين بعد
معركة بدر في العام
الثاني من الهجرة .
استخدمت البيانات
العسكرية خلال الحملة
الآية رقم 11 من السورة:
" إذ يوحي ربك إلى
الملائكة أنى معكم فثبتوا
الذين آمنوا سألقي في
قلوب الذين كفروا الرعب
فاضربوا فوق الأعناق
واضربوا منهم كل بنان " .
جلسات محاكمة الطغاة
ألعصر
هل
تصرفات ألقاضي
أهانة للکورد أم أهانة
لمهنته؟
تغيير قاضي محكمة الأنفال
بطلب من الحكومة العراقية
أأ لان
اساعة تشير ألسابعة إلا
الربع مساء 19 09
2006ليوم ألثلاثاء

وکنت أشاهد الدکتور هاشم
ألعقابي من خلال
التلفيزون ألفيحاء ألبطلة
وهو يتکلم تلفونيآ مع
ألقانوني ألأستاذ طارق
ألحرب ثم قال المقدم
ألبرنامج ألأستاذ هشام
جائنا ألآن مايلي لقد
طلبت رئاسة ألوزراء من
رئاسة القضاة ألمحکمة
ألعلياء تبديل ألقاضي
عبدالله علوش بغيره ليکن
ألقاضي ألجديد
محايدآ ثم بعد مرور ثلاث
دقائق تمت ألإتصال هاتفيآ
مع الناطق ألرسمي بلسان
ألسيد نوري المالکي رئيس
ألوزاراء
أعلن أن المحكمة الجنائية
العراقية العليا وافقت
على طلب الحكومة تغيير
القاضي عبد الله العامري
رئيس هيئة المحكمة في
قضية الأنفال
طلبت الحكومة العراقية من
المحكمة التي تنظر في تهم
موجهة لصدام حسين بارتكاب
جرائم ابادة بعزل القاضي
قائلة انه فقد "حياده"
بعدما قال ان الرئيس
السابق ليس دكتاتورا..
وقال نعم قدمنا ألطلب
ألمذکور بإقالة القاضي
محکمة ألأنفال لعدم
نزاهته وإسراره علی أن
صدام لم يکن دکتاتورآ
وبهذا جرح شعور ألعراقيين
وخصوصآ أهالي ملايين
ألضحايا ومن ألمقرر غدآ
أن يرأس ألمحکمة قاضي
جديد وشکرآ لله والأصدقاء
أخوکم
بارزان علي19 09 2006
|
وكانت الجلسة السابعة من المحاكمة الخميس
الماضي شهدت تطورا مثيرا كانت له ردود فعل
واسعة خلال مناقشة الرئيس السابق للمشتكي
الاول في الجلسة عبد الله محمد حسين الذي
قال انه قابل صدام في مكتبه طالبا اطلاق
سراح افراد عائلته المقبوض عليهم لكنه
طرده غاضبا .. فسال صدام المشتكي قائلا
"كيف قابلت صدام حسين وهو دكتاتور ومعاد
للشعب الكردي كما تقولون؟ " .. لكن
القاضي العامري رد عليه قائلا " انت لم
تكن دكتاتورا .. المحيطون بك هم الذين
يصنعون الدكتاتور" .. فرد صدام قائلا
"اشكرك
والمتهمون
الستة الاخرين بالاضافة الى صدام حسين هم
علي حسن المجيد الملقب بعلي كيمياوي وكان
مسؤولا عن المنطقة الشمالية وسلطان هاشم
احمد وزير الدفاع السابق وصابر عبد العزيز
الدوري رئيس المخابرات العسكرية وحسين
رشيد رئيس هيئة الاركان للجيش العراقي
السابق وطاهر توفيق العضو القيادي في حزب
البعث المنحل والسكرتير العام للجنة
الشمال وفرحان مطلك الجبوري الذي كان يشغل
منصب مسؤول الاستخبارات العسكرية للمنطقة
الشمالية. ويواجه صدام والمجيد تهمة
ارتكاب إبادة جماعية فيما يواجه المتهمون
الآخرون تهما بارتكاب جرائم حرب ويدفع
هؤلاء بأن حملة الانفال رد شرعي على قتال
الأكراد العراقيين الى جانب إيران ضد
بغداد في الحرب بين البلدين بين عامي 1980
و1988 .
ويحاكم صدام ومساعدوه وفي مقدمتهم ابن عمه
علي حسن المجيد والملقب بعلي الكيمياوي
بتهم الابادة الجماعية في قضية الانفال
التي قتل خلالها قرابة 182 الف كردي
بالاضافة الى تدمير 4 الاف قرية وفقا
للاحصائيات الكردية من خلال استخدام
الاسلحة الكيمياوية في العام 1988.
كما يحاكم في القضية صابر عبد العزيز
الدوري مدير الاستخبارات العسكرية السابق
وطاهر توفيق العاني والذي شغل منصب محافظ
الموصل ابان الحادثة وسلطان هاشم احمد
وزير الدفاع الأسبق وحسين التكريتي العضو
السابق في القيادة العامة للقوات المسلحة
وفرحان مطلك الجبوري والذي شغل منصب مدير
في الاستخبارات العسكرية في النظام السابق
حقا يحتار
الانسان ان يكون مثل هذا القاضي متربعا
على منصة القضاء وهو لا يعرف ان قضية
الانفال هي قضية ابادة جماعية وتطهير عرقي
وليس كما يراها القاضي قضية قتل بضعة
افراد.. الانفال ليس نتيجة صراع مسلح بين
البشمركة وطغاة البعث بل انها صراع من اجل
شعب يناضل من اجل الحرية ويكافح من اجل
البقاء ويقاوم الابادة والانقراض، محكمة
الانفال ليس قضية تطبيق قانون واحترام
بنوده، فنحن ليس كما يعتقد رائد جوحي في
دفاعه غير الموفق عن خطيئة القاضي عبد
الله العامري الكبرى، بان الحقوقين ليس
لهم الا القانون
ألقا ضي
عبدالله علوش يبريئ وليي نعمته من
تهمتين ألأساسيتين ألإبادة ألجماعية
للکورد وتطهير ألعرقي ألکوردي والمذهبي
ألشيعي ومن ألدکتاتورية ألمقيطة وتعتبر
ألمستمسکات بالغة کوردية غير مقبولة لأنها
فقط ألعربية هي لغة رسمية للدولة
و جلسات
محاكمته أشبه ما تكون بمسرحية مضحكة
للأطفال ، كأن الغرض منها تجميل وجهه
القبيح ، شعب و وطن وخلال عقود هو في ذل
نظام بشع و دموي ، و من ثم تجري محاكمة
رأس النظام على شكل مسرحي ، كأنه يراد من
تلك المسرحية تأهيله للعودة الى السلطة ،
و كما أعترف هو شخصيا بأن الأمريكان سوف
يلجأون اليه في آخر المطاف ، هل هو يحلم
ام يتنبأ ام هو واقع سوف يحصل ؟ !!
القاضي
علوش عراقي لم يأتي من المريخ ، عاش و رأى
قتلة العراقيين و مستبحي أعراضهم ، أما
الذين صنعوا المقابر الجماعية لم يأتوا من
بلد آخر ، أنهم الذين أمامه في قفص
الأتهام لا غيرهم ، و القاضي يعرف قبل
غيره كيف كان يعامل النظام السابق وعلى
رأسهم صدام مظلوميه و أسراه ، و يصرالقاضي
بأن
لا ذنب للمتهمين وانهم أبرياء و ان
كان عن طريق الأيحاء ، لذلك يعطي السيد
العامري صدام مساحة من العدالة ، التي حرم
منها الطاغية العراقيين حتى في أدنى
درجاتها ، يتصرف العامري بهدوء و بيده
خنجر يخرزه في جروحنا و في أجساد أهلنا ،
و بروحية رافضة للأدلة و الثبوتات
والوقائع و تحت راية العدالة ، يضرب كل
تلك المستمسكات و الشهدات بعرض الحائط
سبحان
الله هل جائنا ألقاضي علوش ليأخذ
ثأرمن زميله ألقاضي رؤف عبدالرحمن
الکوردي؟أم جاء إلينا بتخطيط
أميرکي؟وبمبارکةحکام أتتورک ألصهويني؟ألم
يکن ألقاضي ألکوردي عادلآ؟؟ يا معشر
ألشيعة لماذألسکوت؟ألسنا ولازلنا خيرحليف
لکم؟ومن يدفع ثمن هذه
ألفاتورة؟؟ألجواب-ألحق. =ألذي يعلو وبفعل
ألقادرلا يعلو عليه أحد!!!إذن مادام
بقاية أهل الضحايا ويتامی من البنون
والبنات والعجزة والمسنيين
والمتشرديين.نحن علی ألحق إذن لانخاف لومة
ألائم ، إلا رضی الله ورضی ألوالدين ورضی
ألشهداء وعوائلهم وهم أکرم منا جميعآ ومن
ثم رضی قادتنا ألأجلاء ألأبطال،عاش
ألرئيسين الطالباني والبرزاني، ومن ألجدير
بالذکر في إحدى جلسات المحاكمة السابقة
سمح القاضي للمتهم صدام بالخروج عن حيثيات
القضية والتطرق الى موضوع العلم العراقي
وللسجالات التي حصلت بخصوصه مؤخرا وقال
القاضي (( لن يستطيع احد ازالة عبارة اللة
اكبر من العلم ..!)) وهو موقف لا يحق
للقاضي القول به لان المادة 12 من الدستور
العراقي قد نصت على موضوع العلم والشعار
والنشيد الوطني بقانون ولهذا لا يحق
للقاضي ان يقرر بقاء عبارة اللة اكبر أو
من عدمها ولا يجوز له اقحام نفسة في هكذا
موضوع يعزز قول صدام الذي قال ( ورثنا هذا
العلم واضفت عليه عبارة اللة اكبر ).،في
جلسة يوم 13 إيلول سمح القاضي للمتهم صدام
( دكتاتور العصر ..!) بالتجاوز على الشعب
الكوردي حين قال ردا على السيد المحامي
عبد الرحمن زيباري : ( سنسحق روؤسكم
ياخونه ...) .فهذا الذي حصل مخالف لقواعد
العدل والعدالة والمعايير المشار اليها
ولا يجوز ان يسمح لهؤلاء المتهمين بهذه
الجرائم الخطيرة في بث خطاباتهم و توزيع
شتائمهم بحرية ؟
وعلی
الأمة ألکوردية في کل مکان رص الصفوف
والإتحاد والقوف کالبنيان المرصوص و
کالجدار ألصين ألعظيم خلف قادتنا وهم
رموزنا ألکرام رضيناهم أم أبيناهم لانملک
من بيننا آلآن أحسن منهم ،علينا أن نقبل
بهم ولو لحين حتی نعبر ألطريق الغير
ألمبلط والصعب عسی بالنظر ألبعض نجعلهم
جسر للعبور إلی ألأمان والإستقلال ألتام
....ولو لا أمن علی ألأقل بواحد منهم،
لأنه قال لم أکن أفکر طيلة کفاحي ألطويل
ضد حکومات عراقية بقيام دولة کوردية وحتی
لم ولن يحلم بقيام دولة کوردية مستقبلآ
لانها من السابق ألمستحيلات لأن الله أخطئ
بحقنا لانه لم يخلق بجوارنا ألبحار
والمحيطات؟؟؟ وإذا أرادت أميرکا يومآ ما
خلق دولة کوردية في ألمنطقة عليها صنع أو
إيجاد منفذ بحري للدولة ماتسميها
الکوردية؟لأنها فکرة مستحيلة مازحآ؟
وأسأله
لماذا دفع الکورد کل هذه ألضحاية بالغة من
ثمن حتی قيام دولة الکوردية ألمستقلة؟هذا
ألشعب صاحب ذو مليون شهيد وأکثر؟؟ لا أدري
هل کان يفکر يومآ في حياته يصبح رئيسآ
لکل العراق أترک ألسؤال له؟؟
أما هذا
ألقذم ألبعثي ألعلوشي هذا أيضآ قدر
الله.... لم ولن تقام ألحق إلا بإلإزالة
الظلم والظالم ليس فقط صدام بل کل من يؤمن
بأفکاره وأقواله وهو شيطان أصغر وله
ألأعوان والقاضي أحد أرکانه؛ولاينکربل لا
يزال يشکر سيده وصاحب فضله عليه ألمتمثل
بالجزار ودکتاتور صدام ،وأنا متأکد وأعي
ماأقول وأحلف لکل کوردي ألشريف ولکل
إنسان نبيل وذو ضمير حي
ولو أنا
أعرف مسبقآ يا إخوة ألکرام وعلمتنا
ألتأريخ دائمآ ألظالم والحق کلمتان
متناقظتان .ألأول تؤدي صاحبه إلی ألنار
وإلی سواد وجوه وأتباعه إلی ألإهانة من
ألجميع
بالعکس
الحق يولد يتيما دون الناصر کالأهالي
آلمنفليين أرئيتم ماذا فعلوا وکيف عذبوا
ألنبي ألحق والعدل والإحسان محمد [ص]
وأصحابه ومع ألتواصل ألرب عزوجل هو رب
ألمشرق والمغرب وفي کل صغيرة وکبيرة،الله
يکلف ملائکته جبرائيل ويأمره بالنزول
إلی آلأرض ونبينا يستلم لک مشکلة يتطلب
ألشرع حلآ له من رب ألعالمين،ورغم ذالک
ألتصال ألإلاهي بعبده الرسول محمد
-ص-والأمر بالمعروف والنهي عن ألمنکر ،رغم
کل ذالک ظهر بوجه الله ورسوله والقرأنه
وللحق أيضآ ألاف من أمثال ألقاضي عبدالله
علوشي الکافر والظالم...أقول من هنا
لاتحزني ولاتعجبي يامن خلقک الله کوردآ
وأقولوا لأرواح ألضحايا ألشهداء لأمتنا
أرواحهم الطاهرة آلآن يتکلمون معنا ونحن
نجيبهم، إذهبي يا أرواح ألطاهرة إلی ربک
مطمئنة راضية بقدر الله سبحان ومئواکم
ألجنة ألعليا وادعوا ربکم الرحمة والسکينة
والنصر الله وفتح مبين لبني قومکم
بالإتحاد الکورد إلی يوم ألدين والفوز
بالشهادتين وآخر رجانا أن يحررکوردستاننا
من ألمحتلين ونری علم کوردستان ترفرف فوق
مبنی أمم ألمتحدة::ـــ أيها الضحايا وذوي
ألمنفليين الشهداء أنظروا إلی سيرة
وصبروتحمل ألنبي ألکريم ص]وتشرد وتعزب
وعانی ما عانی ثم جاء ألنصر من عند
الله،نعم للظام ألدورة وليعلم ألقاضي
وسيده ألظالم والکيمياوي ومن لف لفهما
تدورعليهم ألشهود کالدوائر ، وتدور وتلف
علی أجسادهم سبعون ذراعآ من ألحديد لا
يعلم إلاالله ماذا يکون مصيرهم، ولتکن
مصيرک ياقاضي أسوئ من کلهم لأن الله يخشی
من عباده ألعلماء ،أي علماء !! إذا أحکمتم
بين ألناس أحکموا بالقسط....هذا مانقرأه
من التأريخ ومنذ ظهور آلحضارة ألإنسانية
ولحد ألآن للظالم عکس ألحق لهم
ألأنصارأکثر من أهل ألحق ولهم جواسيس
ومرتزقة وطوابيير من ألذنادقة والإرهابيين
من القوميين ألإعراب والملحديين
وألوهابيين ألمحسوبيين علی ألإسسلام
والإسلام براء من أعمالهم،وهم طغمة ألکفرة
ألملحدة لا يؤمنون بالرأي آلآخر ويرون
إنهم فقط وحدهم علی ألحق ،
ويرون بأن
ألکوردي زنديق والملحد وعميل أميرکي
،وشيعي رافضي، وعلمائهم يفتون بفتاوي
کفتوی أبو لهب ،تبت يدی أبي لهب عم ألنبي
ألكريم محمد
ص]، ولکن وياعجباه للظالم أصدقاء کثار
وللعملائهم أدوار يؤدونها بکل ألدقة
ألمتناهية وتارتآ يشترون ذمم أناس ذو
ضعفاء ألذمم والضمائر وخير دليلنا ألظليل
ألعلوش أراهه وأقيس نبراة صوته ويحمل في
أعماق وداخل ظهره والمتمثل بالرئتاه،
وأسمع نغمات وأنواط وصدی حنجرته بحيث نسمع
من سماعاته ألمدفون والمملوئ بالحقد
ألداکن لللغة ألکوردية وللکل من تحمل ذرة
ألخير والمحبة والإحترام والصداقة مع
أخيه ألکوردي وکوردستان، ربما تناسی نعم
ألأخ ألذي لم تلده أمک ولا أباک، نرجع إلی
نظريتي ومدی قابليتي ألمتواضعة مجرد ألنظر
إلی هذا ما يسمونه بأنه قاضي لأول ألجلسة
تبين لي وبعون الله بأنه عنصري بغيظ ربما
أشد وأسوأ من سيده قائد ألأنفال ألسئ
ألصيت صدام وکيمياوي،سوف أشرح لکم
إنطباعاتي حول ألقاضي عبدالله العلوشي بکل
ألأمانة بعيدآعن ألعواطف قدر
مستطاع....... ماذا رأيت من إشارات علی
وجهه ؟جالسآ إلی ألخلف ظالمآ متعجرفآ
عابسآ ومتعاليآ ومتکبرآ وخشنآ ومتخثرآ
ومتعصبآ ومتجرفآ ومتخوفآ ومنذرآ ومتواعدآ
بالشروالويل للقادة ألکورد وکوردستان.وهو
يهدد الکورد وقادتهم إذا لم يعيدوا رفع
راية قائده هدام ،وإذا لم ينسوا ولم
يأخذوا عبرتآ من عمليات ألأنفال ثمان
وثمانون وسوف تروا قريبآ أشد وأعنف من
ألسابقات ،يا أخي کوردي في کل مکان
أحذروا من نوعية آلآنفالات تدبر من عواصم
ألوهابيين ألکفرة ألملحدة،هذه ألإشارات
آراها بالعينايا ألمجردتان حين أراه يتکلم
مع ألشهود ألکورد [ألمظلوميين من کل آلشي]
وهم ضحاي ومن إبتکارات و صنع وغزوات
سيدهم صدام ومصانعها ومناجمها حزب ألبعث
ألأفلقي ألمجرم ،في السعودية وأقطار
ألخليج ألصهويني؛ألا ترون هولاء الکورد
ألبسطاء ماذا فعلوا لاذنب لهم أللهما
جرمهم ألوحيد خلقهم ألله کوردآ ،ألسنا من
خلق الله؟وألا ترون ماذا فعل صدامکم
وأعوانه؟ بأناس کورد من النساء وأطفال
ألرضع والشيوخ والعجزة ؟أيفعل إسرائيليون
[وهم کفرة] مثل ذالک مع
أخوننا
فلسطنيون
وهم مثلنا يعانون من ألمحتل ألغاشم
والمستوطنات ألعنصرية نفسها منتشرة في
معظم مدن والقری الکوردستانية مع فارق
ألوحيد سکان تلک
المستوطنات
هنا من بني جلدتکم وهم أبناء قحطان من
تکفريين ألسنة ألوهابيين ،والأفالقة
ألبعثيين مع ألآسف من إخواننا وحلفائنا
ألمحسوبين علی ألشعية ولکنهم مأجوريين
ومرتزقة! لاتيأس ولا تحزن يا شيعي ألشريف
نحن کورد لنا کذالک ألجحوش ،ألطيورعلی
أشکالها تقع إلی أسفل ألسافليين،وصداقاتنا
ستستمر مادام نعاني ونشعر بالظلم والطغيان
وقدر الله أن نعيش معآ ونسکن معآ في مقابر
ألجماعية إلی يوم الدين ،نقاموا من الجديد
معآ يوم حشر کبير ونقدم دعوانا وشکوانا
لرب ألعرش ألکبير حينئذ تسود وجوه کفرة
ومن وقف مع الظالم ألسفاح يزيد ألعصر صدام
وأعوانه ويتامی حزب آلشيطان حزب کفر
وإلحاد حزب أبي ألجهل وإلاه ألعزة وآتباع
ألبعث. ألاترون أتباع ألعروبة ماذا فعلوا
بالکورد وهم أحفاد صلاح الدين ألأيوبي
عذبتهم شر ألعذاب ثم قتلتهم بأبشع
صور،بحيث يشمئزواألقلوب وتهجج ضمائرحتی من
لاتحمل ذرة من ألعاطفة ألإنسانية.....
أخشی أن يبقی القاضي ألعلوش إلی آخر دقيقة
من محاکمة ثم إنزال عقوبة ألإعدام بحق ما
بقی من مخلفات والضحاية ألآنفال والبقاية
ألباقية من ألشيوخ والعجائز والفقرة
واليتامی ألمساکين والحکم عليهم بالإعدام،
وإهانة قادتنا وجلبهم إلی ألمحکمة وکأنهم
مشترکيين معهم في ألجريمة، ومن ثم
مکافئتهم وتبريئة ذمتهم من جرائمهم،کأنهم
أبطال دافعوا عن عروبة وهوية العراق
العربي ،وحربهم المقدس کان دفاعآ عن ألسنة
والشيعة ومسيحين العراق،وعسی أن تکون دفتر
حسابات لزرع الحقد ألأعمی في قلوب أکبر
عدد من ألعراقيين ضد تطلعات ألکورد
ألتحررية ليکونوا حجر عثرة للکورد کما
حاول الطاغية ألوصول إليها عندما ذکر
الحرب؛ حرب دام ثلاث وأربعون عامآ کم قتل
الکورد من الشيعة ومن السنة ومن المسحيين
؟والطرف ألثاني کم قتل ألعرب ألکورد ،عاد
وسحب ألعرب العراق وقال بالأحری حکومة
العراق،وکأنما صدام إنسان طبيعي ،وعرب لم
يکونوا عنصريين؛ولم يشارکوا في عمليات
ألآنفال وکم من ملايين من رؤوس ألأغنام
والماعز والأبقار والمواشي سرقت ونهبت من
قبل سکان المستوطنات العربية ألمقامة
بالقوة السلاح والمنتشرة في مدن وقری
کوردستاننا ألمستعربة من قبل ألوحوش أتوا
من المصر والسودان واليمن والتونس ومراکش
من أجل کسب مال ألحرام،حرمه الله ماله
والدمه وعرضه.ولکنهم ضربوا کل ذالک عرض
ألحائط لکن الله
يمهل
ولايهمل،وإذا
جاءت ألساعة أين ألمفر؟ألذي جمع
مالآ[ألذهب والفضة] يحسب إن ماله أخلده
کلا لينبذن في ألحطمة وما أدراک ما ألحطمة
نارالله أوقده...وخطب صدام کعادته خطابآ
سياسيآ في ألمحکمة کالممثل ألمسرحي
ألفکاهي ومحاولآ إنه وحده وقف کالسد
ألمانع لکي لاتتحول قضية ألکورد العادلة
حربآ بين العرب والکورد ووجب علی الکورد
إعتزاز وتسفيق له،وکأنما تحاول أن يقول
عليکم أيها ألکورد تقديم ضريبة ألآنفال
بحوالي
200000
ألضحية وهولاء سميتهم بالکفرة هل أنک إله
فرعون حاکمتهم بالمحة ألنظر آمرت مثل
الرب کن فيکن؟ ودفنتهم وهم أحياء
وقتلتهم وسکنتهم جوار رسول ألکريم [ص] وهم
ألآن
ظيوف ألرحمان ،وأنت مهان في قفص ألإتهام
وأرواح ألشهداء يطوفون هنا بالرفقة
ألملائکة الله يمطرونک بالوابل ألنعلة
ألله عليک ومن معک في ألقفص ومن آذرک
وساعدک بالقلم والمال والسلاح، ومن ستر
وحافظ کتمان سرک وعملک الدنيئ.جزاء حفنة
من الدولارات ألعفنة ألمعروف بالکابونات
[رييع] وبيع کم من براميل من النفط
الکوردي ألمسکين نفطه وخيراته أصبحت نقمة
بدل ألنعمة أقول حسبي الله ونعم
ألوکيل،ولا حول ولاقوة إلا بالله ألعلي
ألعظيم .. وکأنما صدام لم ولن تعمل من أجل
تحويل قضية کورد العادلة إلی نزاع عربي
کوردي،ولکن يفظح صدام نفسه بأقواله وهذه
إرادة الله عزوجل ، نحن ألکورد نعتزوا
بقادتنا ألکرام وجعلناهم أبطال ،منذ
ألزمان وسمينا أطفالنا بأساميهم للذکری
وکوسيلة ألطعن لأمنيات أعدائنا لکي
لاتکون لنا ألرموز والقادة، وأنا واحد
منهم منذ زمان أدرکت أهمية ألقائد بالنسبة
لقضيتنا ألعادلة، إذ أشکر الله تعالی
کثيرآ رزقني بالأولاد والبنات ألصالحيين
والصالحات وأنا قريبآ أو أجلآ سوف أرحل من
هذه ألدنيا الفانية ألدانية... ثم لحبي
وإحترامي ألشخصي وإجلالآ لقادتنا آلکرام
سميت ولدي مواليد ست وثمانون ب-مام جلال
والثاني مواليد ثمان وثمانون ب-بارزان
إحترامآ لشخصية ألفذة لبارزاني ألقائد
وحبآ وإحترامآ لشخصية نجله ألشجاع والرئيس
ألبطل ألمقدام ألأخ ألعزيز کاک مسعود.
والله
ياناس هذا ألقاضي أرهه يتبدل وجه ، مائة
بالمائة سبحان الله إلی وجه بسيم والمشرق
والطيف أری شفتا هذا ألقاضي يا إلاهي کل
شئ تغيرت هل من وحي ألقادرلا!! أعوذو
بالله من ألشر ألوسواس .لا والله من وحي
آلشيطان ومن إبتکاراته تظهر للعيان کل شێ
قد تغيرت أحس حتی شعرات شواربه تمتزج مع
لوامح وجهه ألمبتسم والنبرات صوته المزعج
ألخانق ألمحزن ألمتعصب تعصب آلجاهلية
تتبدل فجئة
حينما
يتحول ثانية إلی شهود الکورد تتبدل کل
شيئ وإذا نطق کاکه بلتشدد کاف -ألآخير-
تتغير لوامحه ونظراته وشعيرات شاربه تصبحن
[ ألقنفذ ]کالدمبوس
أن القاضي
وبخلاف احكام القانون يطلب من المشتكين
الكشف عن اماكن الجروح في أجسادهم اما
لإحراج المشتكي او اذلاله ، والا فان
القانون لايمنحه هذا الحق وتعتمد المحاكم
على التقارير الطبية ، وليس للقاضي أن
يعتمد على مشاهداته الشخصية في امور فنية
لا تدخل ضمن اختصاصه وسلطته لاقرار الحالة
.
وتصبح
نطقه ولهجته العربية من نفس طبق آلآصل
لهجة ونطق سيده صدام لعنة الله
عليهما.أي أعراب ألسنة من أمثال ألمرتزق
ألبعثي ألأفلقي حارث ألضاري الملحد
الإرهابي ألوهابي.. حينما يتحدث مع ألشهود
ألکورد صوته مزعجآ ومتقطع يتلعثم أحيانآ
حينها لا يقول کل مالا يعجبه وکأنما لم
يسمع من المترجم الکوردي، بالأحری لا
يستطيع أبدآ أن أن يذکر أحد أسامي
ألکوردية ويصبح لهجته غيرشرق أوسطي ربما
يصبح صينيآ أو يابانيآ.القاضي يتلعثم عند
نطقه اسماء القرى الكردية واسماء الضحايا
بصورة غير طبيعية ، وهو اما بليد الى درجة
لا يستوعب التعلم واما يتعمد ذلك استهزاءا
، وكلا الامرين معيب في رجل القضاء ..ولا
يحاول أن يلفظ شيئآ من آسامي
ألکوردية،وکأنما لغة آلآنفال حلال نهب
أموالهم وقتل أبنائهم وإعتداء علی أعراضهم
،وفي ألمقابل حرام عيب وعار وإهانة من
ينطق بلغتهم،لأنها لغة ألجن،بإعتقادهم
کورد نوع من الجن کشف الله غطائهم عنهم
أي-ألکورد.... ولا ينطق کل شيئ ترمز إلی
هوية کورد لکي لا تساهم في رفع معنوياتنا
وبقصد وعمدآ لا تساهم في فضح نظام ألسابق
دوليآ وتعرف مسبقآ تنشرمسرحيات هذه
ألمحکمة عبر ألأقمارألصناعية والساسة
ألعالم بما فيهم من الرؤساء والملوک
يشاهدون ويسمعون،،، وهکذا إعلم ياکوردي
بسيط ويا سادة قادة ألکورد ألمستهدف من
قبل القاضي العلوش الکورد، ورايتهم
وقادتهم وکسر معنوياتهم، وواجبه ألحزبي
لأنه منتمي إلی حزب البعث الفاشي تنحصر
عمله فقط لا يظهر للعالم مظلومية
الکورد ومعاناتهم، حيث عانوا من ألعنصرية
ألعربية ألشوفينية وماتزالوا تدبر لهم
ألمکائد والمشاکل ،المختصر ألمفيد مهامة
القاضي والمکلفة ألقيام به من قبل سلطات
السعودية والإمارات والقطر کبح تتطلعات
ألکورد التحررية لکي يبقوا دون ألأصدقاء
في العالم، وخصوصآ رأي ألعام ألأميرکي لکي
لايعترف أية حکومة أميرکية تحت ضغط ألرأي
ألعام ألأميرکي، إذا أعلن قادة ألکورد
إعلان دولة کوردية مستقلة مستقبلآ....
وبعدما
يأتي دور کيمياوي
.وإبتسامة ألعريضة لقاضي علوشي ومن ثم
إرجاع ظهره من خلف الکورسي والنظر إليه
بالإجلال والإحترام ألواضح والخشوع ألکامل
ثم يأمر ألکاتب أن يکتب وينطق بکل کلمة
تقوله له ألکيمياوي ويقول له إن لم
تستطيع بإمکانک جلوس ثم بکل الراحة تتکلم
وهذا من حقک ألقانوني لأنک مريض هذا العون
ألسايکلوجي ألنفسي والمعنوي لمن ؟لقائد
عمليات ألآنفال ،العمليات ألتطهير ألعرقي
لأمة ألکورد ومن ثم ألإهانة لمشاعرهم
،وإهانة ألصارخة لحقوق ألإنسان في
ألعالم، قبل کل شيئ إهانة للإسلام
والمسلمين...وتتکلم القاضي عکس الشهود مع
علي کيمياوي بالوقار والإحترام وتبادل
معهم ألمزح ثم النکاط والضحکات
والإبتسامات وتشکرات والفصح ألمجال لهم
ليعبروا ما في خلجات أنفسهم ألمرضی والحقد
ألأعمی لأمة ألکورد ولرموز ألکورد وقائدهم
ألبطل السيد رئيس کوردستان الأخ والقائد
مسعود أدام ظله علينا جميعآ...نظرات
ونبرات صوته ألديگتال ذو صوت کأنما آلة
موسيقية هادئة لصدام وکيمياوي وهذا تدل
علی إنه کان بعثيآ وسيبقی علی ألعهد لهم،
ونظرات القاضي لهم وإبتساماته ألمنعشة
بالأمل
وتدل علی ألبشارة ما بعده ألبشارة
بالبراءة حين يتکلم مع ألمتهم بحق الله
والإنسانية علي حسن مجيد ألمعروف ب علي
ألکيمياوي وکأنما هولاء ألمتهمين أبرياء
ومن ظمنهم ألکيمياوي.[ والشهود هم متهمين
خونة هم أعداء عروبة العراق والعملاء
لإيران ]وحلفاء وأصدقاء لطائفةآهل ألبيت
رسول الله ص وهم شيعة مظلوميين منذ ألف
أربعمائة سنة
.
سأل محامي
صدام الدليمي قال استشاروني الأمريكان قبل
انعقاد الجلسة الأولي بأسابيع ، وسألوني
عن السيد عبدالله العامري ، فقلت لهم لا
أشكال عليه وهو عربي سني جيد من منطقة
اليوسفية القريبة من بغداد ، و ان أقرباء
كثيرين له قتلوا على يد الرافضة ( الشيعة
) ، و أضاف الدليمي سوف ترون صحة أقوالي
في المستقبل ، وعن تخوف المحامين
الأردنيين بعدم تواجد الدليمي في بغداد ،
و كذلك عدم تواجد المحامين المساندين من
العرب والأجانب للطاغية أثناء المرافعات ،
أجابهم ينوب عنا محاميان من أخواننا
التركمان يعرفان الأكراد الخونة جيدا ( قد
يقصد الطوراني
بديع عارف عزت و الفهلوي فوزي شمس
الدين الونداوي )..
ان القاضي
لم يتخذ اي إجراء قانوني حين أطلق المتهم
صدام تهديدا علنيا ووقحا ضد المدعي العام
حين قال سنلاحقك سواء داخل المحكمة ام في
خارجها وهو تهديد واضح وصريح لا يجوز
للقاضي السكوت عليه
في جلسة
يوم 13 إيلول طلب الادعاء العام من القاضي
التنحي عن النظر في القضية بسبب عدم
الحياد ولم يستجب وكان تبريره في الرد على
الادعاء العام ضعيفا وغير مقنع
اخيرا –
نطق القاضي ببراءة صدام قبل أن تنتهي
المحاكمة وقال ( انت لم تكن دكتاتورا ) !!
فمن غير دكتاتور مثل صدام يرتكب جرائم حرب
وجرائم ضد الانسانية وجرائم الابادة
الجماعية وهي التهم التي تنظر فيها محكمتك
ايها القاضي علوش . انه خرق قانوني وكسب
سياسي .
لا اعتقد ولا ينبغي أن يعود علوش الى هذه
المحاكمة ومسألة الخلل الفني التي قال بها
القاضي رائد جوحي لم تقنع احدا ، لكن
الاهم هو أن تتخذ المحكمة المسارالصحيح
وان تخوض في موضوع الدعوى وان تدون
الوقائع والاهوال كما جرت على الارض وان
يدرك العراقيون ماهي حقيقة الأنفال حتى
تتوضح مضار عودة نظام دكتاتوري جديد تحت
أي مسمى ومضار انفراد طائفة واحدة أو عرق
معين منه بالحكم والاستئثار بالسلطة
ان تبرير
الناطق الاعلامي للمحكمة رائد جوحي بان
العطل الفني للاجهزة الفنية هو السبب في
تاجيل المحاكمة يوم 13 ايلول غير مقنع
مطلقا .لكل ما تقدم فان الواجب الاخلاقي
والقانوني يقتضي ان يتنحى القاضي عبد الله
علي علوش عن النظر في هذه القضية المهمة
والخطيرة لآن قواعد السلوك المهني في مهنة
القضاء قد انتهكت بشكل صارخ كما انه لم
يحترم المعايير الدولية للمحاكمة العادلة
التي تفرض عليه حفظ هيبة القضاء وبخلافه
فان التاريخ لا يرحم كل من يخرق قواعد هذه
الوظيفة النبيلة
و نطالب
هيئة الأدعاء العام الموقرة و المحامين
المدافعين عن الحق الشخصي ، ضرورة
الأنسحاب من جلسات المرافعات القادمة وعدم
حضورها ، الا بعد اقصاء السيد العامري
أوالأعتذار علنا عن أخطائه الغير المبررة
، و الأقرار بتبديل اسلوبه في ادارة سير
المرافعات لأثبات مصداقيته .
. .
.لقد نسى ، قاضي القضاة ، أو تناسى ،
فاعذروه واقرضوه .. فالمسكين لا يملك أية
معلومات مشبعة بخاصية أفعال العمليات
الإجرامية التي مارسها الرئيس صدام حسين
وورثته من أمثال علي حسن المجيد وبرزان
إبراهيم الحسن وطه ياسين رمضان وغيرهم من
المعنيين بأساليب الحكم الذي مارسوه من سن
السابعة والعاشرة ليصبحوا قادرين على أداء
ممارسات لا إنسانية طيلة 35 عاما قبل أن
يشيخوا ، لا في قصورهم وتحت ظلال أشجار
الكروم ، بل هم يشيخون ، الآن ، ويبولون
في وسط قفص الاتهام من فرط ما فعلوه من
جرائم إذا وضعت طابوقاتها فوق بعض لنطحت
السحاب ..!
على أية حال يعلمنا التاريخ أن معظم
الأشرار في الدنيا هم من
القضاة ..
مع الاحترام لقضاة نزهاء
.. !
أخوکم
أبو بارزان 17 09 2006
2006-09-14 18:37 : Published
Kurdistan
TV
العامري
يهدد فريق الدفاع
صية
14.9.06 ـ استأنفت المحكمة الجنائية
العراقية العليا برئاسة القاضي القاضي عبد
الله العامري رئيس المحكمة جلستها السابعة
صباح اليوم
من
جانبه هدد القاضي عبد الله العامري بانه
سيتخذ اجراءات
معينة
اذا استمر الدفاع بالتشكيك باقوال
المشتكين
|